كتب

الفصل الثانى: باع إبراهيم الأصنام لتجّار سوريين



الفصل الثانى: باع إبراهيم الأصنام لتجّار سوريين

الفصل الثانى: باع إبراهيم الأصنام لتجّار سوريين

 

(1)
وصنع خمسة آلهة أخرى وأعطانيها. وأمرني أن أبيعها في الخارج على طريق المدينة.

(2)
فأسرجت حمار أبي ووضعتها فوقه. وخرجت على الطريق الكبيرة لكي أبيعها.

(3)
حينئذ وصل تجّار من فقدانة بسورية مع جمال. كانوا ماضين إلى مصر ليشتروا فيها قماش
النيل القرمزي. سألتهم فأعلموني وتحدّثت معهم.

(4)
وأطلق أحد جمالهم صراخًا فارتعب حماري ومضى راكضًا فسقطت الآلهة.

(5)
تحطّمت ثلاثة منهم، وما بقي سوى اثنين.

(6)
وحصل أن السوريين رأوا أن معي آلهة. فقالوا لي: “لماذا لم تقل لنا إن معك
آلهة؟ لكنّا اشتريناها منك قبل أن يسمع الحمار صراخ الجمل، لئلا تُمنى بخسارة.

(7)
فأعطنا أقله الالهين الباقيين ونحن ندفع لك الثّمن العادل”. فكّرت في قلبي،
وأعطوني ثمن الآلهة المحطّمة للالهين الباقيين.

(8)
حزنت في قلبي وتساءلت كيف أحمل ثمن البضاعة إلى أبي.

(9)
رميت الآلهة الثلاثة المحطّمة في نهر جور الذي يقع في هذا المكان فغرقت ولم يبقَ
منها شيء.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى