كتب

المديح السابع والعشرون



المديح السابع والعشرون

المديح السابع والعشرون

 

من
المعرفة إلى الصلاة وخدمة الله

16
(1) … وعرفت أنا (2) بفضل روحك القدوس أنك وضعت فيّ… وأن الإنسان لا يستطيع…
(3) روحك القدوس. مجدُك يملأ السماء والأرض… مجدُك يملأ… (4) وعرفتُ أن برضاك
على الإنسان أكثرت… حقّك يدوم في جميع الأجيال (5) وموضع البرّ… الذي سلّمته
إليه…

(6)
بما أنني عرفت كل هذا، أتلفّظ بجوانب اللسان مصلّياً متوسّلاً، تائباً عن جميع
خطاياي، باحثاً عن روح معرفتك (7). وتعلّقت حازماً بروحك القدوس وارتبطت بحقّ
عهدك، وخدمتك في الأمانة وبقلب كامل ومحبّ لحقّك.

(8)
مبارك أنت أيها السيّد، أنت يا من خلقت الكون، أنت يا عظيماً في مآثرك والكون صنع
يدك. منحت عبدك (9) النعمة، وأفضت روح رحمتك وبهاء مجدك.

لك
البرّ. فأنت صنعت كل روح مع قوّته (10) ومع فهمه. فأنت الذي حدّدت روح البار.
وأخترتُ أنا أن أنقّي يديّ بحسب مشيئتك، ونفس عبدك قد أبغضت كل (11) عمل شرّ فعرفت
أن لا بار خارجاً عنك. وهدّأت وجهك بفضل الروح الذي وضعته فيّ لكي تتمّ (12) نعمك
تجاه عبدك إلى الأبد، بعد أن تطهّرني بروحك القدوس وتنمّيني بمشيئتك حسب عظمة
نعمك… (13) … في موضع رضاك الذي اخترته لمحبّيك وحافظي وصاياك لكي يقفوا (14)
أمامك إلى الأبد… لينضمّوا إلى روح عبدك وفي كل عمل… (15) … فلا تكون ضربة
أمامه سبب عثرة تخرجه عن فرائض عهدك، ولكن… (16) المجد و…


فأنت… ورحيم، طويل الأناة وغنيّ بالنعمة والحقّ، وغافر الخطيئة… (17) ورؤوف
بجميع أبناء البرّ، الذين يحبّونك ويحفظون وصاياك ويعودون إليك بإيمان وقلب كامل
(18) ليخدموك ويعملوا ما هو صالح في عينيك

لا
ترذل وجه عبدك، ولا ترفض ابن أمتك (19)… وأنا بحسب أقوالك دعوت اسمك…

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى