كتب

الفصل الرابع: غضب تارح



الفصل الرابع: غضب تارح

الفصل الرابع: غضب تارح

 

(1)
وإذ كنتُ أفكّر هكذا، وصلتُ إلى بيت أبي. فسقيت الحمار ووضعت له التبن.

(2)
وأخرجت الفضّة وجعلتها في يد أبي تارح

(3)
حين رأى ذلك فرح وقال لي: “مبارك أنت، يا ابراهيم بالهي، لأنك جئت بثمن
الآلهة بحيث لم يذهب تعبي سدى”.

(4)
فأجبته وقلت له: “اسمع يا أبي تارح. مباركة الآلهة بك فأنت إلهها، لأنك أنت
من يخلقها. فبركتها دمار وقدرتها باطل. ما كانت عونًا لنفسها، فكيف تعينك أو
تباركني؟

(5)
فأنا كنت صالحًا لك في هذه القضية. فبفضل عقلي جئتك بفضة الآلهة المحطّة”

(6)
حين سمع كلامي، دخل في غضب عظيم عليّ، لأني تفوّهت بكلام قاسٍ على الآلهة.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى