كتب

63 (1) "والمياه الثامنة (التي هي) نيّرة والتي رأيتها هي برّ واستقامة حزقيا، ملك يهوذا، وصلاح الله الذي أتى عليه، (2) حين رُفع



63 (1) “والمياه الثامنة (التي هي) نيّرة والتي رأيتها هي برّ<br/> واستقامة حزقيا، ملك يهوذا، وصلاح الله الذي أتى عليه، (2) حين رُفع

63 (1) “والمياه
الثامنة (التي هي) نيّرة والتي رأيتها هي برّ واستقامة حزقيا، ملك يهوذا، وصلاح
الله الذي أتى عليه، (2) حين رُفع سخاريب إلى هلاكه وأضلّه غضبه ليهلك هو وجمهور
الأمم التي كانت معه. (3) فحين سمع حزقيا الملك ما نواه الملك الأشوريّ بأنه سيأتي
ويمسكه ويهلك شعبه أي السبطين الاثنين اللذين تبقيا مع نصف السبط، وأنه يريد أن
يدمّر أيضًا صهيون. اتّكل حزقيا في ذلك الوقت على أعماله ووثق ببرّه. فتكلّم إلى
القدير قائلاً: (4) “انظر، ها إن سنحاريب يستعدّ لإبادتنا، وسوف يتكبّر
ويتعجرف حين يدمّر صهيون”! (5) فاستجاب القدير حزقيا لأنه كان حكيمًا. وسمع
صلاته لأنه كان بارًا عندئذ أمر القدير رمائيل ملاكه الذي يتكلّم معك. (7) فخرجتُ
ودمّرت كثرتهم: كان عدد رؤسائهم فقط مئة وخمسة وثمانين ألف وكان مع كل رئيس عدد
مماثل (أي 185000). (8) في ذلك الوقت، أحرقتُ أجسامهم في الداخل. وحفظتُ ثيابهم
وسلاحهم لكي يشاهد الناس” معجزات القدير أفضل مشاهدة، ويعرفوا اسمه في الأرض
كلها. (9) فنجت صهيون، وحُفظت أرشليم، وتخلّص إسرائيل من مضايقه. (11) وجميع الذين
كانوا في الأرض المقدّسة ابتهجوا، وتمجَّد اسمُ القدير وعُرف. (11) تلك هي المياه
النيرّة (= النقيّة) التي رأيتها.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى