المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : في ظل الأحداث الراهنة (2010) من آلام وضيقات ومظاهرات وثورات


aymonded
12-05-2010, 10:31 AM
حينما تأتينا الآلام والضيقات ونجتاز في المحن والمشقات نكتشف داخلنا ونعرف حقيقة حياتنا التي نعيشها على الأرض وسط المجتمع ، لأن الآلام والضيقات تُعري النفس وتكشف زيف حياتها ، لأن بدون الضيق والأم لن نعرف أنفسنا :
هل نحن بالإيمان نحيا كما يحق لإنجيل ربنا يسوع ، أم أن لنا صورة التقوى وشكل الأتقياء ، أما داخلنا نحيا مثل أي إنسان لا يعرف إنجيل الخلاص ولا يتمم وصية ربنا يسوع بحمل الصليب كل يوم للموت عن الذات والعالم ليحيا لله بتذوق روح قيامة يسوع من بين الأموات !!!

فهل فعلاً – وعلى مستوى واقعنا العملي – ليس لنا هنا مدينة باقية وننتظر أورشليم النازلة من عند أبي الأنوار كما نقول ونُعلن !!! أم إننا لا زلنا نتمسك بالتراب والممتلكات ونموت لأجلها ونحارب من يريد أن يهدمها أو يمسها ونقوم بثورة عارمة حامية الوطيس ، بل ونشهر السيف ونرفع الحجارة لنرشق إخوتنا بغضب شديد ، هذا الغضب الذي يؤدي حتماً للقتل ، فكل من يغضب هو قاتل نفس :+ [ في مجلسهما لا تدخل نفسي بمجمعهما لا تتحد كرامتي لأنهما في غضبهما قتلا إنساناً ] (تك 49 : 6)
+ [ و أما أنا فأقول لكم إن كل من يغضب على أخيه باطلاً يكون مستوجب الحكم و من قال لأخيه رقا يكون مستوجب المجمع و من قال يا أحمق يكون مستوجب نار جهنم ] (مت 5 : 22)
+ [ لا تنتقموا لأنفسكم أيها الأحباء بل أعطوا مكانا للغضب ( تنحوا من أمام وجه النقمة ) لأنه مكتوب لي النقمة أنا أجازي يقول الرب ( والمعنى ينصب في الكلام أن نعطي فرصة لله أن يجازي كل واحد حسب أعماله لأن له وحده فقط المجازاة – أي نسلم الغضب لمن يستطيع في غضبه أن يرحم أيضاً كما رحمنا نحن أيضاً ونحن أعداء بالذنوب والخطايا الكثيرة التي نرتكبها أمام عينيه ضد وصاياه ونتعدى على نواميسه ) ] (رو 12 : 19) ؛ [ عموماً معنى الآية كالتالي : لا تنتقموا لأنفسكم ولا تغضبوا بل اتركوا الأمر لمن له الغضب وهو قادر أن ينتقم حسب تقديره ]
+ [ الذي إذ شُتم لم يكن يشتم عوضاً ، وإذ تألم لم يكن يُهدد ، بل كان يُسلم لمن يقضي بعدل ] (1بط 2: 23)
+ [ فإن جاع عدوك فأطعمه وإن عطش فاسقه لأنك إن فعلت هذا تَجْمَعْ جَمر نار على رأسه ] (رومية 12: 20)
[ إن جاع عدوك فأطعمه خبزاً وإن عطش فاسقه ماء ، فإنك تجمع جمراً على رأسه والرب يُجازيك ] (أمثال 25: 21 ، 22)
+ [ لا يغلبنك الشر بل أغلب الشر بالخير ] (رومية 12: 21)
يا أحبائي الحياة المسيحية ليست كلاماً بل فعل يُستمد من روح المسيح الرب [ لأن ناموس روح الحياة في المسيح يسوع قد أعتقني من ناموس الخطية والموت ] (رومية 8) ، فكيف أُعتق من ناموس الخطية والموت وأسقط في خطية الغضب التي تعمل في القلب بسلطان الموت فتفصلني عن محبة الله وتدفعني للانتقام والثورة على الآخرين لآخذ حق المسيح في الأرض كما يتصور أمام عيني التي لا ترى إلا الشر ولا تبصر قوة غفران الله للعالم كله ، وغضب الإنسان مستحيل أن يصنع بر الله أو يشهد لخلاص الرب !!!+ ليُرفع من بينكم كل مرارة و سخط و غضب و صياح و تجديف مع كل خبث (اف 4 : 31)
+ و أما الآن فاطرحوا عنكم أنتم أيضاً الكل : الغضب ، السخط ، الخبث ، التجديف ، الكلام القبيح ، من أفواهكم (كو 3 : 8)
+ فأريد أن يصلي الرجال في كل مكان رافعين أيادي طاهرة بدون غضب و لا جدال (1تي 2 : 8)
+ إذاً يا إخوتي الأحباء ليكن كل إنسان مسرعا في الاستماع مبطئا في التكلم مبطئا في الغضب ، لأن غضب الإنسان لا يصنع بر الله (يع 1 : 19، 20)
يا أحبائي نحن لو كنا مسيحيين بالصدق والحق ، لنا أن نعلم أننا نحيا ونعمل ونكرز بطبيعة روحية جديدة تسمو فوق روح العالم وفوق طبيعة أبناء العالم الحاضر الشرير ، فروح وطبيعة أهل هذا العالم تقول أطعم صديقي ولا أطعم عدوي ، بل آخذ منه الحذر وأعمل على تجويعه والانتقام منه وقتله بقوة وشراسة لأدافع عن نفسي وعن إخوتي وأهل بيتي ، وأقاوم من يخالفني في الرأي والعقيدة بل والدين لأنه سيضيع مكانتي وذاتي !!!
أما روح المسيح فيقول : أنا أطعم كل جائع في شخص المسيح وكأنه المسيح ، واسقي كل عطشان في شخص المسيح وكأنه المسيح ، واحترم كل إنسان على وجه الأرض لأن في داخله صورة الله وإن كانت مشوهه بسبب الخطية وحياة الشر ، وذلك كله لأني أحمل في داخلي روح المسيح الهادئ وحبه المجاني الذي أحبني به وأنا كنت عدواً له بالخطايا والذنوب ...

ينبغي أن لا أخاف من عدوي إن كان حبي له وخدمتي وإطعامي سيزيده جرأة عليَّ وطمعاً وأذيه وابتزاز ، لأني لا أعطي مما لي بل مما لله ، وحياتي وموتي ليست لي بل هي لله . فأن كنت أعطيه مما لله وحسب وصيته ، فالله كفيل أن يحمي ما له حسب ما يراه مناسباً لأن كل ما عليَّ فقط أن أطيع وصية الله وأنفذها بكل إخلاص بدون حساب لخسارة أو الحذر من أي شيء أظن أنه سيؤذيني لأن الله معي ، وان مت فانا له ...

يا أحبائي من ذا الذي يغلب الشر في داخله وفي خارجه إلا الذي تمسك بالمسيح حتى الموت ، وملك الخير على زمام قلبه وفكره وكل حواسه . لذلك فأن قيام الأعداء في وجه المؤمنين [ أو من دُعيَّ عليهم اسم المسيح ] هو محك الإخلاص في أتباع الرب يسوع ، وامتحان عسير لمدى تأصل الإنسان في البرّ والتقوى والحياة الدائمة في حضرة الله ، فالضيق والمحن والصعوبات والشدائد التي نراها اليوم وكل يوم وعلى مر تاريخنا الطويل كمسيحيين ، هي اختبار مدى فاعلية النعمة ووجودها الحقيقي في داخل كل قلب ، واختبار لمدى تمسك الإنسان بقلبه وفكره باسم الرب يسوع كل وقت ، مستعد أن يخسر كل ما يملك بل وحياته لأجل أن ينفذ وصية الرب لأنه يحبه ويطيع وصاياه مهما كان الثمن ...

+++ يا أحبائي كثيراً أقرأ منكم ما تقولونه وتضعونه على صفحات المنتدى : أن التجارب فائدة لحياة الإنسان ، وينبغي أن نطلب التجارب (بالرغم من خطأ الكلمة ولكن أوضح ما تقولونه هنا ولا أصحح المفهوم الآن) ، فلماذا بعد كل ما نكتب ونقول وننقل موضوعات عن الألم والتجارب ، وحينما تأتي علينا فعلياً وعلى مستوى الواقع : نرفضها ونثور على الآخرين دون أن نأخذ ما فيها من فائدة كما كتبنا وكما قلنا وكما نعتقد ونمدح القديسين ونكتب معجزاتهم ونعلن صبرهم ونشهد لإيمانهم ونقر استشهادهم وتقديم حياتهم برضا ومسرة ، أم أننا نكتب نظريات لأجل أن نكتبها ولا نؤمن بها ولا نصدقها ، وننقل موضوعات لأجل أن ننقلها ونكون من أصحاب الموضوعات المميزة !!! +++
+ [ بضيقات كثيرة ينبغي – يتحتم must – أن ندخل ملكوت الله ] (أعمال 14: 22) !!
يا أحبائي عوضاً أن نقوم بثورة على إخوتنا وضد من يخالفنا ويريد الانتقام منا ، فلنقم بثورة على أنفسنا ونتوب ونحيا مسيحيتنا ، وكفا لنا من نظريات وكلام عن القديسين لا نؤمن به إلا على مستوى اللذة الفكرية والافتخار بكوننا الأفضل من الآخرين ولا نُريد أن نعيش منه شيئاً سوى مجرد الأفكار وتحضير دروس مدارس أحد وخدمة بدون ثمر ولا طائل ولا تقديم وصية الله إلا فكرة ونظرية ، فلنكف اليوم عن زمان تيه وغربة عن شخص المسيح الكلمة الذي أتى في ملء الزمان ليعطي سلاماً ويصالح الكل بالكل ، وأعطانا خدمة المصالحة ، فالألم والضيق والشدة والمحنة كشفت قلوبنا وعرتنا من البر الزائف وشكل حياة التقوى التي لا نعيش منها شيئاً قط ، و[ من يعرف عاره يعرف كيف يطلب مجده ] (الأنبا أنطونيوس)... النعمة معكم

aymonded
12-05-2010, 10:32 AM
وهبنا الله أن نحيا بقوة الإنجيل عائشين مسيحيتنا بقوة الله ، مرتفعين فوق العالم وروح الشر والفساد والغضب الذي يعمل في أبناء المعصية بروح الله وقوة السلام والمحبة التي وهبت لنا بفيض الروح القدس : " طوبى لصانعي السلام لأنهم أبناء الله يدعون " (مت 5 : 9) 18- أيها الخدام كونوا خاضعين بكل هيبة للسادة ليس للصالحين المترفقين فقط بل للعنفاء أيضاً.
19- لأن هذا فضل إن كان أحد من أجل ضمير نحو الله يحتمل أحزانا متألماً بالظلم.
20- لأنه أي مجد هو إن كنتم تلطمون مخطئين فتصبرون بل إن كنتم تتألمون عاملين الخير فتصبرون فهذا فضل عند الله.
21- لأنكم لهذا دعيتم فأن المسيح أيضا تألم لأجلنا تاركاً لنا مثالاً لكي تتبعوا خطواته.
22- الذي لم يفعل خطية و لا وجد في فمه مكر.
23- الذي إذ شُتم لم يكن يشتم عوضاً و إذ تألم لم يكن يهدد بل كان يُسلَّم لمن يقضي بعدل.
24- الذي حمل هو نفسه خطايانا في جسده على الخشبة لكي نموت عن الخطايا فنحيا للبر الذي بجلدته شفيتم.
25- لأنكم كنتم كخراف ضالة لكنكم رجعتم الآن إلى راعي نفوسكم و أسقفها .
8- و النهاية كونوا جميعا متحدي الرأي بحس واحد ذوي محبة أخوية مشفقين لطفاء.
9- غير مجازين عن شرٍ بشر أو عن شتيمة بشتيمة بل بالعكس مباركين عالمين انكم لهذا دعيتم لكي ترثوا بركة.
( رسالة القديس بطرس الرسول الأولى الأصحاح الثاني والثالث )

elphilasouf
12-05-2010, 02:59 PM
ربنا ينعم علينا بالنعمة الجميله دي
ربنا يملانا من حبه و يطهرنا من كل شئ ضده
ربنا يدينا أن نسمو فوق طبيعتنا الأنسانيه التي فسدت بالإتحاد بيه

اناستاسيا
12-05-2010, 03:05 PM
حقيقى موضوع اكثر من رائع كلمات روحية مفيدة ومؤثرة
ولكنى اجد الان صعوبة شديدة جدا ان نحيا بحياة الشكر فى وقت التجارب اجد ان اقرب شيء الينا هو ان نقول اين انت يا اللة؟ لماذا تتركنا وقت الضيق
لم تعد لدينا المحبة ولا الثقة ولاحياة التسليم للة لذلك اصبحت اصغر التجارب تجعلنا نافرين متذمرين لكل شيء من حولنا
اننا نحب اللة نعم ولكن حبنا لة شفوى لم نقدم لة الحب العملى مثل ما بادر واعطانا فكيف ؟ كيف نملكة قلوبنا ونشكرة على كل شيء دون تذمر

aymonded
12-05-2010, 03:32 PM
لقد أبدعتم في ردكم يا أحباء ربنا يسوع ، فكتبتم بإحساس حي واعي مُدرك لعمل الله ، لأن اليوم أقل تجربة تفضح حياتنا وتكشف عورة القلب الداخلية ، لأننا بميزان العهد الجديد ميزان محبة الله ، تظهر حرارتنا هابطة لا تتعدى درجة البرودة لذلك يستحيل علينا أن نقبل التجارب والضيقات ونحمل الصليب بشكر لله الحي القدوس ، بل تتحرك أهوائنا بعصبية الغضب فنُادفع عن ذواتنا وكرامتنا الشخصية وكبرياء قلبنا الدفين بحجة أننا نُدافع عن الحق ومتعصبين لمسيحيتنا ، فليتنا نستفيق ونتوب وتكون التجارب قوة دافعه لنا لنتعلم ونصحى وننتبه لحياتنا ونأتي لله القدوس تائبين سائلين أن يعطينا نعمته المخلصه لنحيا كما يحق لإنجيله بالمحبة ...

هبنا يا رب قوة التوبة وعمق أصالة الإيمان الحي حتى نسلم أنفسنا لك ونحيا حاملين الصليب قابلين الآلام والضيقات بصبر القديسين ، فتتحول حياتنا من مجرد منطوق نظريات وكلمات جوفاء رنانة لقوة حياة ، ونصير من صورة التقوى لقوتها ، ويشع نورك فينا فتظهر نصرتك أمام الجميع ، فنحيا الوصية ونصير إنجيلاً مقروء من الجميع ، ينبض بحبك ويزرع سلامك ، استجب لنا يا إله خلاصنا لأن لك المجد والقوة والعزة إلى الأبد آمين

aymonded
12-05-2010, 05:40 PM
1- لتخضع كل نفس للسلاطين الفائقة لأنه ليس سلطان إلا من الله و السلاطين الكائنة هي مرتبة من الله .
2- حتى ان من يقاوم السلطان يقاوم ترتيب الله و المقاومون سيأخذون لأنفسهم دينونة .
3- فأن الحكام ليسوا خوفاً للأعمال الصالحة بل للشريرة أفتريد أن لا تخاف السلطان أفعل الصلاح فيكون لك مدح منه .
4- لأنه خادم الله للصلاح و لكن أن فعلت الشر فخف لأنه لا يحمل السيف عبثاً إذ هو خادم الله منتقم للغضب من الذي يفعل الشر .
5- لذلك يلزم أن يخضع له ليس بسبب الغضب فقط بل أيضاً بسبب الضمير .
6- فأنكم لأجل هذا توفون الجزية أيضاً إذ هم خدام الله مواظبون على ذلك بعينه .
7- فاعطوا الجميع حقوقهم ، الجزية لمن له الجزية الجباية لمن له الجباية ، و الخوف لمن له الخوف ، و الإكرام لمن له الإكرام
(رسالة القديس بولس لأهل رومية الإصحاح الثالث عشر)

[ ذكرهم أن يخضعوا للرياسات و السلاطين و يطيعوا و يكونوا مستعدين لكل عمل صالح ] (تي 3 : 1)

ramysefen
12-12-2010, 10:41 PM
وهبنا الله أن نحيا بقوة الإنجيل عائشين مسيحيتنا بقوة الله ، مرتفعين فوق العالم وروح الشر والفساد والغضب الذي يعمل في أبناء المعصية بروح الله وقوة السلام والمحبة التي وهبت لنا بفيض الروح القدس : " طوبى لصانعي السلام لأنهم أبناء الله يدعون " (مت 5 : 9)



امين يا استاذنا .....امين
الرب يبارك حياتك

aymonded
12-13-2010, 07:47 AM
ويبارك حياتك ويسعدك بكل غنى مجد حضوره الخاص المفرح لكل قلب
أقبل مني كل حب وتقدير لشخصك المحبوب في الرب
ولنصلي بعضنا من أجل بعض ؛ النعمة معك

emmmy
12-30-2010, 02:47 PM
ينبغي أن لا أخاف من عدوي إن كان حبي له وخدمتي وإطعامي سيزيده جرأة عليَّ وطمعاً وأذيه وابتزاز ، لأني لا أعطي مما لي بل مما لله ، وحياتي وموتي ليست لي بل هي لله . فأن كنت أعطيه مما لله وحسب وصيته ، فالله كفيل أن يحمي ما له حسب ما يراه مناسباً لأن كل ما عليَّ فقط أن أطيع وصية الله وأنفذها بكل إخلاص بدون حساب لخسارة أو الحذر من أي شيء أظن أنه سيؤذيني لأن الله معي ، وان مت فانا له ...


مرسى استاذ ايمن على الموضوع الرائع دة
ربنا يبارك حياتك

aymonded
12-30-2010, 02:57 PM
ينبغي أن لا أخاف من عدوي إن كان حبي له وخدمتي وإطعامي سيزيده جرأة عليَّ وطمعاً وأذيه وابتزاز ، لأني لا أعطي مما لي بل مما لله ، وحياتي وموتي ليست لي بل هي لله . فأن كنت أعطيه مما لله وحسب وصيته ، فالله كفيل أن يحمي ما له حسب ما يراه مناسباً لأن كل ما عليَّ فقط أن أطيع وصية الله وأنفذها بكل إخلاص بدون حساب لخسارة أو الحذر من أي شيء أظن أنه سيؤذيني لأن الله معي ، وان مت فانا له ...


مرسى استاذ ايمن على الموضوع الرائع دة
ربنا يبارك حياتك


آه يا إلهنا الحي ، أعطي وعياً روحياً واستفاقة داخلية لشعبك وكل من دُعيَّ عليهم اسمك العظيم القدوس ، حتى نصير كلنا معاً إنجيلك المقروء من الجميع ، ويشع منا نصرتك لنصير ملح الأرض ونوراً للعالم كله ... ارحمنا واسكب علينا روح توبة لنمجد اسمك بتقدمة حياتنا بإخلاص القلب فنظهر محبتك للعالم بحبنا لكل إخوتنا بلا استثناء .... آمين استجب لنا وأعنا في كل حياتنا آمين أيها القدوس البار الذي لك المجد إلى الأبد آمين

أشكرك يا أجمل أخت حلوة على مشاركتك الفعالة في هذا الموضوع
أقبلي مني كل تقدير ، النعمة معك

ماري جمال جرجس
06-15-2011, 01:16 AM
كلام حلو جدا

aymonded
06-15-2011, 10:14 AM
الحلو هو وجودك معنا يا أجمل أخت حلوة محبوبة الله والقديسين
ولنُصلي بعضنا من أجل بعض كل حين
كوني معافاه باسم الرب وفي روح الوداعة آمين