aymonded
04-08-2009, 06:09 AM
براهين رسولية على أنه الإله المتجسد - ج2
تابع - شرح قانون الإيمــــــــان
للقديس كيرلس الكبير عامود الدين
مصباح الأرثوذكسيــــــــة المضيء
(13)
http://img234.imageshack.us/img234/8382/540if4.jpg
وكيف يبقى بعد ذلك شك في أن ابن الله الوحيد الكلمة قد صار رئيس كهنتنا عندما تأنس حسبما كتب القديس بولس " لا حظوا يسوع رسول ورئيس كهنة اعترافنا الذي هو أمين للذي أقامه " ( عبرانيين 3 : 1 ) .
مع أن درجة الكهنوت لا تليق بمكانة الله الكلمة ولا بطبيعة مجده ، إلاَّ أنه قبلها لأنها خاصة بإنسانيته المحدودة وتُلائم تدبير تجسده ، لأن كل ما هو إنساني قد صار خاصاً به وهذا ما قيل : " أعطوا للاوي – أي الكاهن – الإعلان والحق " ( تثنية 33: 8 ) .
وقد شرح ما هي نوعية كهنوت لاوي بقوله ( رجال قديسون ) لأن ربنا يسوع المسيح لم يفعل خطية . وعن هذا كتب بولس نفسه : " لأنه يليق بنا أن يكون لنا رئيس كهنة مثل هذا قدوس بلا شرّ ولا دنس ، قد انفصل عن الخطاة وارتفع إلى أعلى من السماوات " ( عبرانيين 7: 26 ) . مع أنه قيل عنه بشكل رمزي – في العهد القديم – أنه جُرب وخُصم عند مياه مريبة ( تثنية 33: 8 ) .
والعجيب أنه دعاه إنسان ولكنه فوراً أردف بأنه إله إسرائيل الذي غضب وأنَّب الذين جربوه عند ماء مريبه . وسوف يؤكد المرنم هذه النقطة بالذات قوله " شق صخوراً في البرية وأجرى مياهاً كالأنهار " ( مزمور 78: 15 ) . وبعد هذه الفقرة بالذات يقول المرنم " وجربوا الله في قلوبهم بسؤالهم طعاماً لشهواتهم ... وقالوا هل يقدر الله أن يرتب مائدة في البرية " ( مزمور 78 : 18 – 19 ) . وهنا نرى كيف أساءوا إلى الله الذي يصنع المعجزات ، وهو ذاته الذي دعا موسى " إنساناً " !! ورأى القديس بولس ذلك فكتب : " وكانوا يشربون من صخرة روحية كانت ترافقهم والصخرة كانت المسيح " ( 1كورنثوس 10: 24 ) . لقد جربوا الله الذي وصف بأنه إنسان وقد وصف كذلك للدلالة على المسيح قبل التجسد .
شرح قانون الإيمان للقديس كيرلس الكبير
فقرة 19
للدخول على الجزء 13 فقرة 17 و 18
أضغط هنـــــــــــــــــــــــ ـــا (http://www.orsozox.com/forums/f162/t25796/)
تابع - شرح قانون الإيمــــــــان
للقديس كيرلس الكبير عامود الدين
مصباح الأرثوذكسيــــــــة المضيء
(13)
http://img234.imageshack.us/img234/8382/540if4.jpg
وكيف يبقى بعد ذلك شك في أن ابن الله الوحيد الكلمة قد صار رئيس كهنتنا عندما تأنس حسبما كتب القديس بولس " لا حظوا يسوع رسول ورئيس كهنة اعترافنا الذي هو أمين للذي أقامه " ( عبرانيين 3 : 1 ) .
مع أن درجة الكهنوت لا تليق بمكانة الله الكلمة ولا بطبيعة مجده ، إلاَّ أنه قبلها لأنها خاصة بإنسانيته المحدودة وتُلائم تدبير تجسده ، لأن كل ما هو إنساني قد صار خاصاً به وهذا ما قيل : " أعطوا للاوي – أي الكاهن – الإعلان والحق " ( تثنية 33: 8 ) .
وقد شرح ما هي نوعية كهنوت لاوي بقوله ( رجال قديسون ) لأن ربنا يسوع المسيح لم يفعل خطية . وعن هذا كتب بولس نفسه : " لأنه يليق بنا أن يكون لنا رئيس كهنة مثل هذا قدوس بلا شرّ ولا دنس ، قد انفصل عن الخطاة وارتفع إلى أعلى من السماوات " ( عبرانيين 7: 26 ) . مع أنه قيل عنه بشكل رمزي – في العهد القديم – أنه جُرب وخُصم عند مياه مريبة ( تثنية 33: 8 ) .
والعجيب أنه دعاه إنسان ولكنه فوراً أردف بأنه إله إسرائيل الذي غضب وأنَّب الذين جربوه عند ماء مريبه . وسوف يؤكد المرنم هذه النقطة بالذات قوله " شق صخوراً في البرية وأجرى مياهاً كالأنهار " ( مزمور 78: 15 ) . وبعد هذه الفقرة بالذات يقول المرنم " وجربوا الله في قلوبهم بسؤالهم طعاماً لشهواتهم ... وقالوا هل يقدر الله أن يرتب مائدة في البرية " ( مزمور 78 : 18 – 19 ) . وهنا نرى كيف أساءوا إلى الله الذي يصنع المعجزات ، وهو ذاته الذي دعا موسى " إنساناً " !! ورأى القديس بولس ذلك فكتب : " وكانوا يشربون من صخرة روحية كانت ترافقهم والصخرة كانت المسيح " ( 1كورنثوس 10: 24 ) . لقد جربوا الله الذي وصف بأنه إنسان وقد وصف كذلك للدلالة على المسيح قبل التجسد .
شرح قانون الإيمان للقديس كيرلس الكبير
فقرة 19
للدخول على الجزء 13 فقرة 17 و 18
أضغط هنـــــــــــــــــــــــ ـــا (http://www.orsozox.com/forums/f162/t25796/)