مشاهدة النسخة كاملة : حياة العمل - أماني متسعة غير محدودة (6)
aymonded
07-16-2007, 03:10 PM
تابع سلسلة
حياة العمل - أرشاد لكل نفس تريد أن تحيا بعمق مع المسيح - الجزء 6
خلاصة ما سبق
للإنسان المحدود أماني متسعة جداً لا محدودة
إن للإنسان المحدود أماني متسعة جداً لا محدودة، يسعى جاهداً لكي يُحققها، رغم جهله بمصدرها وما يُشبعها إشباع حقيقي، لذلك يعيش في توترّ وقلق دائم!
ولكن ما هوَّ سرّ هذا التفاوت الصارخ الذي في حياة الإنسان؟ من أين أتى هذا السعي إلى اللامتناهي والمطلق، رغم أن خبرته في الحياة تُقدم لهُ المحدود الزمني أي المحدود النسبي، الذي لا يُشبعه على الإطلاق، بل يزده قلق وجوع؟
في الحقيقة، أن في أعماق الإنسان المحدود، في الداخل، صورة أصلية لكائن غير محدود. لذلك فأن سعي الإنسان إلى المطلق تعبيراً عن حنينه وشوقه لأصل الصورة، فالصورة تحن لأصلها المطلق!!
فخيبة الإنسان المتكررة وخطأه الدائم، هوَّ أنهُ يبحث عن ما يروي عطشه ويُسدد احتياجاته بين المخلوقات والمجتمع، وطلب ما هوَّ على الأرض، فهوَّ يطلب حياة كريمة ومعقولة ليس فيها شرّ، طلبات عادية، ولكن مهما كانت فهيَّ على الأرض، ويتمنى عملاً يبعده عن التفكير بالشرّ وحياة تجعله يهدأ لنفسه أو حب يُشبع قلبه، وزوجة صالحة تهتم به وتعطيه احتياجه، ولكن هيهات أن شبع قلبه أو حس براحة!!!!!!!!
مصيبة الإنسان أنه يبحث عن الذي يروي عطش قلبه غير الله، أو قبل الله، أو الله يُشبع قلبه في حياة مريحة وهادئة بلا صراع على الأرض، ولكن هيهات من أن يستريح الإنسان في الأرض!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
فكما أن المدّ يفترض وجود القمرّ الذي يجذب إليه ماء البحر، ولو كان مختفياً وراء السحب، كذلك مدّ النفوس وسعيها المتواصل إلى ما يُشبهها، ولا يُشبعها غير المطلق، أي الله الذي هوَّ وحده الذي يجذب النفس حتى ولو اختفى عن نظرنا وإدراكنا :
(( يارب خلقتنا لذاتك (متجهين إليك) وكذلك لن تجد قلوبنا راحة إلا إذا استقرت فيك)) (القديس أغسطينوس)
النعمة معكم جميعاً
ولحديثنا بقية
ماريان
07-19-2007, 12:44 AM
جميل يا ايمن
ربنا يدينا اننا نقول مع بولس الرسول خسرت كل الاشياء وانا احسبها نفاية
بس ازاى الانسان لو مشى فى طريق ربنا وحس بحزن
او انة مش مليان برنا يكمل برضو
وازاى يفرق الانسان بين الحزن الناتج عن حرب الشطان الى لازم يصبر عليها
والحزن الناتج عن بعد ربنا عن الانسان
يارب تفهمنى يا ايمن لحن انا مش فهمة
fofo_gold_orsozox
07-19-2007, 02:42 AM
فكما أن المدّ يفترض وجود القمرّ الذي يجذب إليه ماء البحر، ولو كان مختفياً وراء السحب، كذلك مدّ النفوس وسعيها المتواصل إلى ما يُشبهها، ولا يُشبعها غير المطلق، أي الله الذي هوَّ وحده الذي يجذب النفس حتى ولو اختفى عن نظرنا وإدراكنا :
(( يارب خلقتنا لذاتك (متجهين إليك) وكذلك لن تجد قلوبنا راحة إلا إذا استقرت فيك)) (القديس أغسطينوس)
مش لقي كلام تاني غير ده
ربنا يعوض تعب محبتك
aymonded
07-19-2007, 06:59 AM
جميل يا ايمن
ربنا يدينا اننا نقول مع بولس الرسول خسرت كل الاشياء وانا احسبها نفاية
بس ازاى الانسان لو مشى فى طريق ربنا وحس بحزن
او انة مش مليان بربنا يكمل برضو
وازاى يفرق الإنسان بين الحزن الناتج عن حرب الشطان اللى لازم يصبر عليها ، والحزن الناتج عن بعد ربنا عن الإنسان
يارب تفهمنى يا ايمن لحن انا مش فهمة
السلام لنفسك يا محبوبة ربنا يسوع
أولاً : هناك حنين وشوق في قلب كل إنسان على الله وحياة الخلود
ثانياً : دائماً يسعى الإنسان إلى الله بحنين يشده إليه وإحساس الاحتياج
أحياناً كثيرة ننظر لله بمنظرنا الخاص ونحط قانون من عندنا لطريق الله ، بحيث نشعر بسبب خبرة الشر وما تعلمناه من آباءنا أن الله مثل الإنسان بل وأكثر ، غضوب ينتقم من الشرير ، ونأتي بآيات تؤيد فكرتنا ونضع الله في مكان غير ما هو عليه بل حسب تصوراتنا الخاصة وما عرفناه من حسابات عقلية حسب قانون الإنسان وفكره الخاص
ولكن لابد أن نكون فكرة صحيحة عن الله
الله يبغض الشر وليس الإنسان الذي فعل الشر
الإنسان هو موضوع حب الله وشغله الشاغل ، وهو الذي يشرق شمسه على الأشرار والأبرار ويدعو الخاطئ للتوبة ، والسماء تفرح بخاطئ واحد يتوب أكثر من 99 باراً لا يحتاجون إلى توبة .
والإنسان بيكمل الطريق ويطلب الله ليس على حساب برة الذاتي بل على حساب عطية الله ومحبته المتسعة ، ولكن الإنسان الذي لا يكمل الطريق ظناً منه أن لما يبقى كويس وقادر أن يعمل أعمال صالحة يستطيع أن يمشي في طريق الله ، وهذا هو عينه كبرياء الإنسان ....
وازاى يفرق الإنسان بين الحزن الناتج عن حرب الشطان اللى لازم يصبر عليها ، والحزن الناتج عن بعد ربنا عن الإنسان :
الألم الناتج عن حرب ، بيشدد الإنسان ويقويه ويصير أكثر حكمة ويشعر أنه يحتاج أن يصلي باستمرار ووقف في حضرة الله
أما الحزن الناشئ عن ثورة الخطية على النفس فهو حزن بسبب عدم تنقية قلب الإنسان ومحتاج صلوات وأصوام وتناول كثير مع قراءة كلمة الله ...
والحزن الناشئ عن البعد عن الله بيكون فيه اضطراب وحزن وهروب من الصلاة وقراءة كلمة الله (( ماليش نفس اقرأ كلمة الله أو أروح الكنيسة أتناول )) لما اشعر بدوة أعرف أني بعيد عن الله وعايش في حالة آدم (( مستخبي من محضر الله )) ولكن أعلمي تماماً لازال صوت الله لكل إنسان (( أين أنت )) وهو يدوي على مر الأجيال كلها
((((((( آدم أين أنت )))))))
النعمة معك كل حين آمين
aymonded
07-19-2007, 07:00 AM
فكما أن المدّ يفترض وجود القمرّ الذي يجذب إليه ماء البحر، ولو كان مختفياً وراء السحب، كذلك مدّ النفوس وسعيها المتواصل إلى ما يُشبهها، ولا يُشبعها غير المطلق، أي الله الذي هوَّ وحده الذي يجذب النفس حتى ولو اختفى عن نظرنا وإدراكنا :
(( يارب خلقتنا لذاتك (متجهين إليك) وكذلك لن تجد قلوبنا راحة إلا إذا استقرت فيك)) (القديس أغسطينوس)
مش لقي كلام تاني غير ده
ربنا يعوض تعب محبتك
فرح الله قلبك بغنى نعمته المتسعة يا اغلى أخ غالي في ربنا يسوع
النعمة معك كل حين آمين
Team Work®
07-19-2007, 11:45 AM
امممممممممم
دة الكلام كبير قوى اية كل دة انا مش ارد وامشي احسن
aymonded
07-19-2007, 12:04 PM
امممممممممم
دة الكلام كبير قوى اية كل دة انا مش ارد وامشي احسن
فين الكبير ده !!!!!!!!!
انت الكبير يا اغلى غالي في ربنا يسوع
النعمة معك يا احلى من كل غالي في ربنا يسوع آمين
ماريان
07-19-2007, 03:56 PM
والإنسان بيكمل الطريق ويطلب الله ليس على حساب برة الذاتي بل على حساب عطية الله ومحبته المتسعة ، ولكن الإنسان الذي لا يكمل الطريق ظناً منه أن لما يبقى كويس وقادر أن يعمل أعمال صالحة يستطيع أن يمشي في طريق الله ، وهذا هو عينه كبرياء الإنسان ....
+++++
ميرسى جدا جدا جدا يا كبيرنا
ربنا يعوضك كل الى قلتة طبعا صح
بس من فضلك فهمنى دى او ادينى عليها مثال ووضحهالى معلش
aymonded
07-19-2007, 04:06 PM
أفضل مثل وببساطة شديدة الفريسي والعشار
الفريسي كان قائم بواجبه تمام على أكمل وجه ظناً منه أن أعماله تأهله للحياة مع الله بلا ملامه
والعشار ليس له اي أعمال بل يلجأ لبر الله كي ما يكون كسائه الخاص
هكذا كل نفس لا تعمل عمل كي ما تكون مؤهلة للحياة مع الله بل تطلب الثوب السماوي اي ثوب النعمة وعمل الروح القدس
لأن ليست أعملنا تؤهلنا أن نحيا مع الله بل مايملئنا به الله ...
أرجو أن أكون وضحت ولو قليلاً جداً
النعمة معك كل حين آمين
ماريان
07-19-2007, 04:18 PM
طبعا طبعا
وضحتلى
يعنى الانسان بيجاهد بس ربنا الى بيديلة نعمة تؤهلة
للقرب منة والعشرة معاة حسب رحمتة
مش كدة ولا انا فهمت غلط؟
على العموم ميرسى جدا على تعبك يا استاذنا
aymonded
07-19-2007, 04:22 PM
جهاد الإنسان كله أنه يتخلى عن ذاته وكبرياءة وأنه يعرف أن أعماله كلها لا تؤهله لنعمة الله
الذي يؤهله هو التوبة اي تغيير القلب كفعل نعمة من الله بقوة الروح القدس
ماريان
07-19-2007, 04:32 PM
وبعدين بقى
انا كدة اتلغبط
مش انكار الذات والتوبة هى دى اعمل الانسان
يبقى اذاى مش بيوصل لربنا بالاعمل
معلش يا كبيرنا
بص لو تعبت ابقى جاوب عليا بوكرة مش مشكلة
aymonded
07-19-2007, 04:37 PM
انا مش تعبت أولاً
عموماً عمل التوبة له شقين شق سلبي على الإنسان وهو بعده عن الخطية وطلب الله
أما الشق الإيجابي فهو عمل الله بالروح القدس في قلب الإنسان بالتغيير
ناظرين الرب بوجه مكشوف نتغير لتلك الصورة عينها من مجد إلى مجد كما من الرب الروح
دوة عمل الله بالروح القدس في قلب الإنسان
وإنكار الذات هو أن يلقي الإنسان نفسه على الله طالباً منه أن يعطية قوة الموت والصلب معه حتى يموت كليهً عن الشر والفساد ، عمل الإنسان هنا الصلاة المتواصلة لله وعمل الله أن يذبح الإنسان بقوته ويعطية موت الصليب كي ما يحيا فيه
مع المسيح صلبت فأحيا لا أنا بل المسيح يحيا فيَّ
ماريان
07-19-2007, 04:47 PM
ميرسىىىىىىىىىىىىىىىى يا كبيرنا
ربنا يعوضك
aymonded
07-19-2007, 04:53 PM
أعطاك الله نعمة الصلب معه فيحيا المسيح فيكي دائماً بملئ مجده الخاص
كوني على الدوام معافاة باسم الثالوث القدوس
تحية كبيرة يا استاذ ايمن على الموضوع
وتحية لماريان على السؤال الهام
ربنا يبارككم
ويحافظ عليكم
صلوا لاجلى
aymonded
02-15-2009, 03:57 AM
فلنصلي بعضنا من أجل بعض يا أجمل أخ حلو
النعمة معك كل حين
Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd