aymonded
07-14-2008, 09:57 PM
الإيمان الأرثوذكسي أعلنه مجمع نيقيه
شرح قانون الإيمان
للقديس كيرلس الكبير عامود الدين
مصباح الأرثوذكسية المضيء
(3)
http://img234.imageshack.us/img234/8382/540if4.jpg
يا حماة الأرثوذكسية عليكم أن تحكموا على ما يقال حسب البشارة المقدسة التي أخذناها " من الذين كانوا شهوداً وخدام للكلمة التي تسلمناها من البدء " ( لو1: 2 ) ، بواسطة الروح القدس ، وهؤلاء الشهود الذين نسلك نحن أيضاً في خطواتهم هم الآباء المستحقون لكل مديح والذين جاهدوا وسلكوا في الطريق المستقيم عندما اجتمعوا في ذلك الزمان في نيقيه ووضعوا قانون الإيمان الجليل والمسكوني ، بل لقد حضر المسيح نفسه جلسات هذا المجمع لأنه قال " إذا اجتمع اثنين أو ثلاثة باسمي فهناك أكون في وسطهم ( متى18: 20 ) .
وحقاً من ذا الذي يشك في أن المسيح بشكل غير منظور رأَسَ جلسات المجمع المقدس والعظيم ؟ . وهناك وضع الاعتراف بالإيمان النقي على أساس ثابت لا يُدحر ولا يتزعزع ، ولأجل كل البشر في كل المسكونة .
فكيف يغيب المسيح في هذه الحالة وهو حجر الأساس الذي يقول عنه بولس " لا يقدر أحد أن يضع أساساً غير الذي وضع أي يسوع المسيح " ( 1كور2: 11 ) .
وبعد ذلك جاء الآباء القديسون الذين خلفوا آباء نيقيه وهم رعاة وأنوار مشرقة في الكنائس وأبطال مدربون عل الحياة الروحية ، وهؤلاء حفظوا الإيمان الذي حدد بكلمات قاطعة وبصيرة لا تخطئ
لذلك نرى أنه لا توجد نقطة جوهرية حُذفت أو موضوع رئيسي دُرِسَ في عجلة ، بل قدم الآباء عبارات الاعتراف بالإيمان بكلمات صحيحة ، وعَبَّروا بها عن الإيمان الذي لم يُغَش .
وكان قصد الآباء هو دحض الهرطقات بالأدلة ودمغ التجاديف الجنونية مع تثبيت وتدعيم الذين يسيرون في طريق الإيمان وهم الشعب الذي سوف يُشرق عليه كوكب الصباح وينفجر نور النهار في قلوبهم (1بط1: 19 ) لأن النعمة سوف تأتي إليهم بالروح القدس الذي يُشرق في قلوبهم
شرح قانون الإيمان للقديس كيرلس الكبير
فقرة 4
للدخول على الجزء الثاني فقرة 3
أضغط هنـــــــــــــــــــــا (http://www.orsozox.com/forums/f162/t15630/#post237970)
شرح قانون الإيمان
للقديس كيرلس الكبير عامود الدين
مصباح الأرثوذكسية المضيء
(3)
http://img234.imageshack.us/img234/8382/540if4.jpg
يا حماة الأرثوذكسية عليكم أن تحكموا على ما يقال حسب البشارة المقدسة التي أخذناها " من الذين كانوا شهوداً وخدام للكلمة التي تسلمناها من البدء " ( لو1: 2 ) ، بواسطة الروح القدس ، وهؤلاء الشهود الذين نسلك نحن أيضاً في خطواتهم هم الآباء المستحقون لكل مديح والذين جاهدوا وسلكوا في الطريق المستقيم عندما اجتمعوا في ذلك الزمان في نيقيه ووضعوا قانون الإيمان الجليل والمسكوني ، بل لقد حضر المسيح نفسه جلسات هذا المجمع لأنه قال " إذا اجتمع اثنين أو ثلاثة باسمي فهناك أكون في وسطهم ( متى18: 20 ) .
وحقاً من ذا الذي يشك في أن المسيح بشكل غير منظور رأَسَ جلسات المجمع المقدس والعظيم ؟ . وهناك وضع الاعتراف بالإيمان النقي على أساس ثابت لا يُدحر ولا يتزعزع ، ولأجل كل البشر في كل المسكونة .
فكيف يغيب المسيح في هذه الحالة وهو حجر الأساس الذي يقول عنه بولس " لا يقدر أحد أن يضع أساساً غير الذي وضع أي يسوع المسيح " ( 1كور2: 11 ) .
وبعد ذلك جاء الآباء القديسون الذين خلفوا آباء نيقيه وهم رعاة وأنوار مشرقة في الكنائس وأبطال مدربون عل الحياة الروحية ، وهؤلاء حفظوا الإيمان الذي حدد بكلمات قاطعة وبصيرة لا تخطئ
لذلك نرى أنه لا توجد نقطة جوهرية حُذفت أو موضوع رئيسي دُرِسَ في عجلة ، بل قدم الآباء عبارات الاعتراف بالإيمان بكلمات صحيحة ، وعَبَّروا بها عن الإيمان الذي لم يُغَش .
وكان قصد الآباء هو دحض الهرطقات بالأدلة ودمغ التجاديف الجنونية مع تثبيت وتدعيم الذين يسيرون في طريق الإيمان وهم الشعب الذي سوف يُشرق عليه كوكب الصباح وينفجر نور النهار في قلوبهم (1بط1: 19 ) لأن النعمة سوف تأتي إليهم بالروح القدس الذي يُشرق في قلوبهم
شرح قانون الإيمان للقديس كيرلس الكبير
فقرة 4
للدخول على الجزء الثاني فقرة 3
أضغط هنـــــــــــــــــــــا (http://www.orsozox.com/forums/f162/t15630/#post237970)