كتب

18 (1) بعد أن رأى ذلك ابراهيم البار جداً، قال للموت: “أرجوك أيها الموت المشؤوم أن تخفي وحشيّتك، وترتدي الجمال والشكل اللذين كا



18 (1) بعد أن رأى ذلك ابراهيم البار جداً، قال للموت: “أرجوك أيها<br/> الموت المشؤوم أن تخفي وحشيّتك، وترتدي الجمال والشكل اللذين كا

18 (1) بعد أن رأى ذلك
ابراهيم البار جداً، قال للموت: “أرجوك أيها الموت المشؤوم أن تخفي وحشيّتك،
وترتدي الجمال والشكل اللذين كانا لك من قبل”. (2) وفي الحال أخفى الموت
وحشيّته، وارتدى الجمال الذي كان له من قبل. (3) فسأله ابراهيم: “لماذا فعلت
هذا؟ لماذا قتلت كل خدّامي وخادماتي؟ ألهذا أرسلك الله”؟ (4) فأجاب الموت:
“لا، يا سيدي، ليس هذا هو السبب. بل أرسلت إلى هنا بسببك”. فقال
ابراهيم: (5) “ولكن لماذا مات هؤلاء إن كان الرب لم يطلب ذلك”؟ (6)
فأجابه الملاك: “صدقني. إنه لمن العجب أن لا تكون انت أُخذت أيضاً بعدهم. ولكن
في عني أقول الحقيقة: (7) لو لم تكن يمين الرب معك في هذه الساعة، لأجبرتَ على ترك
هذه الحياة”. فقال البار: (8) “أما أنا فاعرف أني صرت أحسّ باللامبالاة
تجاه الموت بحيث أتخلّى عن روحي. (9) ولكن أرجوك، أيها الموت المشؤوم، تجاه هؤلاء
الخدم الذين ماتوا قبل الاوان أن تأتي فنطلب إلى الله إلهنا أن يستجيبنا ويقيم
الذين ماتوا قبل الاوان بسبب وحشيّتك”. (10) فأجاب الموت: “آمين. فليكن
هكذا”. ونهض ابراهيم وسجد بوجهه إلى الأرض وأخذ يصلّي والموت معه. (11) فأرسل
الله روح حياة إلى الذين هلكوا، فأعيدوا إلى الحياة. حينئذ مجّد ابراهيمُ البار
الله.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى