المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اللص على الصليب


الماكس مايكل
04-10-2009, 04:45 PM
اللص على الصليب
" اما نحن فبعدل لاننا ننال استحقاق ما فعلنا واما هذا فلم يفعل شيئاً ليس فى محله . ثم قال ليسوع اذكرنى يا رب متى جئت فى ملكوتك " (لوقا 23 : 41 , 42 )

لقد دخل خوف الله الى قلب هذا اللص ..

ورأس الحكمة ( أى بداية الحكمة ) هى مخافة الرب ( مزمور 111: 10 )

وخوف الله أتى بهذا اللص الى نور حضرة الله الذى دائما يُحدث نتيجتين :

الاولى : إدانة الذات .

والثانية : تبرير الله .

لقد رأى نفسه على حقيقتها فى النور , فقال " نحن بعدل ننال استحقاق ما فعلنا " والنتيجة الثانية انه اعترف الاعتراف الحسن عن الرب الذى ( لم يفعل شيئاً ليس فى محله )

فالشعور بالذنب , والذى يجريه الله فى النفس , بينما يدين الذات , يبرر الله فى نفس الوقت . وهذا ما فعله اللص التائب فى نور الله رأى مذنوبيته , ورأى قداسة الله . ولقد قسم الله لهذا اللص أن يؤدى شهادة قوية لكمال المسيح الأدبى " لم يفعل شيئاً ليس فى محله ".والله عرف كيف يضاعف النور فى قلب هذا اللص . كان مجد المصلوب محتجباً خلف إتضاعه العميق , لكن ذلك الشخص اعترف به رباً . ومع ان الرب كان على راسه اكليل من الشوك سخرية به , إلا ان ذلك اللص تطلع إليه كالملك صاحب الحق فى المُلك ( لوقا 23: 42 )

وعلى الصليب لم يكن هناك مفر من الموت , ومع ذلك أيقن ذلك اللص ان الرب سوف يأتى فى ملكوته .

غير ان هذا لم يكن ختام المطاف . قال ذلك اللص فى ضيقه وآلامه "أذكرنى يا رب متى جئت فى ملكوتك "

إنه لم يطلب خلاصاً من موت الصليب , لكنه تعلم من الله ان له فى الرب يسوع مخلصاً يستطيع ان يخلصه لو كانت هذه إرادته . لكنه طلب شيئاً واحداً هو ان يذكره الرب ليكون بالقرب منه .

قال له يسوع " الحق أقول لك إنك اليوم تكون معى فى الفردوس " . وهذا ما كانت نفس ذلك اللص تتوق إليه " اليوم " وليس فى المستقبل أعطيت له أمنيته . فى نفس ذلك اليوم " تكون معى " � إنها الطلبة التى تمناها والرب بموته كان يعد الطريق الى تحقيق هذه البركة .

نعم .. إن عمل النعمة فى جلجثة قد استحدث شيئاً جديداً ومجيداً . ان الملكوت له مجده بكل تأكيد , لكن هناك ما هو أمجد , ذلك هو الوجود مع المسيح فى الهناء الأبدى .

بحبه يرتوى الخطاه .. وقربه مرتع الهنا

وعنده مورد الحياه .. يُشفى به العليل __._,_.___

aymonded
04-10-2009, 06:36 PM
فالشعور بالذنب

هذه الكلمة ليس لها مجال في عمل الله ولا توجد في الكتاب المقدس ، لأن هناك فرق ما بين الشعور أني خاطي واحتاج لحب الله وغفرانه الحلو ، وبين الشعور بالذنب بثقل الضمير ، الذي يطرح النفس بلا رجاء في الله ...

مخافة الله ، تعني المحبة والاحترام والتقدير وتدفع الإنسان للرجاء في الله أبو المراحم والرأفات ، وليس المقصود منها الخوف والرعب كما هو الحال في اللغة العربية أو المفهوم الدارج عند الناس من جهة المعنى القاموسي للكلمة ...

الشعور بالذنب يولد توبة مريضة ينقصها المحبة ، أما الشعور بمراحم الله هي التي تحرك القلب بكل رجاء وتعطي شركة مع الله بالحب وثقة الإيمان ، واللص اليمين آمن بالله واعترف بخطيته طالباً مراحم الله ...

النعمة معك يا محبوب الله الحلو

نبيل نصيف جرجس
04-10-2009, 10:14 PM
بجد تامل جميل اوى
بتمنى نقدر نعمل بية فى حياتنا يا باسون مايكل
ربنا يخليك يا رب ويفرح قلبك
مرسى اوى لتعبك
ربنا يعوضك

rozy lover
04-10-2009, 10:55 PM
بحبه يرتوى الخطاه .. وقربه مرتع الهنا
وعنده مورد الحياه .. يُشفى به العليل
بجد موضوع وتامل جميل اوى يا مايكل
ميرسى يا جميل ربنا يبارك حياتك
وكل سنه وانت طيب