aymonded
07-02-2007, 09:30 PM
حينما ندخل الكنيسة متعبين من أفكار كثيرة وهموم الحياة المتعددة والكثيرة ، وحينما نشعر أننا في ضيقه عظيمة وحزن عميق ، نتأمل في الأيقونات المقدسة ، فتمتلئ نفوسنا هدوءاً وسلاماً عميقاً ونعلو فوق كل ضيقاتنا وآلامنا ، وتعترينا نشوة الغيرة المقدسة لحياة القداسة والسير في أثر هؤلاء المجاهدين محبي المسيح الذين تكللوا بالمجد والبهاء الإلهي ...
ثم نسجد أمام الله باتضاع عظيم وانسحاق النفس طالبين أن نتشبه بهم في إيمانهم ومحبتهم العظيمة لملكنا المسيح ، وحينئذٍ نسمع من داخلنا هناك في أعماقنا صوت التشجيع لنتقدم للأمام طارحين عنا ثقل الخطية بسهوله ونحيا بصبر عظيم في الجهاد الموضوع أمامنا وننتصر بسهولة على الشر ، لأننا نكون قد نلنا قوة من الأعالي من عند أبي الأنوار بصلواتهم وطلباتهم لأجلنا نحن الذين اشتهينا أن ننال مثلهم من عند إلهنا الحي الذي يسمع لنا كاب يعطي بسخاء دائم ولا يُعير أو يطرحنا خارجاً عنه ...
يا لروعة الأيقونة التي صارت في الكنيسة إعلان عن أمر إلهي وتسبيح صامت له...
متعنا الله إلهنا جميعاً أن ننظر لأيقونات القديسين لا بعين العابرين لتفحص الشكل الظاهر من الجهة الفنية ، بل بعين من يتفحص عمق حياة أشخاصها لنغير ونتعمق ونتجه نحو عرش الرحمة طالبين أن نتمثل بإيمانهم ومحبتهم لملكنا الحي ربنا يسوع المسيح ، بصلواتهم وطلباتهم جميعاً ...
يقول القديس غريغوريوس الكبير في توقير الأيقونة :
[ نحن لا نسجد أمام أيقونة المخلَّص بالضبط كما نسجد للاهوت، ولكننا نحن في الواقع عندما ننظر الصورة نستحضر إلى الذهن مَنْ ينبغي أن نعبده، مولوداً أو متألماً أو جالساً على عرشه. فالأيقونة كالكتابة تستحضر إلى ذهننا ابن الله بسهولة . وبذلك فهي إما تبهجنا إن كانت للقيامة مثلاً أو تعزي نفوسنا إن كانت للآلام ] ( الرسالة 7: 54 )
يقول جرمانوس الأول (715–730) بطريرك القسطنطينية :
[ من أجل ذكر أبدي لحياة ربنا يسوع المسيح بالجسد وآلامه وموته الخلاصي وفدائه للعالم الناتج عن موته، تسلّمنا تقليداً بأن نرسمه بشكله البشري، هذا يعني بظهوره الإلهي المرئي، يستنتج من هذا أننا هكذا نبرز تواضع الله الكلمة ]
النعمة معكم جميعاً ولتغمركم قوة الله ومحبته بشفاعة أمنا المحبوبة العذراء كل حين القديسة مريم ويوحنا الصابغ السابق والشهيد وصلوات وطلبات كافة القديسين جميعاً ، سحابة الشهود المحيطة بنا ...
ثم نسجد أمام الله باتضاع عظيم وانسحاق النفس طالبين أن نتشبه بهم في إيمانهم ومحبتهم العظيمة لملكنا المسيح ، وحينئذٍ نسمع من داخلنا هناك في أعماقنا صوت التشجيع لنتقدم للأمام طارحين عنا ثقل الخطية بسهوله ونحيا بصبر عظيم في الجهاد الموضوع أمامنا وننتصر بسهولة على الشر ، لأننا نكون قد نلنا قوة من الأعالي من عند أبي الأنوار بصلواتهم وطلباتهم لأجلنا نحن الذين اشتهينا أن ننال مثلهم من عند إلهنا الحي الذي يسمع لنا كاب يعطي بسخاء دائم ولا يُعير أو يطرحنا خارجاً عنه ...
يا لروعة الأيقونة التي صارت في الكنيسة إعلان عن أمر إلهي وتسبيح صامت له...
متعنا الله إلهنا جميعاً أن ننظر لأيقونات القديسين لا بعين العابرين لتفحص الشكل الظاهر من الجهة الفنية ، بل بعين من يتفحص عمق حياة أشخاصها لنغير ونتعمق ونتجه نحو عرش الرحمة طالبين أن نتمثل بإيمانهم ومحبتهم لملكنا الحي ربنا يسوع المسيح ، بصلواتهم وطلباتهم جميعاً ...
يقول القديس غريغوريوس الكبير في توقير الأيقونة :
[ نحن لا نسجد أمام أيقونة المخلَّص بالضبط كما نسجد للاهوت، ولكننا نحن في الواقع عندما ننظر الصورة نستحضر إلى الذهن مَنْ ينبغي أن نعبده، مولوداً أو متألماً أو جالساً على عرشه. فالأيقونة كالكتابة تستحضر إلى ذهننا ابن الله بسهولة . وبذلك فهي إما تبهجنا إن كانت للقيامة مثلاً أو تعزي نفوسنا إن كانت للآلام ] ( الرسالة 7: 54 )
يقول جرمانوس الأول (715–730) بطريرك القسطنطينية :
[ من أجل ذكر أبدي لحياة ربنا يسوع المسيح بالجسد وآلامه وموته الخلاصي وفدائه للعالم الناتج عن موته، تسلّمنا تقليداً بأن نرسمه بشكله البشري، هذا يعني بظهوره الإلهي المرئي، يستنتج من هذا أننا هكذا نبرز تواضع الله الكلمة ]
النعمة معكم جميعاً ولتغمركم قوة الله ومحبته بشفاعة أمنا المحبوبة العذراء كل حين القديسة مريم ويوحنا الصابغ السابق والشهيد وصلوات وطلبات كافة القديسين جميعاً ، سحابة الشهود المحيطة بنا ...