كتب

نسل آدم



نسل آدم

نسل آدم

 

قايين
وهابيل

4
(1) في الأسبوع الثالث، في اليوبيل الثاني، ولدت (حواء) قايين. وفي الرابع ولدت
هابيل. وفي الخامس، ولدت أوان(1مكرر)، بنت (آدم).

(2)
في (السنة) الأولى من اليوبيل الثالث، قتل قايين هابيل، لأن (الله) قبل ذبيحة
هابيل ولم يقبل تقدمة قايين. (3) قتله في الحقول، فصرخ دم (هابيل) من الأرض إلى
السماء متّهمًا قاتله. (4) فشجب الرب قايين بسبب هابيل، لأنه قتله. وأمّن له
(موضعًا) رحبًا على الأرض، بسبب دم أخيه. لعنه على الأرض. (5) لهذا كُتب على
الألواح السماويّة: “ملعون من يخون قريبه فيضربه. وليقل جميع الذين رأوه
وسمعوه “آمين”، ومن رآه وما تكلّم يكون ملعونًا مثله”. (6) لهذا
نذهب أيضًا إلى الربّ لنكشف كل خطيئة اقتُرفت في السماء وعلى الأرض، في النور وفي
الظلمة، وفي كل مكان.

سائر
أبناء آدم وحواء

(7)
وظلّ آدم وامرأته يبكيان هابيل أربعة أسابيع من السنين. في السنة الرابعة من
الأسبوع الخامس فرحا (فرحًا): عرف آدم أيضًا امرأته، فولدت له ولدًا. فسمّاه
شيتًا، وقال: “لأن الرب أقام لنا نسلاً آخر على الأرض مكان هابيل، لأن قايين
قتله”. (8) في الأسبوع السادس ولد ابنته أزورة (5مكرّر).(9) واتخذ قايين زوجة
له، أخته اوان، فولدت له حنوخ في نهاية اليوبيل الرابع.

في
السنة الأولى من الأسبوع الأول من اليوبيل الخامس، بنوا بيوتًا على الأرض: بنى
قايين مدينة وسّماها باسم ابنه حنوخ. (10) وعرف آدم حواء امرأته فولدت له أيضًا
تسعة أولاد.

نسل
آدم

(11)
في الأسبوع الخامس من اليوبيل الخامس، اتّخذ شيت له امرأة، أخته أزورة. وفي
(السنة) الرابعة (من الأسبوع) ولدت له أنوش الذي بدأ على الأرض يدعو باسم الربّ.

(13)
في اليوبيل السابع، في الأسبوع الثالث، اتخذ انوش زوجة له اخته نأوم (6 مكرّر).
فولدت له ابنًا في السنة الثالثة من الأسبوع الخامس، فدعا اسمه قينان. (14) وفي
نهاية اليوبيل الثامن، اتخذ قينان له امرأة أخته مهللوت. فولدت له ابنًا في
اليوبيل التاسع، في الأسبوع الأول، في السنة السادسة، فدعاه باسم مهللئيل.

(15)
في الأسبوع الثاني من اليوبيل العاشر اتخذ مهللئيل (7 مكرّر) له امرأة دينة بنت
بركئيل، بنت أخت أبيه، فولدت له ابنًا في الأسبوع الثالث، في السنة السادسة، فدعاه
باسم يارد. وفي أيامه نزل على الأرض ملائكة الرب الذين دُعوا الساهرين(9) كي
يعلّموا البشر، ويمارسوا على الأرض العدل والحقّ.

أخنوخ

(16)
في اليوبيل الحادي عشر، اتخذ يارد له زوجة اسمها بركة ابنة رسويال ابنة أخت أبيه
في الأسبوع الرابع من هذا اليوبيل، فولدت له ابنًا في الأسبوع الخامس من اليوبيل،
في السنة الرابعة، فدعاه باسم أخنوخ. (17) وهكذا كان أول البشر على الأرض يتعلّم
الكتابة والحكمة والمعرفة، ويكتب في كتاب علامات السماء حسب نظام الأشهر، لكي يعرف
البشر الفصول حسب ترتيبها، شهرًا شهرًا. (18) وكان أول من دوّن شهادة بين الأرضيين
وأعطى شهادة للبشر. تكلّم عن أسابيع اليوبيلات، وعرّف أيام السنة، وقدّم ترتيب
الأشهر، وتحدّث عن السبوت كما علّمناه. (19) ورأى في رؤية نومه الماضي والمستقبل،
ما سيحصل وسط البشر جيلاً بعد جيل، حتى يوم الدينونة: رأى وعرف كل شيء. ودوّن
شهادته، وأودعها على الأرض لجميع البشر لجميع أجيالهم.

(20)
في اليوبيل الثاني عشر، في الأسبوع السابع، اتخذ له زوجة اسمها أدني بنت دانيل،
ابنة أخت أبيه. وفي السنة السادسة من هذا (الأسبوع) ولدت له ابنًا فدعاه باسم
متوشالح. (21) وقضى أيضًا ستة يوبيلات من السنين برفقة ملائكة الله، فأروه كل ما
على الأرض وفي السماء كما (أروه) سلطة الشمس. فكتب كل شيء. (22) وشهد على
الساهرين، أولئك الذي خطئوا مع بنات البشر. بادروا فاتّحدوا مع بنات البشر وهكذا
فسُدوا. وشهد أخنوخ عليهم كلهم.

(23)
انتُزع من بين البشر: حملناه إلى جنّة عدن، إلى العظمة والكرامة. وهناك دوّن
الدينونة والحكم على العالم وجميع شرور البشر. (24) بسببه جاءت مياه الطوفان على
كل الأرض، (ما عدا جنّة) عدن، لأنه هناك أقيم كعلامة ليشهد على جميع البشر وليقول
جميعَ أعمال الأجيال حتّى يوم الدينونة.

(25)
وهو الذي أحرق بخور المعبد (تقدمة) مرضيّة أمام الربّ على جبل الجنوب. (26) فالرب
يمتلك أربعة أمكنة على الأرض: جنّة عدن، جبل الشرق، الجبل الذي أنت عليه الآن،
(أي) جبل سيناء، وجبل صهيون (الذي) سيتكرّس في الخليقة الجديدة لتقديس الأرض،
(والذي) بفضله ستتطهّر الأرضُ من كل خطيئتها ونجاستها في الأجيال الأبديّة.

من
أخنوخ إلى نوح

(27)
في اليوبيل الرابع عشر، أخذ متوشالح له امراة، إدنة بنت عزرئيل، ابنة أخت أبيه، في
الأسبوع الثالث، في السنة الأولى من هذا الأسبوع. فانجب ولدًا دعاه باسم لامك.
(28) في اليوبيل الخامس عشر، في الأسبوع الثالث، أخذ لامك له امرأة اسمها باتانوس
بنت بركئيل بنت أخت أبيه. في ذاك الأسبوع عينه، ولدت له ابنًا فدعاه باسم نوح،
قائلاً: “هذا يعزّيني من حزني، ومن كل تعبي، ومن الأرض التي لعنها الرب”.

موت
آدم

(29)
في نهاية اليوبيل التاسع عشر، في الأسبوع السابع، في السنة السادسة منه، مات آدم،
فدفنه كل أبنائه في الأرض التي خُلق فيها. كان أول من وُضع في الأرض. (30) ولولا
سبعون سنة لعاش ألف سنة. فألف سنة هي كيوم واحد في ترتيب السماوات. من أجل هذا
كُتب عن شجرة المعرفة: “في اليوم الذي تأكلان منها تموتان”. لهذا لم
يكمل (آدم) سنوات هذا اليوم، بل مات فيه.

موت
قايين وشريعة المثل

(31)
بعده، في نهاية هذا اليوبيل وفي السنة عينها، قُتل قايين. انهدم بيته عليه، فمات
في وسط بيته بعد أن قتلته حجارته. بما أنه قتل بحجر، فبحجر قُتل حسب دينونة عادلة.
(32) لهذا ترتّب (هذا) على اللوحات السماويّة: “الإنسان الذي قتل قريبه بسلاح
يهلك به، وإن جرَحَه يُصنع به كذلك”.

أبناء
نوح

(33)
في اليوبيل الخامس والعشرين، اتخذ نوح له امرأة اسمها أميزارة بنت راكئيل، بنت اخت
أبيه، في السنة الأولى من الأسبوع الخامس. وفي السنة الثالثة ولدت له سامًا. وفي
السنة الخامسة، ولدت له حامًا. وفي السنة الأولى من الأسبوع السادس، ولدت له يافت.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى