كتب

وصيّة أشير حول وجهي الرذيلة والفضيلة



وصيّة أشير حول وجهي الرذيلة والفضيلة

وصيّة
أشير حول وجهي الرذيلة والفضيلة

 

هذه
الوصيّة مكرّسة كلها للتحريض. نجد فقط في 5: 4 موقف الأب تجاه وصايا الله بشكل
عام. أما ف 7 فيعطي نظرة معروفة إلى المستقبل.

بنية
هذه الوصيّة واضحة. فبعد المقدّمة المعتادة (1: 1- 2) تعطي آ 3- 5 الموضوع العام:
الله أعطى طريقين واستعدادين ونوعين من الأعمال وشكلين من الحياة ونهايتين لبني
البشر (آ 3). كل شيء يجد ما يقابله (آ 4). في آ 5 يبيّن الكاتب ماذا يريد أن
يبيّن، أي طريق نختار؟ إن اختارت النفس الصلاح، كل أعمالها كانت بارّة (آ 6- 7).
وإن مالت النفس إلى الشرّ، كل شيء يتحوّل إلى شرّ (آ 8- 9).

ويُخصّص
ف 2 (ق 1: 8- 9) للشعب الذي يبدو صالحاً وشريراً، ولكنه في الأساس شرير. ويقدّم ف
4 (ق 1: 6- 7) امثلة عن شعب يعطي صورة مماثلة ولكنه في الأساس صالح. وبين الاثنين،
يقدم ف 3 تحريضاً إلى أولاد أشير لكي يختاروا الصلاح فقط. ونجد الموضوع عينه في ف
5: هناك مسيرتان مميّزتان لا تتوافقان: فعلينا أن نختار الحق والاستقامة. والعودة
إلى حياة أشير، تقود إلى تحريض عام في 6: 1- 3. بعد ذلك، يتحدّث 6: 4- 6 عن حياة
البشر: الذين لم يعرفوا البرّ سيعذّبهم روح شرير. والابرار ينالوا الحياة الأبديّة
من ملاك السلام. وبعد هذه النظرة إلى مصير كل فرد، يقدّم ف 7 الإنباء العاديّ حول
مستقبل أبناء الأب. ويقدّم ف 8 الخاتمة التقليديّة.

الموضوع
الرئيسي في هذه الوصية: خدمة الله والطاعة لوصاياه بوجه واحد، لا بوجهين.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى