aymonded
06-10-2011, 11:25 PM
ليست المسيحية إلا قوة الله الظاهرة في أعضاءها الحية بالروح لأنها تنبض بحياة الله ، وتظهر قوتها الإلهية عندما تُضطهد في العالم ويتجه ضدها كل قوى الشر لتحطيمها ، فتعلو وتظهر شامخة عالية ويتلألأ ضياؤها بقوة صليب رب المجد الذي حينما ارتفع عليه جذب إليه الجميع ووهب لهم قوة قيامة وحياة لا تزول ، فصار فيها رجاء حي يجعل أصغر صغير في الكنيسة يجتاز الموت ليغلب بقوة دم الخروف وبكلمة الشهادة التي في قلبه ولا يحب حياته حتى الموت لأجل حبيبه الخاص المالك على هيكل جسده ...
فبشارة رجاء المؤمنين وأغنيتهم الجديدة هي كلمات القديس بطرس الرسول : [ مُبارك الله أبو ربنا يسوع المسيح ، الذي حسب رحمته الكثيرة ولدنا ثانية لرجاء حي ، بقيامة يسوع المسيح من الأموات ] (1بطرس1: 3) ، وهذه هي بشارة الرجاء الحي التي تنطلق في قلب كل من يؤمن إيمان حي بالله ، لذلك يستهين بالخزي والتعيير ويعتبر أن خفة ضيقته الوقتية تُنشأ له ثقل مجد ، لذلك وبسهولة يجتاز الضيقات والآلام والأوجاع محتملاً كل ضيق بصبر القديسين لأجل رجاء الحياة الذي يحمله في داخل قلبه برؤية الإيمان الذي يعطيه أن يبصر مجد الله ، فيستهين بكل ما في العالم ويشتهي أن ينطلق نحو حبيبه الخاص ليكون معه لأن ذلك أفضل فعلاً له وعلى مستوى من ذاق نعمة الله وحبه الرب من كل قلبه وفكره وقدرته ونفسه !!!
يقول القديس يوستين الشهيد في حواره مع تريفو : [ لاسم يسوع نرى أُناساً قبلوا أن يُعذبوا بدلاً من أن يجحدوه . لأن كلمة حقه وحكمته أكثر اضطراماً وضياءً من قوات الشمس ، ويتسرب إلى أعماق القلب والروح ]
فيا أخوتي الأحباء أن الاضطهاد على المؤمنين الحقيقيين على مر تاريخ الكنيسة كله لم يكن بسبب ممارسات لا أخلاقية ، ولا من أجل طموحات سياسية ، ولا من أجل تنظيمات تستهدف استقرار البلاد ، ولا بسبب محاولات انقلابيه على الحكم ، ولا بسبب أطماع في الحكم ، ولا لأي سبب سياسي لأن المسيحيين لا يعيشون في الكنيسة لأجل ما هو أرضي قط ، ولا يطالبون بأية حقوق عالمية كمنتسبين للمسيح الرب الذي هو راس الكنيسة والملك عليهم والمدافع الأول والأخير عن كنيسته ، [ فقط ممكن أن يطالبوا لحقهم كمواطنين ولكن ليس كمسيحيين ] ، بل يُضطهدون فقط لأن إعلان الكلمة هو جزء أصيل في صميم الإيمان المسيحي الحي ، ونشر البشارة بالحياة والسلوك هو وصية إلهية ، ولأن اسم المُخلَّص لا يتوقف عن الانبعاث من شفاه المسيحيين الحقيقيين الذين يعيشون بالإنجيل وحياتهم هي وصية الله !!!
فليتنا نكون على مستوى الإنجيل المقروء من جميع الناس وبسببنا يتمجد الله ويتبارك اسمه العظيم القدوس ونكون كلنا أحياء بالروح ومن خلالنا تنمو كلمة الله وتزيد وتنتشر كقوة وحياة في كل بقاع الأرض ، فليتنا نكون مسيحيين حقيقيين نعظم اسم الرب ونمجد صلاحه ، النعمة معكم
فبشارة رجاء المؤمنين وأغنيتهم الجديدة هي كلمات القديس بطرس الرسول : [ مُبارك الله أبو ربنا يسوع المسيح ، الذي حسب رحمته الكثيرة ولدنا ثانية لرجاء حي ، بقيامة يسوع المسيح من الأموات ] (1بطرس1: 3) ، وهذه هي بشارة الرجاء الحي التي تنطلق في قلب كل من يؤمن إيمان حي بالله ، لذلك يستهين بالخزي والتعيير ويعتبر أن خفة ضيقته الوقتية تُنشأ له ثقل مجد ، لذلك وبسهولة يجتاز الضيقات والآلام والأوجاع محتملاً كل ضيق بصبر القديسين لأجل رجاء الحياة الذي يحمله في داخل قلبه برؤية الإيمان الذي يعطيه أن يبصر مجد الله ، فيستهين بكل ما في العالم ويشتهي أن ينطلق نحو حبيبه الخاص ليكون معه لأن ذلك أفضل فعلاً له وعلى مستوى من ذاق نعمة الله وحبه الرب من كل قلبه وفكره وقدرته ونفسه !!!
يقول القديس يوستين الشهيد في حواره مع تريفو : [ لاسم يسوع نرى أُناساً قبلوا أن يُعذبوا بدلاً من أن يجحدوه . لأن كلمة حقه وحكمته أكثر اضطراماً وضياءً من قوات الشمس ، ويتسرب إلى أعماق القلب والروح ]
فيا أخوتي الأحباء أن الاضطهاد على المؤمنين الحقيقيين على مر تاريخ الكنيسة كله لم يكن بسبب ممارسات لا أخلاقية ، ولا من أجل طموحات سياسية ، ولا من أجل تنظيمات تستهدف استقرار البلاد ، ولا بسبب محاولات انقلابيه على الحكم ، ولا بسبب أطماع في الحكم ، ولا لأي سبب سياسي لأن المسيحيين لا يعيشون في الكنيسة لأجل ما هو أرضي قط ، ولا يطالبون بأية حقوق عالمية كمنتسبين للمسيح الرب الذي هو راس الكنيسة والملك عليهم والمدافع الأول والأخير عن كنيسته ، [ فقط ممكن أن يطالبوا لحقهم كمواطنين ولكن ليس كمسيحيين ] ، بل يُضطهدون فقط لأن إعلان الكلمة هو جزء أصيل في صميم الإيمان المسيحي الحي ، ونشر البشارة بالحياة والسلوك هو وصية إلهية ، ولأن اسم المُخلَّص لا يتوقف عن الانبعاث من شفاه المسيحيين الحقيقيين الذين يعيشون بالإنجيل وحياتهم هي وصية الله !!!
فليتنا نكون على مستوى الإنجيل المقروء من جميع الناس وبسببنا يتمجد الله ويتبارك اسمه العظيم القدوس ونكون كلنا أحياء بالروح ومن خلالنا تنمو كلمة الله وتزيد وتنتشر كقوة وحياة في كل بقاع الأرض ، فليتنا نكون مسيحيين حقيقيين نعظم اسم الرب ونمجد صلاحه ، النعمة معكم