المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ... لا تكتم خطاياك ...


nana222
06-16-2007, 07:17 PM
في إحدى قرى الريف كانت هناك امرأة تأتي إلى حافة النهر وفي يدها صُرة من الملابس القذرة، ولكنها لم تفتح الصُرة، وبدلاً من أن تُخرج كل قطعة من الملابس وتغسلها وتعصرها وتنظفها، خوفًا من أن يرى الناس قذارة الملابس، أمسكَت بالصُرة مربوطة كما هي وأنزلتها في الماء وأخرجتها، وكان ذلك على دفعات، ثم عادت بها إلى منزلها. هل تظن أن مثل هذه المرأة غسلت ثيابها فعلاً؟ إنها أتت إلى الماء بثياب قذرة وعادت إلى بيتها بنفس الثياب ونفس القذارة. هكذا الذين يكتمون خطاياهم ولا يعترفون بها. أما الذي يأتي إلى مخلص الخطاة ويقول له كل شيء بلغة صريحة، ولا يخاف من أن يفضح نفسه في حضرة الله، فهذا هو الذي يخرج من قدامه مُبررًا ومُطهرًا.

هذا هو طريق الله للحصول على البركة، طريق الحكم على الذات وعلى الأفعال في نور حضرة الفاحص للقلوب والكلى
منقول

kiko
06-16-2007, 07:28 PM
شكراااااااااااااااا نانا بجد جميل اوووووووووووى
ربنا يباااارك فى خدمتك الكبيرررةةة
حلوووو اوووى اوى بجد

nana222
06-21-2007, 10:02 AM
شكرا كيكو على مرورك الجميل

adel baket
06-22-2007, 12:59 PM
الف شكر ليكى نانا على التامل الرائع
والرب يبارك حياتك

aymonded
06-22-2007, 01:52 PM
حقاً أن الموقف الصحيح إزاء سقوط الإنسان في أي خطية فهو الإعتراف بالخطية أمام الله ، والإلنجاء في الحال للتوبة ، ومواصلة الجهاد بتغصب لمتابعة تسليم الإرادة وممارسة إخضاع النفس لله

كل العثرات التي نعاني منها أثناء مسيرنا نحو الله فهي لا تكشف إلا عن معنى واحد وهو عدم تسليم إرادتنا لله تسليماً مطلقاً ؛ وبالتالي تفضح عدم ثقتنا فيه !!
وتعثرنا في الطريق ينبهنا لإعادة النظر في إِحكام تسليمنا لإرادتنا وزيادة ثقتنا بالله ، مع ضرورة جحد الإرادة الذاتية التي تجرنا إلى تكميل شهواتنا ، مع مواصلة التوبة في هدوء وصبر وتجلُّد وعدم يأس من كثرة الوقوع في الخطية أو الأستسلام للإرادة في شهوات النفس وطلباتها ...

علماً بأن - كما علمنا الآباء - الأحزان المفرطة التي يستسلم لها الإنسان عند سقوطة في خطية أو عثرة ما ، هي علامة على الكبرياء وتوقير الذات والظنون بالإرادة فوق المستحيل ، مما يجعل الإنسان يستكثر نفسه على السقوط ، ويستعظم إرادته على العثرة ، ويظل يلتمس العزاء والراحة في تشجيع كاذب من الناس أو من أب الأعتراف لكي يضمد بيها كبرياء نفسه المجروحة ...

أما الحزن السليم هو على كسر العلاقة مع المحبوب يسوع والتقدم للتوبة دون تقديم الأعذار عن السقوط

شكراً نانا على موضوعك الجميل الذي فتح أمامنا نقاط كثيرة
النعمة معك كل حين آمين

nana222
06-22-2007, 03:08 PM
شكرا اخى عادل على مرورك الجميل

nana222
06-22-2007, 03:08 PM
شكرا اخى ايمن على ردك للموضوع