كتب

الأيام الأربعة المضافة



الأيام الأربعة المضافة

الأيام
الأربعة المضافة

75
(1) إن الذين يسوسون رؤساء ألف من الموكّلين على كل الخليقة وكل الكواكب، والأيام
الأربعة المضافة، لا يتخلّون عن نشاطهم حسب الكلندار. فيقومون بوظيفتهم أيضاً خلال
هذه الأيام الأربعة التي لا يُدخلونها في الكلندار (2) والتي بسببها يضلّ البشر.
فهذه النيّرات تعمل بشكل منتظم للترتيب الأبديّ: واحد للباب الاول، وآخر لباب
السماء الثالث. واحد للباب الرابع وآخر للباب السادس. ويتمّ الترتيب الأبدي بكل من
هذه الأبواب الثلاثمئة وخمسة وستين.

(3)
العلامات والأزمنة، السنوات والأيام، قد أراني اياها اورئيل، الملاك الذي أوكله
الرب على الدوام، على النيّرات السماويّة في السماوات، لكي تكون الشمس والقمر
والكواكب وكل الخلائق (العبدة التي تدور حول المركبات السماويّة على وجه السماء)
منظورة على الأرض، فتدلّ على النهار والليل.

 

المركبات
السماويّة

(4)
وأراني أورئيل أيضاً اثني عشر باباً مفتوحاً في مدار المركبة في السماء. بها تخرج
شعاعات الشمس فتنتشر الحرارة على الأرض، حين تُفتح، في الأزمنة المحدّدة لها. (5)
(ونقول الشيء عينه) عن الرياح وروح الندى، حين تُفتح الأبواب في السماء، في أطراف
(6) حين تُفتح في السماء، في أطراف الأرض، الأبواب الاثنا عشر التي بها تخرج الشمس
والقمر والكواكب وجميع الأجسام السماويّة في الشرق وفي الغرب. (7) هناك عدّة نوافذ
مفتوحة عن اليمين وعن اليسار، وكل نافذة تنشر الحرارة في زمنها، حسب الأبواب التي
تسلكها الكواكب لتخرج بحسب الأمر الذي تلقّته، ولتغيب حسب رقمها. (8) رأيت
المركبات السماويّة تجول العالم فوق هذه الأبواب. معها تقوم الكواكب الساهرة
بدورتها. (9) هناك مركبة أكبر من سائر المركبات: هي تقوم بدورتها حول العالم كله.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى