كتب

6 (1) حين سمعت سارة كلمات رئيس القوّاد وما فيها من رفعة، عرفت حالاً أنه ملاك الرب يتكلّم



6 (1) حين سمعت سارة كلمات رئيس القوّاد وما فيها من رفعة، عرفت حالاً أنه<br/> ملاك الرب يتكلّم

6 (1) حين سمعت سارة كلمات
رئيس القوّاد وما فيها من رفعة، عرفت حالاً أنه ملاك الرب يتكلّم. (2) فأشارت إلى
ابراهيم ليخرج إلى الباب وقالت له: “سيدي ابراهيم، أما عرفت من هو هذا
الرجل”؟ (3) أجاب ابرهيم: “كلا”. (4) فقالت سارة: “سيدي، هل
تذكر الرجال الثلاثة الذين كانوا ضيوفنا قرب سنديانة ممرا؟ ذبحنا العجل الذي قدمته
أنت على المائدة. (5) ولكن حين أكل اللحم، ظهر العجل من جديد ورضع أمّه وهو يعجّ
بالحياة. أما تذكر، سيّدي ابراهيم، أنه أعطي لنا اسحاق ثمرةُ الحشا بعد وعد منهم؟
هذا هو أحد الرجال الثلاثة”. (6) فقال ابراهيم: “يا سارة، ما تقولينه
صحيح! المجد والسلام من قبل الله الآب! أما أنا، فحين غسلت رجليه في آخر المساء،
في وعاء الاغتسال، قلتُ في نفسي: هما قَدَما أحد الرجال الثلاثة اللتان غسلتهما في
الماضي. (7) فدموعه التي سقطت هذا المساء في الوعاء صارت حجارة كريمة”.
وأخرجها (= الحجارة) من طيّ ثوبه وأعطاها لسارة قائلاً: “إن كنت لا تصدّقيني
فانظريها”. (8) فأخذتها سارة وسجدت وقبّلتها، وقالت: “المجد لله الذي
أرانا معجزات! فاعلم الآن يا سيّدي ابراهيم أنه سيُكشف لنا حدث سعيد أم
تعيس”.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى