كتب

الفصل العاشر: أرسل الله ياوئيل إلى إبراهيم



الفصل العاشر: أرسل الله ياوئيل إلى إبراهيم

الفصل العاشر: أرسل الله ياوئيل إلى إبراهيم

 

(1)
وحصل أني سمعت الصوت الذي أطلق هذه الكلمات، فنظرت هنا وهناك.

(2)
فلم تكن نسمة بشر فامتلأ روحي رعبًا.

(3)
وأفلتت نفسي مني. فكنت كالحجر وسقطت أرضًا، لأنه لم تعد لي القوّة لكي أقف على
الأرض.

(4)
وإذ كنت أيضًا بوجهي إلى الأرض، سمعت صوت القدّوس يقول: امضِ يا ياوئيل يا حامل
اسمي، وأقم هذا الرجل بواسطة اسمي الذي لا يُلفظ، وقوِّه واطرد منه الرعب”.

(5)
فجاء الملاك الذي أرسله (الله) إليّ بشكل انسان، فأخذني بيدي اليمني وأوقفني على
قدميّ.

(6)
وقال لي: “قم، يا إبراهيم، يا خليل الله الذي أحّبك، لا يضايقك الرعب
البشريّ.

(7)
فها قد أُرسلت نحوك كي أقوّيك وأباركك باسم الله الذي أحبّك وخالق السماء والأرض،
لا تخف، وأسرع إليه

(8)
أما أنا فياوئيل. سمَّاني كذلك ذاك الذي جعل ما هو معي في المدى السابع يتحرك في
الفلك. أنا قوّة بفضل الاسم الذي لا يلفظ الذي فيّ.

(9)
خُلقت حسب إرادته لكي أهدئ الأبعاد بين الخلائق الكروبينية.

(10)
علّمت الذين يحملون (الله) نشيد الساعة السابعة في الليلة البشرية.

(11)
خلقت لكي أحرس اللاويتانات، نبي تتمّ السيطرة على جميع الزحافات الهاجمة والمهدّدة.

(12)
وتسلّمت أمرًا بأن أحل قيود الجحيم وأوقرعابدي الأصنام.

(13)
وتسلّمت أمرًا بأن أضع النار في بيت أبيك وفيه لأنه يكرم الأصنام.

(14)
وأرسلت الآن إليك لأباركك أنت والأرض التي هيّأها لك الأزلي الذي دعوته فلأجلك
سلكت طريق الأرض.

(15)
قُم، يا إبراهيم، ولا تخف ابتهج كثيرًا وافرح. فأنا معك. هيّأ الأزليّ حصّة
أبديّة.

(16)
أمضِ وأتمّ الذبيحة المفروضة. فقد عيّنتك لتكون معي ومع النسل الذي سيُولد منك.

(17)
ومعي يباركك مخائيل إلى نهاية الدهر. لا تخف. امضِ”!

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى