المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : صوت الخلاص


nana222
02-17-2009, 11:35 PM
صوت الخلاص





بين بابل وفلسطين برية فسيحة الأرجاء يتطلب اجتيازها أكثر من ثلاثين يوماً عدا الصعوبات الطبيعية التي كان يبدو بأنها تجعل العوده من السبي أمراً خيالياً.

كانت لا تقاس بالنسبة للصعوبات الناشئة من بعض الظروف الاخرى فقد كان المسبيون في قبضة يد تلك المملكة المتعجرفة التي أبت إطلاق سراحهم كما فعلت مصر من قبل مع آبائهم، وكانت تقوم بينهم وبين الحرية سلسلة من جبال الصعوبات ، واودية سحيقة ولكن عندما يقوم الرب لإنقاذ شعبه الصارخين اليه نهاراً وليلاً فإن كل جبل واكمة ينخفض وكل وطأ يرتفع ويصير المعوج مستقيماً والعراقيب سهلاً (أش 40 : 4،5).

من أنت أيها الجبل العظيم أمام عبدي تصير سهلاً (زك 4 : 7).

أنا أسير قدامك والهضاب أمهد اكسر مصراعي النحاس ومغاليق الحديد أقصف وأعطيك ذخائر الظلمة وكنوز المخابىء لكي تعرف أني انا الرب (اش 45 : 2 و 3 ).

عندما كان أحد ملوك الشرق يريد أن يتفقد بلاده فإنه يسبقه رسول ليطلبوا من المدن التي سوف يجتازها الملك ان تمهد له الطريق بالاستعداد والهتاف ، صوت صارخ في البريه أعدو طريق الرب كان هذا الصوت يعلن مقدماً بأن كل الصعوبات سوف تذلل إن كانت لك أذنان للسمع فأسمع هذا الصوت أنت أيضا يا من تجلس وحيداً وكسير القلب وفمك لم يرسم ترنيمة للرب منذ مدة طويله، ويد الظالم ثقيلة عليك (الظالم : مرض، أزمة عائليه، أزمة مالية، مشاكل،...) ويبدو اليك بأنه لا أمل في الخلاص إلا بالموت وقد أصبحت كأيوب تتمنى الموت (أي 3 : 13) أو كأرميا طالباً الموت لنفسه للخلاص من الضيق الذي هو فيه ولكن الله قد إحتفظ لك بشيء أفضل ينتظرك في القريب العاجل حين يعلن مجده فالفجر قريب ومع الفجر يأتي الخلاص ، قد يبدو بأن الخلاص مستحيل فالأمور معقدة تعقيداً شديدا والصعوبات الكثيرة والعبودية القاسية صحيح انه توجد بعض العلامات تبشر بشيء من الامل في الطريق الوعر، العالم مليء بالمشاكل المعقدة التي لا حل لها والتي تعوق تقدمنا خطوة واحدة لكن ليس عليك إلا الانتظار أمام الرب ليخرجك من كل هذه الصعوبات وليكن رجاؤك فيه (مز 62 : 5) فإنه سوف يأتي بذراعه المقتدره ، ذراع القدرة قوية يدك مرتفعة يمينك (مز 89 : 13).


رنم مع المرنم احتمت نفسي بك وبظل جناحيك احتمي الى أن تعبر المصائب أصرخ الى الله العلي (مز 57 : 1 ، 2).

فإنه سوف يقودك ليخرجك من كل هذه الصعوبات كما قاد الملاك بطرس وفتح له الأبواب الحديدية (أع 12 : 10) وسوف تدهش اذ تجد ان هذه الصعوبات التي لا تقهر قد إختفت وان البحر الاحمر والاردن قد صار طريقاً للعبور ، في البحر يجعل لك طريقاً وفي المياه الكثيرة وآثارك لم تعرف (مز 77 : 19) مسلكاً يوجد الرب والحبائل القوية صارت كخيوط العنكبوت التي تسحقها أقل لمسه.

البحر رآه فهرب الاردن رجع الى الخلف الجبال قفزت مثل الكباش والآكام مثل الحملان ما لك ايها البحر قد هربت وما لك ايها الاردن قد رجعت الى الخلف وما لكن ايتها الجبال قد قفزتن مثل الكباش ، ايتها الارض تزلزلي من اقدام الرب الحول الصخرة الى غدران ماء والصوان الى ينابيع مياه (مز 114).

يا الهي لا تتركني حتى أخبر بذراعك الجيل المقبل وبقوتك كل أتٍ أنت الذي أريتنا ضيقات كثيرة ورديئة تعود فتحينا ومن أعماق الأرض تعود فتصعدنا، تزيد عظمتي وترجع فتعزيني، تبتهج شفتاي إذ أرنم لك ونفسي التي فديتها (مز 71 : 17 ، 20 ، 23).

وردة حزينة
02-18-2009, 01:31 AM
الله على الجمال
تامل خطير بجد يانانا
الف شكر ليكى

zaza2006
02-18-2009, 02:17 PM
شكرا نانا على التأمل الجميل ده