nana222
05-31-2007, 04:26 PM
يحكى د. نورمان فانسنت بيل عن زيارته لرجل ادارى مشغول دائما ، وكان هذا يحتفظ بسله مهملات بجوار الباب . وقال له د. بيل: (انه موضع مضحك لسله القمامة ) فقال له رجل الاعمال :
( ان هذا هو اهظم الاختراعات التى تصورها عقل الانسان ، لانك عندما تلقى شيئا فى سله المهملات ، فهذا يعنى نهاية هذا الشىء ) ولكن د. بيل ساله : ( ولكن لماذا لا تحتفظ بالسله تحت مكتبك ؟) اجاب :( اننى احتاج اليها بجوار الباب بسبب ما اعتدت عليه كنظام كل مساء ) وهذا ما سوف ابينه لك الان توجد نتيجة حائط فوق سله المهملات ، وهى من النوع الذى يحوى ورقة منفصلة لكل يوم ، وكان التاريخ مكتوب عليها بخط كبير اننى اتذكر جيدا ان هذا اليوم كان 16 مارس . امسك صديقى بالورقة التى كانت فى متناول يده ، وانتزع الورقة وطواها ولفها بشكل كرة ثم وضع يده فوق سله المهملات ، وكما لاحظت فانه ابتهج ، ثم فتح اصابعه لتسمح بالورقة المكورة ان تسقط ومعها يوم 16 مارس يودع فى طى النسيان ، واغمض عينيه وم حركة شفتيه استنتجت انه كان يصلى ، وصاح بصوت عالى ( امين ) ثم قال حسنا هيا بنا نمضى ونستمتع وفيما نحن سائرون فى الطريق سالته : هل ممكن ان تتفضل مشكورا وتقول لى ماذا كنت تقول فى صلاتك ؟
فقال لى : انها ليست مثل صلاتك المرموقة ، انها مجرد صلاة خاملة .
الا اننى الححت عليه ليخبرنى ، فقال لى ان صلاته كانت شيئا مثل هذا :(اشكرك يا رب لانك اعطيتنى يوم 16 مارس ، اننى لم اطلبه منك ولكنك انت الذى وهبتنى اياه وانا اجتهدت فيه بقدر ما استطيع اننى ارتكبت فيه بعض حماقات كما ارتكبت بعض اخطاء حدث هذا عندما لم اكن منصتا لك ولكن عندما كنت اصغى لصوتك كنت اعمل اعمالا حسنة وايا كانت حسنة او رديئةنجاحا او فشلا ، فها انا الان القى بكل شىء مع ورقة ال16 مارس لانه قد انتهى ، انت وحدك القادر ان تعيده ، شكرا امين .)
انسى ما هو وراء وامتد الى ما هو قدام ( فى 3 :13 )
( ان هذا هو اهظم الاختراعات التى تصورها عقل الانسان ، لانك عندما تلقى شيئا فى سله المهملات ، فهذا يعنى نهاية هذا الشىء ) ولكن د. بيل ساله : ( ولكن لماذا لا تحتفظ بالسله تحت مكتبك ؟) اجاب :( اننى احتاج اليها بجوار الباب بسبب ما اعتدت عليه كنظام كل مساء ) وهذا ما سوف ابينه لك الان توجد نتيجة حائط فوق سله المهملات ، وهى من النوع الذى يحوى ورقة منفصلة لكل يوم ، وكان التاريخ مكتوب عليها بخط كبير اننى اتذكر جيدا ان هذا اليوم كان 16 مارس . امسك صديقى بالورقة التى كانت فى متناول يده ، وانتزع الورقة وطواها ولفها بشكل كرة ثم وضع يده فوق سله المهملات ، وكما لاحظت فانه ابتهج ، ثم فتح اصابعه لتسمح بالورقة المكورة ان تسقط ومعها يوم 16 مارس يودع فى طى النسيان ، واغمض عينيه وم حركة شفتيه استنتجت انه كان يصلى ، وصاح بصوت عالى ( امين ) ثم قال حسنا هيا بنا نمضى ونستمتع وفيما نحن سائرون فى الطريق سالته : هل ممكن ان تتفضل مشكورا وتقول لى ماذا كنت تقول فى صلاتك ؟
فقال لى : انها ليست مثل صلاتك المرموقة ، انها مجرد صلاة خاملة .
الا اننى الححت عليه ليخبرنى ، فقال لى ان صلاته كانت شيئا مثل هذا :(اشكرك يا رب لانك اعطيتنى يوم 16 مارس ، اننى لم اطلبه منك ولكنك انت الذى وهبتنى اياه وانا اجتهدت فيه بقدر ما استطيع اننى ارتكبت فيه بعض حماقات كما ارتكبت بعض اخطاء حدث هذا عندما لم اكن منصتا لك ولكن عندما كنت اصغى لصوتك كنت اعمل اعمالا حسنة وايا كانت حسنة او رديئةنجاحا او فشلا ، فها انا الان القى بكل شىء مع ورقة ال16 مارس لانه قد انتهى ، انت وحدك القادر ان تعيده ، شكرا امين .)
انسى ما هو وراء وامتد الى ما هو قدام ( فى 3 :13 )