التسبيح
03-25-2009, 10:26 PM
(احسبوة كل فرح يا اخوتى حينما تقعون فى تجارب متنوعة )رسالة يعقوب عدد2
يدخل يعقوب مباشرة بعد التحية فى الكلام عن الحياة العملية.
الرسائل التى كتبت الى االيهود هى رسالة العبرانيين ورسالتا بطرس، ورسالتا يعقوب . وفيها جميعا ياتى زكر الالام والضيقات التى كانوا مجتازين فيها .
ففى عب 32:10 ـ 34 نقرا "تزكروا الايام السالفة التى فيها بعد ما انرتم صبرتم على مجاهدة الام كثيرة من جهة مشهورين بتغيرات وضيقات ومن جهة صائرين شركاء الذين تصرف منهم هكذا..... وقبلتم سلب اموالكم بفرح عالمين فى انفسكم ان لكم مالا افضل فى السموات وباقيا"
هذة الكلمات تستحق التامل بعناية فان سلب الاموال ليس امرا هينا سيما على اليهودى الذى يحب المال ويتمسك بة وبركاتة ارضية ، لكن عندما تعمل نعمة اللة فى القلب تقرن سلب المال بفرح.لم يكن ممكنا ان يسلب مال اليهودى هكذا بسهولة ولكن عندما يعرف ان لة مالا اعظم فى السموات قدر ان يحتمل سلب اموالة بفرح
وفى 1 بط (3:1 ) بعد ان يتكلم بطرس الرسول عن الولادة الثانية يقول "لى رجاء حى بقيامة يسوع المسيح من الاموات لميراث لا يفنى ولا يتدنس ولا يضمحل محفوظ فى السموات لاجلكم انتم الذين بقوة اللة محروسين بايمان لخلاص مستعد ان يعلن فى الزمان الاخير . الذى بة تبتهجون " ثم يقول " مع انكم الان ان كان يجب تحزنون " فى نفس العدد . صحيح ان التجارب المتنوعة يصاحبها حزن لكن يقول يعقوب " احسبوة كل فرح" . كحزانى ونحن دائما فرحون " (2كو 10:6 ) . فان كانت هذة التجارب المتنوعة محزنة لكن يحسبونها كل فرح . كيف ذلك ؟ بالنظر الى ان التجارب تنتج بركات عظيمة
وقال الرب نفسة فى الموعظة على الجبل "طوبى لكم اذا عيروكم وطردوكم وقالوا عليكم كل كلمة شريرة من اجلى كاذبين افرحوا وتهللوا لان اجركم عظيم فى السموات" (مت 11:5 ،12) .
والتلاميذ لما جلدوهم "ذهبوا فارحين لانهم حسبوا مستاهلين ان يهانوا من اجل اسمة "(اع 11:5 ).
ونلاحظ انة لا يقول " احسبوة فرحا " بل كل فرح
اختكم فى المسيح بنت الراعى
صــلوا مـــ،ن ا جـــل ضعـــفــــى
_________________
يدخل يعقوب مباشرة بعد التحية فى الكلام عن الحياة العملية.
الرسائل التى كتبت الى االيهود هى رسالة العبرانيين ورسالتا بطرس، ورسالتا يعقوب . وفيها جميعا ياتى زكر الالام والضيقات التى كانوا مجتازين فيها .
ففى عب 32:10 ـ 34 نقرا "تزكروا الايام السالفة التى فيها بعد ما انرتم صبرتم على مجاهدة الام كثيرة من جهة مشهورين بتغيرات وضيقات ومن جهة صائرين شركاء الذين تصرف منهم هكذا..... وقبلتم سلب اموالكم بفرح عالمين فى انفسكم ان لكم مالا افضل فى السموات وباقيا"
هذة الكلمات تستحق التامل بعناية فان سلب الاموال ليس امرا هينا سيما على اليهودى الذى يحب المال ويتمسك بة وبركاتة ارضية ، لكن عندما تعمل نعمة اللة فى القلب تقرن سلب المال بفرح.لم يكن ممكنا ان يسلب مال اليهودى هكذا بسهولة ولكن عندما يعرف ان لة مالا اعظم فى السموات قدر ان يحتمل سلب اموالة بفرح
وفى 1 بط (3:1 ) بعد ان يتكلم بطرس الرسول عن الولادة الثانية يقول "لى رجاء حى بقيامة يسوع المسيح من الاموات لميراث لا يفنى ولا يتدنس ولا يضمحل محفوظ فى السموات لاجلكم انتم الذين بقوة اللة محروسين بايمان لخلاص مستعد ان يعلن فى الزمان الاخير . الذى بة تبتهجون " ثم يقول " مع انكم الان ان كان يجب تحزنون " فى نفس العدد . صحيح ان التجارب المتنوعة يصاحبها حزن لكن يقول يعقوب " احسبوة كل فرح" . كحزانى ونحن دائما فرحون " (2كو 10:6 ) . فان كانت هذة التجارب المتنوعة محزنة لكن يحسبونها كل فرح . كيف ذلك ؟ بالنظر الى ان التجارب تنتج بركات عظيمة
وقال الرب نفسة فى الموعظة على الجبل "طوبى لكم اذا عيروكم وطردوكم وقالوا عليكم كل كلمة شريرة من اجلى كاذبين افرحوا وتهللوا لان اجركم عظيم فى السموات" (مت 11:5 ،12) .
والتلاميذ لما جلدوهم "ذهبوا فارحين لانهم حسبوا مستاهلين ان يهانوا من اجل اسمة "(اع 11:5 ).
ونلاحظ انة لا يقول " احسبوة فرحا " بل كل فرح
اختكم فى المسيح بنت الراعى
صــلوا مـــ،ن ا جـــل ضعـــفــــى
_________________