بدع وهرطقات

_بدع_وهرطقات_2_بدع_حديثة_شفرة_دافنشى_مريم_المجدلية_هل_هي_الكأس_المقدسة_00[1].html



مريم
المجدلية هل
هي الكأس
المقدسة؟ وهل
كانت زوجة
للمسيح؟

رداً
على كتاب شفرة
دافنشي

القمص
عبد المسيح
بسيط أبو
الخير

كاهن
كنيسة السيدة
العذراء
الأثرية
بمسطرد

 

الفهرس

المقدمة:
مريم
المجدلية هل
هي الكأس
المقدسة وهل
كانت زوجة
للمسيح؟

تمهيد:
شفرة دافنشي
موضوعها وهدف
نشرها

الفصل
الأول: مصادر
الرواية: كتب
اعتمدت على
أوهام وخيال
وأساطير

الفصل
الثاني: محور
الرواية: المناداة
بالوثنية
الجديدة
وعبادة
الأنثى الوثنية

الفصل
الثالث:
روايات
وأساطير
الكأس المقدسة

الفصل
الرابع:
أساطير
وأوهام حول
مريم المجدلية

الفصل
الخامس: المجدلية
والكأس
المقدسة في
لوحة العشاء
الأخير

الفصل
السادس: مريم
المجدلية: في
الأناجيل
القانونية
والكتب
الأبوكريفية
وهل تزوج منها
المسيح؟

الفصل
السابع: كيف
قُبلت
الأناجيل
القانونية
ولماذا رُفضت
الكتب
الأبوكريفية؟

الفصل
الثامن: الكتب
الأبوكريفية: ما
جاء بها
وفكرها
الغنوسي
وموقف
الكنيسة منها.

الفصل
التاسع: الكتب
الأبوكريفية
ولاهوت المسيح.

 

المقدمة

 أو كما
تساءلت جريدة
الدستور: هل
تزوج المسيح
بمريم
المجدلية؟
وهل أنجب منها
أولاداً؟ وهل
تعيش ذريته
حتى هذا
اليوم؟

 هذه
الأكاذيب
والضلالات
جاءت في عدة كتب
نُشرت ابتداء
من سنة 1983م،
نشرها كتّاب
الوثنية والغنوسية
الجديدة،
متأملي العصر
الجديد، الذين
يزعمون أن
الأديان
المعروفة
بالسماوية، اليهودية
والمسيحية
والإسلام، هي
ديانات مبنية
على أوهام
وتلفيق!!
وأكثر هذه
الكتب شهرة رواية
الروائي
الأمريكي دان
براون
الأدبية البوليسية
شفرة
دافنشي

والتي نشرها
سنة 2003م، ولخص
فيها معظم
أفكار هؤلاء
الكتاب،
الذين
اعتمدوا
جميعاً على ما
جاء في أساطير
وخرافات
العصور
الوسطى عن
الكأس
المقدسة
ومريم
المجدلية
وحرفوا
معانيها وأولوها
بغير
تأويلها!!
ونسجوا
الأساطير
والأوهام
والأكاذيب
حول لوحة
الفنان
الإيطالي
ليوناردو
دافنشي ”
العشاء الأخير
” وجعلوها
تقول ما لم
تقل به
وتخيلوا فيها
ما لم يفكر
فيه الرسام
مطلقاً،
وراحوا يبشرون
بعبادة
الأنثى
المقدسة،
الكاهنة والإلهة
بعبادتها
الجنسية
الإباحية
الداعرة، ويطالبون
المجتمع
بممارسة
الجنس
الإباحي بدلاً
من الذهاب إلى
الكنيسة!!
ولأن هؤلاء
الكتاب أقرب إلى
الإلحاد وعدم
الإيمان
بوجود إله من
الأصل راحوا
ينكرون لاهوت
المسيح ووحي
الكتاب المقدس
وزعموا ” أنه
خلال القرون
الأولى للمسيحية
لم يكن هناك
اعتقاد
بألوهية
المسيح، ولكن
كانت النظرة
له أنه نبي
عظيم وقائد فذ
وبشر فان، وأن
قرار ألوهيته
أتخذ على يد
البشر في القرون
اللاحقة
أثناء تأسيس
الكنيسة
نفسها بشكلها
الذي عرفه
العالم، وبما
أن المسيح كان
إنساناً
عادياً في
المقام الأول
فقد أحب وتزوج
مريم
المجدلية،
وهي نفس
السيدة التي
وصمتها
الكنيسة في
مراحل متأخرة
أيضا بأنها ”
زانية “!! وزعم
براون على
لسان بطل
روايته أن
المسيح أنجب
من مريم
المجدلية
ذرية ذات دم
مقدس: ” أن أكبر
سر في تاريخ
الإنسانية
جمعاء, لم يكن
المسيح
متزوجاً فحسب,
بل كان أباً
أيضاً 000 كانت
مريم
المجدلية
الوعاء
المقدس 000 كانت
الكأس التي
حملت سلالة
يسوع المسيح
الملكية,
والرحم الذي
حمل ورثة
المسيحية,
والكرمة التي
أنتجت الثمرة
المقدسة! “.

 هذا
الكتاب تم
الترويج له
بصورة مبالغ
فيها وضخمها
الإعلام
الغربي،
وترجم إلى حوالي
ثمانين لغة،
منها اللغة
العربية،
وقرأه،
ككتاب، حتى
الآن أكثر من 40
مليون فرد غير
الذين قرءوه
عبر الانترنت،
وهللت له
المواقع
والصحف
العربية وكأنه
كشف الأسرار
الخفية
للديانة
المسيحية وحطمها
ودمرها!! فما
هي حقيقته؟!!

 وفي هذا
الكتاب نقدم
الأدلة
والبراهين
العلمية
والكتابية
والتاريخية
واللاهوتية،
معتمدين، ليس
على الكتب
الدينية فقط،
بل بالدرجة
الأولى على
الموسوعات
العلمية
والدراسات
التي قام بها
مئات العلماء،
لإثبات بطلان
هذه
الادعاءات
الوهمية
الملفقة
والكاذبة،
وأن كل ما
زعمه الكاتب الروائي
والذين تأثر
بهم ونقل عنهم
والذين هللوا
لما كتبه،
بعيد تماماً
عن الصحة
والحقيقة.
ونقول مع
السيد نفسه
قوله الإلهي
الخالد: ” على
هذه الصخرة
أبني كنيستي
وأبواب
الجحيم لن تقوى
عليها
” (مت16: 18)،
ونقول كما قال
اشعياء النبي
بالروح القدس:
كل
آلة صورت ضدك
لا تنجح وكل
لسان يقوم
عليك في
القضاء
تحكمين عليه
” (اش54: 17).

 

تمهيد

شفرة
دافنشي
موضوعها وهدف
نشرها

 تعتبر
مريم
المجدلية من
أكثر الشخصيات
المسيحية
التي روى
الغرب عنها
روايات
وأساطير، بل
وصارت هذه
الأساطير مثل
غيرها من
الأساطير
التي كانت تعج
بها أوربا في
العصور
الوسطى، خاصة
فيما بين
القرن العاشر
والقرن
الخامس عشر،
قبل عصر
التنوير
والنهضة. هذه
الفترة التي
انتشرت فيها
الأساطير
والخرافات،
بل وتميزت
بانتشار كم
كبير من الكتب
المزيفة
والمنحولة،
والتي كتب
عنها علماء
الغرب الذين
تخصصوا في
آداب العصور
الوسطى،
والتي ألمحنا
إليها في
الفصول
الأولى من
كتابنا؛ ” إنجيل
برنابا هل هو
إنجيل صحيح؟
“، والتي كتب عنها
كثيرا
الأستاذ حسن
عثمان في
مقدمة ترجمته
لرائعة دانتي
الشهيرة ”
الكوميديا
الإلهية “،
والتي عبرت
بصورة قوية عن
فكر هذه
العصور وما
سادها من
أساطير
ومنحولات.

 وفي
الفترة
الأخيرة صدرت
عدة كتب من أهمها
كتابان هما
كتاب ” الدم
المقدس –
الكأس
المقدسة
“،
والذي نشر سنة
1982، ورواية ” شفرة
دافنشي

التي نشرت سنة
2003م، والتي نحن
بصددها الآن،
والتي اعتمدت
بشكل رئيسي
على ما سبقها
من كتب، خاصة
كتاب ” الدم
المقدس الكأس
المقدسة “،
والتي انتحلت
منه معظم
أفكارها،
وبسبب ذلك رفع
مؤلفو هذه
الكتب الثلاث
دعوى قضائية
لا تزال
منظورة أمام
القضاء حتى
الآن، يتهمون
فيها دان
بروان مؤلف
شفرة دافنشي
بانتحال
أفكار كتابهم
وأنه بني
عليها حبكة
وعقدة روايته
بالكامل!!

 هذه
الكتب راحت
تستعين
بأساطير
العصور
الوسطى لتنسج
أساطير وهمية
جديدة حول
شخصية مريم
المجدلية
وتزعم بأنها
تزوجت المسيح
وأنه أنجب
منها نسلاً!!

 وسنقوم
هنا بالرد على
أهم أفكار هذه
الكتب
وتحليلها
علمياً
وكتابياً وتاريخياً
ولاهوتياً،
مع التركيز،
بصفة خاصة،
على رواية ” شفرة
دافنشي
“،
لأنها ضمت
معظم أفكار
هذه الكتب
وأضافت عليها.

 وقد
ترجمت هذه
الرواية، ” شفرة
دافنشي
“،
حتى الآن، إلى
ثمانين لغة
منها اللغة
العربية،
التي راح بعض
كتابها من غير
المسيحيين
يكتبون عما
جاء في الرواية
من تشويه
للمسيحية دون
أن يكلفوا أنفسهم
عناء البحث
والدراسة
ومعرفة مدى
وحقيقة
ومصداقية هذه
الرواية التي
سبت المسيحية
واليهودية
والإسلام
صراحة!!
والغريب أن
هؤلاء الكتاب
العرب الذين
كتبوا عن هذه
الرواية، كتبوا
ما تصوروا
وزعموا أنها
حقائق تمس
جوهر العقيدة
المسيحية،
وتجاهلوا ما
جاء بها من
تلفيق
وخرافات
وأوهام
وأكاذيب
وأخطاء
تاريخية وعلمية
وفلكية
وكتابية!!
والتقوا مع
فكر كاتب الرواية
في نقطتين؛
الأولى هي
الزعم بأنه
كان يوجد
عشرات الكتب
التي كتبها
تلاميذ
المسيح، وقد
رفضتها
الكنيسة
وأبقت فقط على
الأناجيل الأربعة،
وبقية أسفار
العهد الجديد
القانونية،
لأنها تؤيد
وجهة نظرها في
عقيدة لاهوت المسيح.
والثانية هي
القول بأن
المسيح كان
مجرد نبي عظيم
فقط وبشر فان
وأنه ليس
إلهاً، كما تؤمن
بذلك
المسيحية. ومن
هنا رأوا في
خرافة وأسطورة
مريم
المجدلية
وادعاء
الكاتب، دان
براون وبقية
كتاب
الغنوسية
الجديدة
والوثنية الجديدة
ممن يسمون
بمتأملي
العصر
الجديد، بأن
المسيح قد
تزوج بها
وأنجب منها
نسلاً ما يبرر
هذه المزاعم،
بمبدأ الغاية
تبرر الوسيلة والضرورات
تبيح
المحظورات،
وتجاهلوا أنه
سب الإسلام
كما سب
اليهودية
والمسيحية
وقال أن الأديان
جميعاً مبنية
على تلفيق!!

 ومن هذا
المنطلق نشرت
جريدة ”
الدستور ”
القاهرية في
عددها الصادر
بتاريخ 28/12/2005م
مقالين عن هذا
الموضوع؛
الأول بعنوان:
الكتاب
الذي أزعج
العالم وقرأه
25 مليون شخص ب80 لغة

“، والثاني حمل
نفس عنوان
الصفحة
الأولى
والرئيسية
للجريدة وهو: ”
هل تزوج
المسيح؟ وهل
أنجب؟ وهل
تعيش ذريته حتى
اليوم؟
“.
ويقدم المقال
الأول ملخصاً
وافياً
لأحداث الرواية
متجاهلاً ما
وقع فيه
كاتبها من
أخطاء وما
لفقه من أوهام
وخرافات!! في
حين يقدم الثاني
بدرجة أكبر
رؤية الكاتب
نفسه من خلال
هجوم الرواية
على الكتاب المقدس
والعقيدة
المسيحية
والكنيسة
والتي اعتبرها
قنبلة في وجه
الكنيسة
الكاثوليكية.
وننشر هنا
المقال الأول
الكتاب
الذي أزعج
العالم وقرأه
25 مليون شخص ب80 لغة:

تلقى
الفاتيكان
هذا العام
ضربه محسوسة،
كما يسميها
الإنجليز،
وتمثلت هذه
الضربة في
صورة رواية من
القطع
المتوسطة
تقارب ال 500
صفحة، وتحمل
اسم ” شفرة
دافنشي “. تلك
الرواية التي
قامت لها الدنيا
ولم تقعد، ليس
لأنها من
كلاسيكيات
الأدب، ولا
لأهمية
كاتبها
الأمريكي (دان
براون)، الذي
كان متوسط
الشهرة ليصبح
على راس قائمة
أهم رجال 2005، بل
لأن هذه
الرواية
تتحدث في تفاصيل
خاصة جدا في
الديانة
المسيحية
يعتبرها المسيحيون
مسلمات
بديهية لا
يجوز المساس
بها أو
مناقشتها.
اليوم
سنتناول ما
ورد في هذه
الرواية
والجدل الذي
سببته
وسنحاول معا
فهم الصورة
كاملة علنا
نحظى بإجابات
للأسئلة التي
لا تنتهي
.

 تبدأ
الرواية ب ”
جاك سونيير ”
مدير متحف
اللوفر، وهو
يجرى داخل
المتحف هاربا
من شخص يحاول
قتله، وهو
ينجح في هذا
بالفعل، إذ
يطلق رصاصة
تخترق معدة
جاك سونيير ثم
يتركه يصارع
الموت، وكل ما
أمامه هو 15
دقيقة لينقل
السر قبل
موته، 000 أي سر؟..

 يحقق في
القضية
النقيب ”
بيزوفاش “،
وهو شخصية مسطحة،
يقرر بدوره
الاستعانة
ببطل الرواية
روبرت
لانجدون
“،
أستاذ علم
الرموز
الدينية في
جامعة هارفارد،
والواقع أن
هناك سببين
لاستدعائه؛
أولهما: انه
كان على موعد
مع القتيل
وثانيهما: وهو
وضع جثة
سونيير
المذهل الذي
عثروا عليه
فيه عاريا
ممددا بصورة
عجيبة على
نجمة خماسية
رسمها على
الأرض. وبعد
كثير من
الاستنتاجات
المعقدة
والتي تساهم
في حلها ” صوفي
نوفو ” حفيدة
سونيير والتي
تعمل كخبيرة
حل شفرات نفهم
جميعا أن جاك
سونيير كان
القائد السري الحالي
لجماعة ” سيون
” التي فقدت
هذه الليلة
أربعة من
قادتها كلهم
ماتوا قرر
تصفية قادة
جمعية ” سيون
” ليحصل منهم
على السر
الكأس
المقدسة.

 ومع
أحداث
الرواية تتضح
التفاصيل أكثر
وأكثر، أن جاك
سونيير يحمل
فعلا مفتاح
الطريق إلى الكأس
المقدسة
،
لكنه استعان بشفرات
دافنشي

العجيبة
ليحميه وهى
شفرات لا يقدر
على حلها سوى صوفي
وروبرت
لانجدون
مجتمعين

وكلما
انتقلنا من
نقطة إلى نقطة
وجدنا شفرات العبقري
” دافنشي ”
تنتظرنا
بغموضها
وسخريتها
الرهيبة،
بعقولنا على
لسان لانجدون
نعرف بعض
الأسرار
الطريقة،
ومنها ما يؤكد
أن دافنشي كان
عضوا نشيطاً
في جماعة سيون
وانه كان من عبدة
الإله الأنثى
ويستخدم لوحة الموناليزا
فائقة الشهرة
لإثبات
نظريته. بداية
من اسمها ذاته
والذي هو مزيج
خبيث لكلمتي ” آمون
” و ” إيزيس “،
أي المزج بين
الإله الذكر
والأنثى،
والمساواة
بينهما في
الأهمية، على
عكس ما تؤمن
به بعض
المعتقدات
الكاثوليكية،
التي تقلل من
أهمية الأنثى
وتتهمها أنها
اصل كل
البلاء. لقد
كان دافنشي
عبقريا،
وكانت موهبته
في الشفير لا
حد لها، لهذا
سخر موهبته
لحماية أسرار جمعية
سيون، ولهذا
استعان بها
قادة الجمعية
من بعده ولهذا
حملت الرواية
هذا الاسم
الغربي لكن
هذا ليس كل
شيء دعنا نعود
إلى التاريخ
البعيد
لنتعرف على
جماعة سيون
أكثر، فهذه
الجمعية التي
تأسست عام 1099
على يد ” جودوفرادي
بويون “، أول
ملك للقدس
اللاتينية،
وكان الغرض
منها حماية
أسرار عائلة
بويون ذاته،
حتى سمع أعضاء
هذه الجمعية
بوجود وثائق
سرية تحت
أنقاض معبد
هيروديت،
المبنى بدوره
على هيكل
سليمان،
فأنشئوا فرقة
عسكرية للبحث
عن هذه الوثائق،
وأسموها باسم
فرسان
الهيكل
“.

 استمر
الحفر والبحث
لتسع سنوات
كاملة، ثم عثر
فرسان
الهيكل
على
الوثائق
ليعودوا بها
إلى أوروبا،
ليمنحهم
البابا
اينوسنت
الثاني سلطة
مطلقة وصلاحيات
لا حد لها،
حتى قرر
البابا كليمنت
التحالف مع ملك
فرنسا
(فيليب
الرابع
)
للتخلص منهم،
وفي يوم
الثالث عشر من
أكتوبر لعام
1307، تم اغتيال
معظم أعضاء
فرسان الهيكل
،
لكن السر بقى
مع الأعضاء
الذين نجوا
بفضل السرية
المطلقة التي
كانت تغلقهم
،
وفقا لأحداث
الرواية
يتمكن
لانجدون.
وصوفي من
الحصول على مفتاح
السر من خزانة
جاك سونيير في
البنك ثم يلجان
سويا إلى
الصديق
لانجدون
المؤرخ الديني
(لاي تيبينج
لنعرف هناك أن
السر الذي كان
سونيير يحميه هو
وجميع أعضاء
جماعة سيون
على مر كل هذه
السنوات، هو خريطة
تقود إلى
الكأس
المقدسة.

التي يبحث
عنها الجميع
وهى قبر مريم
المجدلية

ذاته. ونتعرف
أيضا على
معتقدات
جمعية سيون
والذين – وفقا
لأحداث
الرواية –
يقدمون لنا حقيقة
المسيحية
الحقيقية!

 بالنسبة
لأعضاء جمعية
سيون، فان
المسيح كان بشرا
عاديا، ولم
يكن إلها كما
يحلو
للفاتيكان أن
يروج، واكبر
دليل على
بشريته هو انه
00 تزوج مريم
المجدلية!!

 

ومرة
أخرى نعود إلى
دافنشي، والى
ثان اشهر لوحاته
على الإطلاق
وهى لوحة
العشاء
الأخير لنرى
أن من يجلس
جوار المسيح
هي مريم
بشعرها
الأحمر
وملابسها
المتماثلة في
ألوانها مع
ملابس المسيح
كدلالة على أهميتها.

ولأن هذه
اللوحة غير
كافيه، نعرف
على لسان تبينج،
كيف تحولت
الأنثى على يد
قسطنطين
وأتباعه إلى
رمز لكل
الشرور، وهى
حرب كان الغرض
منها تحويل
الوثنية
الأنثوية إلى
مسيحية ذكورية،
بالتالي
يستحيل معها
تقبل فكرة أن
يتزوج المسيح
من مريم
المجدلية،
وبالتالي
تتأكد صورة
كونه إلها وليس
مجرد بشر
عادى. تتواصل
المفاجآت عبر
أحداث
الرواية، حتى
نصل إلى المفاجأة
الأخيرة، وهى
أن للمسيح
نسلا يعيشون
بيننا حتى
الآن، وأن
جمعية سيون
تسعى للحفاظ
على سرية
هويتهم، لمنع
الفاتيكان من
الوصول إليهم
والتخلص منهم.

وتنتهي
الرواية ولا
ينتهي الجدل
فكل التفاصيل
التي وردت
فيها يقول
المؤلف أنها
حقيقية وأنها
موثقه بمراجع
لا تقبل الشك

كما أن موقف
الفاتيكان
المتخاذل من
الرواية مثير
للشك فهي لم
تطلب منع
تداولها إلا
بعد صدورها
بعدة اشهر
باعت فيها
الرواية بما
يقارب العشرة
ملايين نسخة.

 ثم
أن السرية
التي يحيط بها
الفاتيكان
نفسه، والتي
هاجمها ” دان براون
” في روايته
السابقة
(ملائكة
وشياطين) أصبحت
تثير سخط
البعض وشكوك
البعض الأخر.
والعجيب
هنا هوان معظم
ما قدمته
الرواية نوقش
من قبل في
كتاب ” الدم
المقدس
والكأس
المقدسة
“،
الذي صدر عام
1982، ليحقق
أرقاما
قياسية في المبيعات،
لكن هذه المرة
تغلف
المفاجآت والأسرار
بقالب بوليسي
خصب ممتع،
ليقدم ما فيه إلى
جميع الأعمار
في صورة
ممتعة، وليست
متخصصة. ليس
هذا فحسب بل
أن المخرج
الشهير ” رون
هاورد ” انتهى
من تحويل
الرواية إلى
فيلم من بطولة
” توم هانكس ” و
” جان رينو “،
على أن يعرض
في مايو
المقبل، وهنا
يجب أن ننتبه
إلى نقطة مهمة
وهى انه أن
كان هناك 25
مليون قاريء للراوية
فلنا أن نتوقع
أن يكون هناك 100
مليون مشاهد
للفيلم على
الأقل، أي أن
الجدل لن
يتوقف بل ربما
سيزيد.

 والسؤال
الآن هل ما
زعمه دان
براون صحيح؟
وهل ما أيده
هذان
الكاتبان
صحيح؟ هل بحثوا
عن الحق أم
راحوا يجرون
وراء أوهام
وسراب؟!!

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى