المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الحكمة العظمى - أكتب إليكم كلمات غايتها أن تُعرف الحكمة وحُسن الرأي


aymonded
10-08-2010, 03:12 PM
+ أخوتي الأحباء العظماء في عيني
لأني أرى الصورة الإلهية مطبوعة في قلوبكم ويتشكل كل واحد فيكم – حينما يتوب - حسب تدبير الله من الداخل حسب صورة مجده
سلام لكم من يسوع الحلو كلمة الله الحكمة المتجسد ، القادر أن يثبتكم غير مزعزعين في الإيمان وعمق أصالة معرفته كطريق وحق وحياة ...أكتب إليكم كلمات غايتها أن تُعرف الحكمة وحُسن الرأي ، وأن تُعلّم الفتيان التعقل وتُرشد إلى الفهم ، وتُعطي الشباب المعرفة والتدبير الحسن ، فيسمعها الحكيم فيزداد علماً وعملاً صالحاً ، والفهيم المفتوح الآذان ليصغي لكلمة الحياة في المسيح يسوع فيكتسب هداية لطريق البرّ ...
فمن هو الحكيم العاقل المفتوح القلب والعين ليتبين أقوال الحكماء ويميز الغث من الثمين ، ورأس معرفة الحق مخافة الرب ، والحمقى يحتقرون الحكمة والفهم ( كما قال سليمان في الأمثال )
ليس كل حسن نراه يكون خيراً ، والعاقل الرائي برؤية إيمانه الحي بيسوع يختار دائماً الخير الذي هو الحق مهما كان غير حسن وغير مريح ، بل يحمل الصليب وهو عالم أن كل ما هو سماوي لا يتفق مع هذا الزمان الرديء وسيتألم من أجله ، أما الجاهل يميل بسرعة شديدة للحسن الذي يراه مدفوعاً بالشهوة والطمع وراحة الجسد والحياة المزينة بزينة فساد الظلمة بلا تمييز ، وبدون أن يرى أن كان هذا الحسن يتفق مع الحق أم هو مجرد شيء مزين من الخارج وفي داخله سم الحية المميت للنفس !!!
ليس كل ما يقوله الإنسان ولو كان حسناً جداً يُزكيه ، وليس كل ما يعمله حتى لو بدا أنه خيراً يُزكيه أمام الله ، ولكن الذي يشتهيه في داخله هو ما يُزكيه أو يطرحه بعيداً خارجاً عن طريق الاستقامة ومعرفة الله !!!
لذلك كثيرون يتكلمون خيراً وكثيرون يعملون حسناً ، ولكن أقل من أقل القليلين يتزكون أمام الله ويسمعون صوت رضا الله في قلوبهم عن أفعالهم التي بالروح والحق يعملونها بتدبير حسب مشيئة الله ومسرته !!!

فلتكن – يا أحبائي - تزكيتنا نابعة لا من أقوالنا ولا من أعمالنا إنما من شهوات قلوبنا في الداخل ، ومن هو الحكيم الفهيم الذي يفهم كلماتي هذه ويقوي شهوة قلبه نحو الجمال الأعظم الذي يشرق كنور الفجر في داخل القلب ، فيصير طاهراً وأعضاءه آلات بر لله ، وكيانه كله مقراً لسكنى الله القدوس وحلوله الخاص ...


الذي يشتهي ردياً ويعمل حسناً : فالظاهر هو ذاته وسعيه الدائم لمجده الخاص ، وحتماً يؤول عمله إلى الرديء مهما ما كان خيراً ولو بدا عظيماً ، لأن النية تقود دائماً كل عمل . لذلك الحكيم العاقل هو من يفحص نية قلبه قبل أن يعمل ، والذي يشتهي خيراً في المسيح ويعمل لأجل تمجيد الله وتعظيم اسمه ، فعمله حتماً يؤول إلى نجاح مهما تحالف الشر ضده بكل عنف وقوة ، لأن الله الحق يملأ كيانه ويعطيه القوة ...
من هو حكيم والساعي الجاد للحكمة ، هو من يصغي بقلبه ويفهم كلماتي ، لأن منبعها إلهي ومصدرها كلمة الله الحية والفعالة المملوءة حكمة والتي تعطي فطنة وتقود للحياة ....



نعمة الله تملأ قلوبكم فهماً وحكمة بدراية سر يسوع باستعلان الروح في القلب
اقبلوا مني كل تقدير ومحبة ؛ النعمة معكم

اشرف وليم
10-08-2010, 09:31 PM
الرب يبارك حياتك

الامير الحزين
10-08-2010, 10:49 PM
جميل جدا
ربنا يبارك حياتك

elphilasouf
10-09-2010, 04:59 AM
الذي يشتهيه في داخله هو ما يُزكيه أو يطرحه بعيداً خارجاً عن طريق الاستقامة ومعرفة الله !!!

:) أكييييييييييد
ميرسي لتعبك في الموضوع ....

aymonded
10-09-2010, 07:10 PM
فرح الله قلوبكم ووهبنا أن نسير وفق إرادته ومشيئته
بعيون مفتحة بالروح على الأمجاد الحلوة المذخرة لنا في شخص الكلمة
الذي له المجد كل حين وإلى الأبد آمين