كتب

24 (1) حين اقتربت امرأتي (من البيت)، صرخت وهي باكية: “أيوب، أيوب، إلى متى ستبقى جالساً على الدمال خارج المدينة قائلاً: “بعد قل



24 (1) حين اقتربت امرأتي (من البيت)، صرخت وهي باكية: “أيوب، أيوب،<br/> إلى متى ستبقى جالساً على الدمال خارج المدينة قائلاً: “بعد قل

24 (1) حين اقتربت امرأتي
(من البيت)، صرخت وهي باكية: “أيوب، أيوب، إلى متى ستبقى جالساً على الدمال
خارج المدينة قائلاً: “بعد قليل” وتنتظر رجاء خلاصك، (2) ساعة أنا تائهة
وخادمة لقاء أجر زهيد أهيم على وجهي من موضع إلى موضع؟ فذكرك زال من الأرض. (وزال
ذكر) أبنائي وبناتي الذين حملتُهم في أحشائي والذين لأجلهم أضنيت نفسي في الأتعاب
عبثاً. (3) وها أنت جالس في الدود، تقضي لياليك تفترش السماء، (4) ساعة أنا
الشقيّة، أعمل في النهار وأتألّم في الليل لأربح خبزاً آتي به إليك، (5) فلا أنال
الآن سوى طعامي الخاص وأقسمه بيني وبينك (6) وأنا مفكرة في قلبي: “أما يكفي
أن تكون في الألم؟ وهل يجب أن لا تأكل شبعك”؟ (7) وذهبتُ بدون خجل إلى السوق
(8) حيث قال لي البائع: “أعطيني الفضة وخذي (الخبز). (9) عرضت عليه فقرنا
وسمعته بفمه (يقول): “يا امرأة، إن لم تكن لك فضة، فقدّمي شعر رأسك وخذي
ثلاثة أرغفة فتعيشي بها ثلاثة أيام”. (10) أما أنا فأخذ القنوط مني مأخذه
فقلت: “قم وقصّ شعري”. فقام وقصّ بدناءة شعري في الساعة أمام الجموع
المدهوشة.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى