كتب

المديح الثاني والعشرين



المديح الثاني والعشرين

المديح الثاني والعشرين

 

عجائب
الخليقة وتجديد الكون

13
(1) … لك القداسة من الأزل … (2) … وبأسرارك العجيبة… (3) … أنت كشفتَ
يدك بكل أعمالك… (4) في أعمالها الحقّة… ولكن الجهل… (5) … ونِعم الأبد
لجميع صانعي السلام، ولكن الهوّة الأبديّة… (6) … المجد الأبدي… والفرح
الدائم لعمل… (7) الكافر.

وهذا
الذي أسَسته (8)، جميع أعمالك قبل أت تُخلق، مع جيش الأرواح وحلقة قدّيسيك مع
الجلد وجميع (9) جيوشه، مع الأرض وكل محاصيلها، في البحار واللجج… (10) وافتقاد
أبويّ.

فأنت
الذي أسّستها منذ القدم والعمل… (11) يخبرون بمجدك في كل موضع سلطانك. فقد
أريتهم ما لم يعرفوا، وأزلت السابقات وخلقت (12) الجديدات، وألغيت العقود الماضية
ونظّمت ما سيكون إلى الأبد. فأنت الاله الأبديّ، وستُوجد (13) لأجيال لا حدّ لها.

وفي
أسرار عقلك نظّمت كل هذا لتعرّف بمجدك. ولكن فما هو روح البشر لكي يفهم (14) كل
هذا، ويعقل سرّ العظيم؟ ومن يكون مولود المرأة وسط كل كل أعمالك المدهشة؟ هو (15)
بناء من تراب وشيء جُبل بالماء. مشورته نجاسة وعار وخزي… وعليه يسيطر روح الشرّ
(16). وإن ظلّ في الكفر يصير موضوع رعب إلى الأبد وذهلاً للأجيال وموضوع ذعر لكل
بشر.

برأفتك
فقط (17) يبرّر الإنسان، وبوسع رحمتك. فببهائك تزيّنه، وبوفرة الملّذات تملأه مع
سلام (18) أبدي وطول أيام. فأنت أقسمت وكلمتك لا تعود إلى الوراء.

وأنا
عبدك وأعرف (19) بالروح الذي وضعتَه فيّ أنك حقّ وأن جميع أعمالك برّ وأن كلمتك لا
تعود إلى الوراء، وأن جميع (20) أزمنتك مخصّصة لمختاريك. وأعرف أن .. (21)
والكافر…

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى