nana222
10-14-2007, 12:40 AM
كلمة الســـــر !! (4)
رد قلبى علىٌ وقاللى:
إن كان عليكى إنتى .. فإنتى ماتقدريش تعملى حاجة فيٌ .. لكن إطمنى خالص .. لأن رب المجد عمل كل حاجة
.. "أعطيكم قلباً جديداً وأجعل روحاً جديدة فى داخلكم وأنزع قلب الحجر من لحمكم وأعطيكم قلب لحم" حز 36 :16
وهاتبقى من طينة غير الطينة
.. "الكل قد صار جديداً" 2كو 5 :17
ميلاد يسوع المسيح فى العالم .. قسم تاريخ البشرية إلى قبل و بعد الميلاد
..
وميلاده فى قلبى .. قسم حياتى إلى قبل و بعد الإيمان الحقيقى ..
قسمها ل: زمان كنت و دلوقتى بقيت ..
أبسط تغيير .. كان فى لهجة كلامى ..
زمان .. كنت باقول لربنا: "إنت يارب مش محتاج تعمل مجهود عشان تحبنى .. أنا أتحب من غير حاجة"
لكن دلوقتى .. باقول له: "ياخبر يارب .. ده إنت نفسك حلوة أوى إنك قادر تبص فى وش واحدة زيى"
"صادقة هى الكلمة ومستحقة كل قبول أن المسيح يسوع جاء إلى العالم ليخلص الخطاة الذين أولهم أنا" 1تي 1 :15
زمان .. لما كنت أسمع واعظ بيتكلم عن اللص المصلوب جنب يسوع ..
اللص اللى قال ليسوع: "أذكرنى يارب متى جئت فى ملكوتك ..
فقال له يسوع: الحق أقول لك أنك اليوم تكون معى فى الفردوس" لو 23 :42-43
كنت اقول فى سرى: إبن الإيه عرف يلعبها صح .. عاش حياته بالطول وبالعرض وخطف الفردوس فى آخر لحظة
..
لكن دلوقتى .. لما تيجى سيرته .. باقول له فى سرى ..
غباوتك هاتموتنى ناقصة عمر .. بقى تكون قدامك فرصة تعيش 3 سنين مع يسوع (سنين خدمته على الأرض) .. وتسيبها تروح من إيدك ؟!! ..
ماكان (رب المجد) قدامك .. كنت تقدر تروح وتيجى معاه .. كنت تقدر تقعد عند رجليه .. وتسمع كلامه الحلو .. كنت تقدر تشوف جماله .. وتتعلم منه
..
أنا متأكدة أن ناس كتير قالولك: "ده يسوع فى المكان الفلانى .. تعالى معانا"
توب دى سنين العمر بخار .. وف لحظات الناس بتموت
صدق فيه دينونة ونار .. ومافيش رحمة بعد الموت
لكن إنت إتحججت بحجج فارغة !..
أصل أنا عندى صفقة .. لو تمت .. هاتنغنغنى .. أصل أنا عندى خروجة مع أصحابى .. إنما أيه .. ماتتفوتش ..
أنا متأكدة أن كذا شخص قال لك: إلحق نفسك قبل ماتسمع صوت ربنا وهو بيقول لك
: "ياغبى .. هذه الليلة تطلب نفسك منك فهذه التى أعددتها لمن تكون" لو
12 :20
صحيح إنت رحت له فى آخر لحظة .. وهوه قبلك .. لكن ياخسارة ..
رحت له بعد ما إتكسرت عضامك .. رحت له بعد ما إبليس أكلك .. لحم وعضم .. رحت لرب الحياه لكن بعد ما إنتهت الحياة
.. زمان .. كنت كل فين وفين لما أقول: "أشكرك يارب
" لأنى ماكنتش شايفة إن فيه شىء غير عادى أشكر ربنا عليه !.. العينين ؟
طب ما كل الناس بتشوف .. يعنى هوه النظر جه لحد عندى وبقى عجبه ..
قيس على كده كل حاجة .. لأ ده بالعكس كمان
.. لو قدامى كوباية مية جزء منها فاضى وجزء مليان كنت دايماً باثبت عينى على الجزء
الفاضى وأدخل فى دوامة الرثاء للنفس وإشمعنى أنا اللى معنديش الشىء الفلانى !!..
لكن دلوقتى ..
?
.
?
.
?
رد قلبى علىٌ وقاللى:
إن كان عليكى إنتى .. فإنتى ماتقدريش تعملى حاجة فيٌ .. لكن إطمنى خالص .. لأن رب المجد عمل كل حاجة
.. "أعطيكم قلباً جديداً وأجعل روحاً جديدة فى داخلكم وأنزع قلب الحجر من لحمكم وأعطيكم قلب لحم" حز 36 :16
وهاتبقى من طينة غير الطينة
.. "الكل قد صار جديداً" 2كو 5 :17
ميلاد يسوع المسيح فى العالم .. قسم تاريخ البشرية إلى قبل و بعد الميلاد
..
وميلاده فى قلبى .. قسم حياتى إلى قبل و بعد الإيمان الحقيقى ..
قسمها ل: زمان كنت و دلوقتى بقيت ..
أبسط تغيير .. كان فى لهجة كلامى ..
زمان .. كنت باقول لربنا: "إنت يارب مش محتاج تعمل مجهود عشان تحبنى .. أنا أتحب من غير حاجة"
لكن دلوقتى .. باقول له: "ياخبر يارب .. ده إنت نفسك حلوة أوى إنك قادر تبص فى وش واحدة زيى"
"صادقة هى الكلمة ومستحقة كل قبول أن المسيح يسوع جاء إلى العالم ليخلص الخطاة الذين أولهم أنا" 1تي 1 :15
زمان .. لما كنت أسمع واعظ بيتكلم عن اللص المصلوب جنب يسوع ..
اللص اللى قال ليسوع: "أذكرنى يارب متى جئت فى ملكوتك ..
فقال له يسوع: الحق أقول لك أنك اليوم تكون معى فى الفردوس" لو 23 :42-43
كنت اقول فى سرى: إبن الإيه عرف يلعبها صح .. عاش حياته بالطول وبالعرض وخطف الفردوس فى آخر لحظة
..
لكن دلوقتى .. لما تيجى سيرته .. باقول له فى سرى ..
غباوتك هاتموتنى ناقصة عمر .. بقى تكون قدامك فرصة تعيش 3 سنين مع يسوع (سنين خدمته على الأرض) .. وتسيبها تروح من إيدك ؟!! ..
ماكان (رب المجد) قدامك .. كنت تقدر تروح وتيجى معاه .. كنت تقدر تقعد عند رجليه .. وتسمع كلامه الحلو .. كنت تقدر تشوف جماله .. وتتعلم منه
..
أنا متأكدة أن ناس كتير قالولك: "ده يسوع فى المكان الفلانى .. تعالى معانا"
توب دى سنين العمر بخار .. وف لحظات الناس بتموت
صدق فيه دينونة ونار .. ومافيش رحمة بعد الموت
لكن إنت إتحججت بحجج فارغة !..
أصل أنا عندى صفقة .. لو تمت .. هاتنغنغنى .. أصل أنا عندى خروجة مع أصحابى .. إنما أيه .. ماتتفوتش ..
أنا متأكدة أن كذا شخص قال لك: إلحق نفسك قبل ماتسمع صوت ربنا وهو بيقول لك
: "ياغبى .. هذه الليلة تطلب نفسك منك فهذه التى أعددتها لمن تكون" لو
12 :20
صحيح إنت رحت له فى آخر لحظة .. وهوه قبلك .. لكن ياخسارة ..
رحت له بعد ما إتكسرت عضامك .. رحت له بعد ما إبليس أكلك .. لحم وعضم .. رحت لرب الحياه لكن بعد ما إنتهت الحياة
.. زمان .. كنت كل فين وفين لما أقول: "أشكرك يارب
" لأنى ماكنتش شايفة إن فيه شىء غير عادى أشكر ربنا عليه !.. العينين ؟
طب ما كل الناس بتشوف .. يعنى هوه النظر جه لحد عندى وبقى عجبه ..
قيس على كده كل حاجة .. لأ ده بالعكس كمان
.. لو قدامى كوباية مية جزء منها فاضى وجزء مليان كنت دايماً باثبت عينى على الجزء
الفاضى وأدخل فى دوامة الرثاء للنفس وإشمعنى أنا اللى معنديش الشىء الفلانى !!..
لكن دلوقتى ..
?
.
?
.
?