firygorg
02-21-2009, 10:06 PM
لا شىء يقدر ان يؤذيكم ان الطريق امامكم ممهد
الاية :واما هذا الجنس فلا يخرج الا بالصلاة والصوم ,(مت 17-21)
- نياحة القديس ساويرس بطريرك انطاكية
- نياحة القديس الأنبا يعقوب بابا الإسكندرية الخمسون
لا حاجة لكم أن تروا أبعد من خطوتكم الحاضرة.. فإن نفس النور الذي يقودكم-كما يعرفه جمهور السماويين-هو الابنُ شمسُ البِرِّ نفسُه.
إلا أن الذات وحدها بإمكانها أن تلقي ظلالها على الطريق، فتؤدي إلى تعتيم الرؤية.
خافوا من قلق الروح، واضطراب النفس، ومن أي شيء آخر يكدر الروح، أكثر من خوفكم من زلازل الأرض، أو النيران، أو أية قوة خارجية غاشمة.
عندما تستشعرون فقدان هدوئكم العميق، فحينئذ انفردوا بأنفسكم معي
فقط، إلى أن تستعيد قلوبكم فرحتها، وتسترجعوا هدوءكم الأول، وقوتكم الأولى.
إن أوقات الكدر، وفقدان الهدوء، هي الأوقات الوحيدة التي يمكن للعدو أن يجد فيها مدخلاً يتسلل منه إليكم..
إن نفس الإنسان مدينة مسوَّرة، وقُوَى الشر تحيط بها في حالة تحفز، باحثة عن ثغرة ليس عليها حراسة، حتى يمكن لأي سهم أن يخترقها من خلال هذه الثغرة، مسبباً دماراً وخراباً.
تذكروا أن كل ما هو مطلوب منكم هو أن تحتفظوا بهدوئكم وسعادتكم، والله يتولى عمل الباقي.
فليست هناك أية قوة شريرة بمقدورها أن تعوق قوتي... أنتم أنفسكم وحدكم القادرون على ذلك.
تأملوا هذا الأمر: حينما تكون قوات الله المقتدرة مصطفَّة في حالة استعداد لنجدتكم.. قد تقف نفوسكم البائسة السقيمة عائقاً أمام تقدمها..!
ردد مزاميرك اثناء سيرك وفى وقت انتظارك ,عندما تستيقظ وعندما تدخل لسريرك
لتنام بالاضافة الى صلواتك فى مواعيدها التى تقف فيها امام اللة ,وعندما تهاجمك الافكار الردية او توجد فى مكان تشعر بحرب الشيطان فية لا تنسى مزاميرك
الاية :واما هذا الجنس فلا يخرج الا بالصلاة والصوم ,(مت 17-21)
- نياحة القديس ساويرس بطريرك انطاكية
- نياحة القديس الأنبا يعقوب بابا الإسكندرية الخمسون
لا حاجة لكم أن تروا أبعد من خطوتكم الحاضرة.. فإن نفس النور الذي يقودكم-كما يعرفه جمهور السماويين-هو الابنُ شمسُ البِرِّ نفسُه.
إلا أن الذات وحدها بإمكانها أن تلقي ظلالها على الطريق، فتؤدي إلى تعتيم الرؤية.
خافوا من قلق الروح، واضطراب النفس، ومن أي شيء آخر يكدر الروح، أكثر من خوفكم من زلازل الأرض، أو النيران، أو أية قوة خارجية غاشمة.
عندما تستشعرون فقدان هدوئكم العميق، فحينئذ انفردوا بأنفسكم معي
فقط، إلى أن تستعيد قلوبكم فرحتها، وتسترجعوا هدوءكم الأول، وقوتكم الأولى.
إن أوقات الكدر، وفقدان الهدوء، هي الأوقات الوحيدة التي يمكن للعدو أن يجد فيها مدخلاً يتسلل منه إليكم..
إن نفس الإنسان مدينة مسوَّرة، وقُوَى الشر تحيط بها في حالة تحفز، باحثة عن ثغرة ليس عليها حراسة، حتى يمكن لأي سهم أن يخترقها من خلال هذه الثغرة، مسبباً دماراً وخراباً.
تذكروا أن كل ما هو مطلوب منكم هو أن تحتفظوا بهدوئكم وسعادتكم، والله يتولى عمل الباقي.
فليست هناك أية قوة شريرة بمقدورها أن تعوق قوتي... أنتم أنفسكم وحدكم القادرون على ذلك.
تأملوا هذا الأمر: حينما تكون قوات الله المقتدرة مصطفَّة في حالة استعداد لنجدتكم.. قد تقف نفوسكم البائسة السقيمة عائقاً أمام تقدمها..!
ردد مزاميرك اثناء سيرك وفى وقت انتظارك ,عندما تستيقظ وعندما تدخل لسريرك
لتنام بالاضافة الى صلواتك فى مواعيدها التى تقف فيها امام اللة ,وعندما تهاجمك الافكار الردية او توجد فى مكان تشعر بحرب الشيطان فية لا تنسى مزاميرك