كتب

المزمور السادس عشر



المزمور السادس عشر

المزمور
السادس عشر

مديح
لسليمان. من أجل عون الأتقياء

 

(1)
نامتْ نفسي بعيداً عن الربّ،

فكدتُ
أغرق في رقاد الموت.

حين
كنتُ بعيداً عن الله،

(2)
كادت نفسي تنزلق إلى الموت،

بل
إلى أبواب الشيول، مع الخطأة.

(3)
انقادتْ نفسي بعيداً عن الربّ إله اسرائيل،

لو
لم يُسعفْني الربُّ برحمته الأبديّة.

(4)
كما المهماز للجواد،

وخُزتُ
لأكون ساهراً له.

هو
مخلّصي ومُعيني،

وفي
كل وقت خلّصني.

 

(5)
أمدحك يا الله، فعونُك خلّصني،

فما
عددتَني بين الخطأة لهلاكي.

(6)
لا تُبعد رحمتَك عني، يا الله،

ولا
ذكرَك عن قلبي حتّى مماتي.

(7)
أقمْني يا الله بعيداً عن الخطيئة المسيئة،

وعن
كل امرأة مسيئة تُسقطُني!

(8)
لا يُغوني جمالُ المرأة الخاطئة،

ولا
أيَّ نداء باطل إلى الخطيئة!

(9)
ثبِّت أمامك أعمالَ يديّ،

واحفظ
طرقي في ذكرك!

(10)
غطِّ شفتيّ ولساني بكلام الحقّ،

وأبعد
عني الغضب والسخط والجنون!

(11)
إمنع عني التذمّر واليأس في المحنة:

بها
تعاقبُني، إن خطئتُ، فتعيدني.

(12)
ثبِّت إرادتي في الصلاح والفرح،

فحين
تقوّيني يكفيني ما تُعطي.

(13)
إن كنتَ أنت تمنح القوّة،

فمن
يتحمّل العقاب إن حُرم (من نعمتك)؟

(14)
معذّبٌ هو الانسانُ بفساده،

فتؤدّبُه
في لحمه وفي ضيق حرمانه.

(15)
هنا يكون ثباتُ البار،

فينال
رحمةً من عند الرب.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى