كتب

75 (1) فأجبتُ وقلت: "من يستطيع يا ربّ أن يتشبّه بصلاحك؟ فهو لا يُدرك



75 (1) فأجبتُ وقلت: “من يستطيع يا ربّ أن يتشبّه بصلاحك؟ فهو لا<br /> يُدرك

75 (1) فأجبتُ وقلت:
“من يستطيع يا ربّ أن يتشبّه بصلاحك؟ فهو لا يُدرك. (2) من يستطيع أن يتحرّى
مراحمك التي لا حدود لها؟ (3) من يقدر أن يدرك فهمك؟ (4) من يقدر أن يورد وتفكّرات
عقلك؟ (5) من، بين البشر، يرجو أن يدرك ذلك إلاّ ذاك الذي ترحمه وتترأف عليه؟ (6)
فإن كنتَ لا ترحم البشر رحمة. فالذين تحت يمينك لا يستطيعون أن يبلغوا إليها إلاّ
اذا دعوا (وجُعلوا) في عداد المشهورين. (7) أما نحن الذين في الوجود. فإن عرفنا
لماذا نحن هنا، وإن خضعنا للذي جاء بنا من مصر، نأتي ونتذكّر الأمور التي مضت
ونفرح بما حصل فإذا كنا لا نعرف لماذا نحن هنا، ولا نعلم سلطة ذاك الذي أصعدنا من
مصر، نأتي أيضًا ونطلب ما هو الآن، ونحزن ونكتئب على الذي حصل”.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى