كتب

66 (1) "والمياه العاشرة (التي هي نيّرة) والتي رأيتها، هي نقاء مواليد يوشيا، ملك يهوذا، الذي كان وحده في زمانه من خضع للقدير بك



66 (1) “والمياه العاشرة (التي هي نيّرة) والتي رأيتها، هي نقاء<br/> مواليد يوشيا، ملك يهوذا، الذي كان وحده في زمانه من خضع للقدير بك

66 (1) “والمياه
العاشرة (التي هي نيّرة) والتي رأيتها، هي نقاء مواليد يوشيا، ملك يهوذا، الذي كان
وحده في زمانه من خضع للقدير بكل قلبه وبكل نفسه.(2) فهو الذي طهّر الأرض من
الأوثان وقدّس الآنية (المقدّسة) التي تنجّست، وردّ القرابين إلى المذبح. رفع قرن (قوّة)
القديسين، وعظّم الأبرار، ومجّد جميع الحكماء من أجل حكمتهم، وأعاد الكهنة إلى
خدمتهم، ودمّر وأزال من الأرض، السحرة والعرّافين والمنجمين. (3) ما قتل فقط
الأشرار الذين كانوا أحياء بل أخرج عظام الذين ماتوا، من قبورهم، وأحرقها بالنار.
(4) وأقام الأعياد والسبوت مع طقوسها، وأحرق بالنار المنجّسبن، والأنبياء الكذبة
الذين أضلّوا الشعب أحرقهم أيضَا بالنار. أما الشعب الذي استمع عليهم، فرماهم
أحياء في وادي قدرون وكرّس فوقهم الحجارة. (5) غار غيرة القدير من كل نفسه، فتعلّق
وحده بالشريعة في ذلك الزمان، بحيث لن يترك لا مختونًا ولا شريّّرًا في كل الأرض
خلال كل أيام حياته. (6) لهذا، فهو الذي ينال الأجر الأبديّ ويمجَّد لدى القدير
أفضل من الكثيرين في الأزمنة الأخيرة. (7) فلأجله ولأجل الذين يشبهونه خُلقت
وكوّنت الكرامات الثمينة التي أعلنت لك منذ القديم. (8) تلك هي المياه النيّرة
التي رأيت.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى