بدع وهرطقات

_بدع_وهرطقات_2_بدع_حديثة_شفرة_دافنشى_مريم_المجدلية_هل_هي_الكأس_المقدسة_05[1].html



الفصل
الخامس

مريم المجدلية
والكأس
المقدسة في
لوحة العشاء
الأخير

 

 ولكي
يجد مكاناً
للأنثى
المقدسة والإلهة
الأنثى في
العهد الجديد
ربط دان براون
بين كل ما جاء
في مراجعه
الرئيسية
الثلاثة ” الدم
المقدس،
الكأس
المقدسة،
وكشف سر فرسان
الهيكل: حراس
سر هوية
المسيح
الحقيقة، وما
كتبته
مارجريت
ستاربيرد عن
مريم المجدلية
باعتبارها،
من وجهة
نظرها،
المرأة المقدسة
أو الإلهة في
الإنجيل “، مع
الكثير من النظريات
الخاصة
بأساطير
الكأس
المقدسة وما
جاء عن مريم
المجدلية في
خرافات
وأساطير
العصور
الوسطى!!

 وراح
يسب الكنيسة
ويهاجمها
بقسوة لأنها
رفضت عبادة
الأوثان
وحرمت
الإباحية الجنسية
وعبادة
الأنثى
بطقوسها
الوثنية الجنسية
الداعرة،
وأعتبر أن
تصرفها هكذا
كفر وتجني!!
وصب غضبه على
سفر التكوين
لأنه قال أن
الله خلق
المرأة من ضلع
الرجل وتجنى
على المسيحية
واتهمها بهضم
حق الأنثى
وتحويل
المجتمع من مجتمع
أمومي يقدس
المرأة
ويعبدها في
صورة الإلهة
المقدسة إلى
مجتمع ذكوري
يقوده الرجل
لا المرأة!!

 

(1)
الأنثى
المقدسة وكأس
العشاء
الأخير:

 قال،
براون، في
الفصل الخامس
والخمسين على
لسان تيبينج,
مستعينا
بالأفكار
التي أخذها عن
كتاب كشف سر
فرسان الهيكل:
حراس سر هوية
المسيح
الحقيقة:
أن كل ما
علمنا إياه
اباؤنا عن
المسيح هو
خاطيء
تقريباً,
وكذلك القصص
حول
الكأس
المقدسة ” 000 اخذ
تيبينج
الكتاب وقلب
صفحاته حتى
وصل إلى منتصفه:
” وأخيراً,
وقبل أن أريك
لوحات دافنشي
عن الكأس
المقدسة,
أريدك أن تلقي
نظرة سريعة على
هذا “، وفتح
الكتاب على
صفحة كان
عليها رسم
ملون احتل
صفحتين
كاملتين “.
اعتقد انك
تعرفين هذه اللوحة
الجدارية؟ “.

 إنه
يمزح أليس
كذلك؟ كانت
صوفي تحدق في
اشهر لوحة
جدارية في
التاريخ –
لوحة العشاء الأخير
– لوحة دافنشي
الأسطورية
على جدار كنيسة
سانتا ماريا
ديليه
جراتزية
بالقرب من
ميلانو. وكانت
اللوحة
الجدارية
الأثرية تصور
يسوع وتلاميذه
في اللحظة
التي أعلن
فيها أن احدهم
سيخونه
. ” نعم,
اعرف هذه
اللوحة ” 000

” أين
يجلس المسيح؟
” سألها
تيبينج. ” في
الوسط “. ”
حسناً, ما
الذي يأكله هو
وتلاميذه؟”.

” خبزاً ”
بالطبع. ”
ممتاز. وماذا
يشربون؟ “. ”
نبيذاً أنهم
يشربون النبيذ
“.

” عظيمً.
وسؤالي
الأخير الآن.
ما هو عدد
كؤوس النبيذ
الموجودة على
الترابيزة؟”.

صمتت
صوفي للحظة,
فقد عرفت أن
هذا هو السؤال
الذي ينطوي
على الخدعة. وبعد
العشاء, أخذ
يسوع كأس
النبيذ،
وشارك فيها
تلاميذه. ”
كأساً واحدة,
The
Chalice
،
كأس المسيح،
The
Holy Grail
،فقد
مرر يسوع كأسا
(
Chalice)
واحدة كما
يفعل
المسيحيون
اليوم أثناء
المناولة “.

تنهد
تيبينج.”
افتحي عينيك
الآن “. وفعلت.
كان تيبينج
يضحك بمكر,
وعندما نظرت
صوفي إلى
اللوحة
أمامها, ذهلت
لرؤية كل واحد
على الترابيزة
وأمامه كأس
من النبيذ بما
فيهم المسيح,
ثلاث عشرة
كأساً وعلاوة
على ذلك, كانت
الكؤوس صغيرة
بلا ساق
ومصنوعة من
الزجاج. لم
يكن هناك كأس (
Chalice) في
اللوحة, ولا
كأس مقدسة (
Holy
Grail
).

لمعت
عيناً
تيبينج.” ألا
تعتقدين أن
هذا غريب بعض
الشيء؟ مع
الاعتبار أن
كل من الإنجيل
وأسطورة
الكأس
المقدسة المألوفة
يمجدان معاً
تلك اللحظة
على أنها اللحظة
الحاسمة
لظهور الكأس
المقدسة.
والغريب في الأمر
هو أن دافنشي
يبدو وكأنه قد
نسي أن يرسم
كأس المسيح.

” من
المؤكد أن
الباحثين في
الفن قد
لاحظوا ذلك “.

 ثم
راح يهيئ
القاريء ليتقبل
أفكاره
الخرافية
الخيالية
الملفقة عن
كأس العشاء
الأخير والتي
يصورها
وكأنها رحم
أنثى تمهيداً
لتصوير مريم
المجلية
كالأنثى
المقدسة
والإلهة المقدسة
في الإنجيل
كما زعمت
ولفقت
مارجريت ستاربيرد
فقال على لسان
بطل روايته
الملفقة تيبينج:
” ستصدمين
عندما تعرفين
الأشياء
الشاذة التي
تضمنها دافنشي
هنا والتي إما
لم يرها
الباحثون أو
أنهم قرروا
تجاهلها
ببساطة. أن هذه
اللوحة
الجدارية في
الحقيقة, هي
المفتاح
الأساسي لحل
غموض الكأس
المقدسة فقد
وضعها دافنشي
ككل على الملأ
في ” لوحة العشاء
الأخير “.
تفحصت
صوفي اللوحة
باهتمام بالغ.
” هل تخبرنا
هذه اللوحة عن
ماهية الكأس
المقدسة
الحقيقية؟ “.

” ليس
عن ماهيتها “,
همس تيبينج.
” بل عن
هويتها,
فالكأس
المقدسة ليست
شيئاً مادياً.
بل هي في
الحقيقة 0000 شخص
محدد “.

 ويكمل
في الفصل
السادس
والخمسين ”
حدقت صوفي بتيبينج
للحظة طويلة ثم
التفتت نحو
لانجدون.
الكأس
المقدسة هي
شخص؟ “.

أومأ
لانجدون. ” في
الحقيقة, أنها
امرأة
“. فهم
لانجدون من
نظرة الذهول
التي ارتسمت
على وجه صوفي
أن الدهشة قد
عقدت لسانها.
فتذكر رد
فعلها عندما
سمع تلك
الجملة للمرة
الأولي. ولم
تتضح له عندئذ
علاقة
الجريل بالأثني
إلا عندما فهم
الرمزية التي
تكمن وراء الكأس.

 وهنا
يبدأ براون
بالخلط بين
الفكر الوثني
الخاص
بالأنثى
المقدسة
والإلهة
المقدسة ويصنع
رموزا
للذكورة
والأنوثة
ويحاول
إلصاقها بكأس
العشاء
الأخير: ” أخرج
لانجدون
قلماً من جيبه.
صوفي, هل
تعرفين
الرمزين
المستخدمين
حديثاً
للدلالة على
الذكر
والاثني؟
ورسم الرمز
المعروف
للاثني
والذكر
.

” بالطبع ,
” قالت صوفي.
” هذه,
قال بهدوء,
ليست الرموز
الأصلية
للذكر والانثي,
ويفترض
الكثير من
الناس خطأ أن
رمز الذكر قد
أخذ من شكل
الدرع والسهم
بينما يمثل
رمز الاثني
باعتقادهم
مرآة تعكس
جمال الانثي.
إلا أن اصل
هذين الرمزين
يعود إلى علم
الفلك, حيث أن
رمز الذكر هو
رمز الكوكب
الإله مارس –
المريخ ورمز
الانثي هو رمز
الكوكب
الإلهة فينوس
الزهرة. لذا
فكما ترين,
الرمزين
الأصليين هما
أكثر ببساطة
مما يتخيل
المرء “. رسم
لانجدون على
الورقة شكلاً
رمزياً أخر.

 
هذا الرمز هو
الشكل الأصلي
الذي يمثل
الذكر 000 وهو
شكل بدائي
لقضيب الرجل. ”
رسم يشير إلى
الفكرة بشكل
مباشر 000 أن هذا
الشكل كان
يعرف سابقاً
بالنصل (
blade), وهو
يمثل العنف
والرجولة وفي
الواقع, أن
الرمز القضيب هذا
بالتحديد لا
زال يستخدم
حتى اليوم في
اللباس
العسكري
للدليل على
الرتبة 000
فكلما ازداد
عدد قضبانك,
ارتفعت رتبتك
العسكرية. لا
أمل, الأولاد
سيظلون
أولاداً “.

ارتبك
لانجدون. ”
فلننتقل إلى
الحديث عن رمز
الانثي, يمكنك
أن تتصوري
شكله, فهو عكس
رمز الذكر
تماماً “. رسم
شكلاً أخر على
الورقة. ” هذا
يدعى شاليس
The
Chalice

“.

 

 
نظرت صوفي إلى
الشكل وقد بدأ
عليها الاستغراب.
استطاع
لانجدون أن
يري أن صوفي
قد تمكنت من
الربط ”
الشاليس
يماثل كأس أو
إناء والاهم
من ذلك انه
يشبه رحم
المرأة حيث
يمثل هذا
الرمز
الأنوثة
والخصوبة
“.
نظر لانجدون
إليها مباشرة
الآن. ” صوفي,
أن الأسطورة
تخبرنا بأن
الكأس
المقدسة هي
Chalice, كأس،
لكن وصف
الجريل
The Grail ككأس Chalice هو في
الحقيقة
مصطلح مجازي
استخدم ليحمي
سر الطبيعة
الحقيقية
للكأس
المقدسة
The Holy
Grail
.
وهكذا فإن الأسطورة
استعارت لفظ
الكأس
The Chalice
للتعبير عن
شيء أكثر
أهمية

“. قالت صوفي.
امرأة“.

 ثم
يبدأ خياله
الخرافي
الوثني في ربط
الكأس بعبادة
الأنثى ويدعي
ادعاءات لا
وجود لها إلا
في خياله
فيقول: ” أن
الكأس
The Grail
حرفياً هي رمز
قديم للأنوثة
والكأس
المقدسة
The Holy
Grail

تمثل المرأة
المقدسة
والإلهة
الانثي,

التي ضاعت
الآن بسبب محوها
تماماً على يد
الكنيسة, كانت
قوة المرأة وقدرتها
على أنتاج
الحياة في
قديم الزمان,
أمراً مقدساً
لكنه يهدد
قيام الكنيسة
التي سيطرت
عليها السلطة
الذكورية, لذا
فقد ألصقت بها
الصفات
الشيطانية
وصارت غير
نظيفة. لقد
كان الرجل
وليس الله هو
الذي اخترع
مفهوم الخطيئة
الأصلية حيث
أكلت حواء من
التفاحة
وتسببت في
سقوط الجنس
البشري.
فأصبحت
المرأة التي
كانت يوماً
معطية الحياة,
أصبحت اليوم
العدو “.

 
يجب أن أضيف “,
قاطعه تيبينج,
” أن المفهوم
الذي يقول أن
المرأة هي
التي تعطي
الحياة كان
أساس الأديان
القديمة,
فولادة الطفل
كانت قوية
وسحريةً. لكن
من المؤسف أن
الفلسفة المسيحية
قررت أن تسرق
قوة المرأة
المبدعة بإنكار
الحقيقة
البيولوجية
وجعل الرجل هو
الخالق.
يخبرنا سفر
التكوين أن
حواء خلقت من
ضلع ادم.
وبذلك أصبحت
المرأة فرعاً
من الرجل
والخاطئة في
ذلك. كان سفر
التكوين هو
بداية النهاية
بالنسبة
للإلهة
الانثي “.

قال
لانجدون: ” أن
الكأس هي رمز
الإلهة
الضائعة,
فعندما جاءت
المسيحية, لم
تمت الأديان
الوثنية
بسهولة. وأساطير
بحث الفرسان
عن الكأس
المقدسة.
والفرسان
كانت في
الحقيقة
قصصاً تروي
حكاية الحملات
المحرمة
للعثور على
الانثي
المقدسة. والفرسان
الذين ادعوا
أنهم يبحثون
عن الكأس,
كانوا
يتحدثون
باستخدام
شفرة وذلك
كوسيلة لحماية
أنفسهم من
كنيسة
استعبدت
النساء, ونفت
الإلهة, وحرمت
الملحدين,
ومنعت
الوثنيين من
عبادة الانثي
المقدسة “.

 هزت
صوفي رأسها. ”
عفواً لكن
عندما قلت
أن الكأس
المقدسة
The Holy Grail كانت
شخصاً, ظننت
انه كان
شخصاً من لحم
ودم “.
” وهو
كذلك “. قال
لانجدون.

 
وليست أي شخص
“، قال تيبينج
دون تفكير,
ووثب على
قدميه بحماس. ”
إنها امرأة
حملت معها
سراً قوياً,
قد يهدم أساس
المسيحية في
حال تم كشفه!
.

 بدت
صوفي مذهولة. ”
وهذه المرأة,
هل هي معروفة
في التاريخ
؟”.
تماماً “.

 وفي
الفصل الثامن
والخمسين
يكمل بوصف
لوحة العشاء
الأخير بصورة
تلفيقية
مكملا ما بدأ
به كتاب ” كشف
سر فرسان
الهيكل “: إن
الكأس
المقدسة هي
امرأة
, فكرت صوفي
000 لقد قلت أن
لديك صورة
للمرأة التي
ادعيت أنها هي
الكأس المقدسة
“. ” نعم, لكنني
لست أنا من
أدعي ذلك.
المسيح بذاته
نفسه هو الذي
أدعي ذلك ” 000
الكأس
المقدسة
The Holy
Grail
،
السانجريال
The
Sangreal
.
الكأس
The Chalice “. ودار
فجأة ثم أشار
بيده إلى
الحائط في أخر
الغرفة. وهناك
كانت نسخة
مطبوعة من
لوحة العشاء
الأخير بطول ثمانية
أقدام, معلقة
علي الحائط
لقد كانت هذه
الصورة هي نفس
الصورة التي
كانت صوفي
تنظر إليها
بالضبط 000
اقتربت صوفي
من اللوحة
بتردد وأخذت
تتفحص
الأشكال
الثلاثة عشر –
كان يسوع المسيح
في الوسط وستة
من تلاميذه عن
يساره وستة عن
يمينه “. إنهم
جميعاً رجال
000وقال تيبينج: ماذا
عن الشخص الذي
يجلس في مكان
الشرف علي يمين
الرب؟
“.

 تفحصت
صوفي الشخص
الذي كان إلي
يمين يسوع
مباشرة
.
وركزت نظرها
عليه. وعندما
تفحصت وجه
الشخص وجسده,
أحست بموجة
عارمة من
الذهول تسري
في جسدها. كان
ذلك الشخص ذو
شعر احمر كثيف
ويدان ناعمتان
مطويتين ولمحة
لصدر. لقد كان
الشخص دون اى
شك 000 امرأة.

صاحت صوفي ” هذه
امرأة
” 000

 كانت
المرأة
الجالسة عن
يمين يسوع صبية
شابة ويبدو
عليها الورع
وذات وجه يتسم
بالرزانة
والحشمة وشعر
احمر كثيف
ويدين مطوقتين
بطمأنينة, هذه
هي المرأة
التي
بأمكانها
ببساطة قلب
الكنيسة رأساً
علي عقب؟

” من هي
هذه المرأة؟ ”
سألت صوفي.
أجابها تيبينج:
” تلك يا
عزيزتي، هي
مريم
المجدلية
“. التفتت
صوفي: ” العاهرة؟
“.

 أخذ
تيبينج نفساً
قصيراً, كما
لو إن الكلمة
جرحته في
الصميم.” لم
تكن المجدلية
كذلك قط. وتلك
الفكرة الخاطئة
هي الإرث الذي
خلفته الحملة
القذرة التي
أطلقتها
الكنيسة
الأولي فقد
كانت الكنيسة
بحاجة لتشويه
سمعة مريم
المجدلية
وذلك للتغطية
على سرها الخطير
وهو دورها
ككأس مقدسة
(
Holy
Grail
).

 ثم
راح كعادته في
التزوير
والتلفيق يحاول
الإيحاء بأن
لهذا الموضوع
جذور في الإنجيل
والتاريخ، ولا
نعرف أي تاريخ
يقصده إلا
الكتب
الخيالية المزورة،
التي كتبت بعد
سنة 1982م!! والتي
بنت أفكارها
على تلفيق
وتزوير
وخرافات
وخيال وأوهام
لا وجود لها
إلا في خيالهم
الوثني
الجنسي الإباحي
الداعر، التي
اعتمد عليها!!
فقال: ” كان هناك
موضوع ارضي
مزعج يتكرر في
الأناجيل,
موضوع مريم
المجدلية “.
صمت لحظة.”
وبكلمات اصح,
موضوع زواجها
من يسوع
المسيح 000 أن
ذلك مسألة
سجلات
تاريخية
000 وكان
دافنشي علي
علم تام بهذه
الحقيقة
“. ولوحة
العشاء
الأخير هي
صرخة للمشاهد
أن يسوع
والمجدلية
كانا زوجين 000
لاحظي أن يسوع
والمجدلية
يلبسان ثياباً
يعكس احدهما
صورة الآخر
كامرآة 000 لقد كانت
ثيابهما
متعاكسة في
اللون؛ فيسوع
كان يرتدي
ثوباً أحمر
وفوقه عباءة
زرقاء في حين
أن مريم
المجدلية
كانت ترتدي
ثوباً ازرق
وفوقه عباءة
حمراء , ين
ويانج
Yin and Yang 000
لاحظي أن يسوع
وعروسه
يبدوان
وكأنهما متصلان
عند الورك, ثم
يبتعدان عن
بعضهما كما لو
أنهما يخلقان
هذا الفراغ ال
negative
المخطط
بينهما بوضوح
000 رأت صوفي شكل
v
الواضح
تماماً في
مركز اللوحة
بالضبط, وكان
نفس الرمز
الذي رسمه
لانجدون
سابقاً للكأس
المقدسة
Grail,
الكأس 000
chalice ورحم
الأنثى 000 إذا
نظرت إلى يسوع
والمجدلية
باعتبارهما
عناصر
تركيبية لا
علي أنهما
شخصان, ستجدين
أنهما يكونان
شكلاً أخر
أكثر وضوحاً 000
كانت الخطوط
التي تشكل حرف
M
عملاق دقيقة
إلى حد لا
يترك مجالاً
للشك, وكانت
ساطعة في مركز
اللوحة بشكل
يعمي الأبصار
تصرخ بصوت عال
لتلفت نظر
المشاهد إليها
“.

 وراح
يفسر فبركاته
وخرافاته
وأوهامه بنظرية
المؤامرة
التي تتناسب
مع فكره وفكر
الذين يريدون
أحياء
العبادات
الوثنية
الإباحية
الجنسية فقال:
” إذا سألت
الباحثين الذين
يقولون
بنظرية
المؤامرة
Conspiracy
Theorists
فسيجيبونك
بأن ذلك الحرف
يرمز إلى كلمة
ماتريمونيو
Matrimonio – زواج –
أو مريم
المجدلية
Mary
Magdalene
.
ولكي أصدقك
القول, لا احد
يعرف الإجابة
علي ذلك
السؤال بشكل
أكيد. لكن
الحقيقة الوحيدة
المؤكدة هي أن
وجود حرف
M بشكل
مخفي في تلك
اللوحة, لم
يكن عن طريق
الخطأ, هذا
بالإضافة إلى
انه كانت هناك
أعمال كثيرة
جداً ذات صلة
بالكأس
المقدسة
أحتوت علي حرف
M بشكل
مخفي سواء كان
ذلك كعلامة
مائية أو بشكل
مخبأ تحت
اللوحات أو
كإشارات
مبتكرة لا
تظهر للناظر
إلا إذا دقق
فيها. إلا آن
أوضح
M بلا
منازع هي تلك
التي تزين
مذبح كنيسة
سيدة باريس في
لندن, والتي
صممت علي يد زعيم
كبير سابق
لأخوية سيون,
وهو جان كوكتو
“.

 

2 –
تلفيقات
الكاتب
وأكاذيبه
المبنية على
أوهام:

 أن ما
لفقه الكاتب
أعلاه بناه
على أوهام وتخيلات
نبعت من فكره
الخيالي الذي
يؤمن بالتلفيق
وقد أعتاد
عليه، فهو
مجرد تلفيق من
وحي خياله لا
أكثر ولا اقل
أولاً فقد زعم
أن الكأس كانت
دائما هي رمز
الأنوثة!!
وهذا مجرد تلفيق
من تلفيقاته
فقد كانت
الكأس عند
اليونانيين
القدماء هي
رمز الحياة
التي يوضع
فيها ترياق
الحياة، وما
تزال ترمز عند
الصيادلة لسم
الحية الذي
يوضع فيها
فيتحول إلى
دواء لشفاء
المرضى 00 الخ

 وما
بناه على
أسطورة الجريل،
The
Holy Grail
،
مجرد وهم كاذب
وخيال
وخرافات
وخزعبلات فقد بينا
في الفصل
السابق كيف أن
الجريل لم تكن
مجرد كاس
المسيح ولم
يكن
لأسطورتها أي
وجود قبل القرن
الثاني عشر،
وكانت
رواياتها
الأسطورية
مجرد روايات
ألفها رواة
القصص
المحترفون ليتسلى
بها الملوك
والنبلاء،
وقد أرجعها
الدارسون
لأصلها
الوثني السلتي
وكانت مجرد
إناء أسطوري
له شكل الطبق
الواسع
والعميق نوعا
ما أو الصينية
أو كما تقول دائرة
المعارف
البريطانية: ”
كانت الكلمة (
Grail) تشير
بشكل واضح إلى
إناء ذو فم
واسع وضحل العمق
وذلك على
الرغم من أن
معناه
الاصطلاحي
يظل غير مؤكد “(1)،
أو أنه حجر
نزل من
السماء!!
والخلاصة كما
لخصها أحد
الكتاب: ” قد
توصف الجريل
كالطبق الذي أكل
منه المسيح
خروف الفصح في
العشاء
الأخير، أو ال
Chalice التي
استخدمت في سر
التناول
للمرة
الأولى، والتي
استخدمت فيما
بعد ليوضع
فيها دم
المخلص الذي أنساب
من جسده
الجريح، أو
كالحجر الذي
يقدم الغذاء
بصورة
إعجازية
ويحفظ فضيلة
الشباب، أو
الطبق،
الصينية،
التي يحمل رأس
إنسان تعوم في
دم، أو محمول
في صالة قلعة
تحمله فتاة
جميلة، وقد
يطفو في
الهواء في قصر
الملك أرثر،
أو محتجب في
حجاب حريري
أبيض ومرسوم
بخيوط ذهبية،
أو موضوع على
ترابيزة في
الشرق، مع سمك
طازج مصطاد،
أو يخدم
كتعويذة تبين
الطاهر من غير
الطاهر؛ وقد
يسمى حارسة
برون أو
أنفورتاس أو
بيليس أو يوسف
الرامي، أو
ببساطة الملك
الصياد، وقد
يكون صوت
الريح، أو قطع
في الفخذين أو
الأعضاء
التناسلية،
وقد يكون بطله
الذي ينجز
البحث عنه
رديء السمعة
كالعاشق
جاويين أو
البتول
جالاهاد “(1).

 

3 –
الشرح
التفصيلي
للوحة العشاء
الأخير كما أوضحه
العلماء
:

 ولكي
نفهم حقيقة
اللوحة،
والتي بنى عليها
دان براون،
ومن اعتمد على
فكرهم، محور روايته،
جيداً يجب أن
نرجع إلى
العلماء
المتخصصين
ومؤرخي فن
الرسم وما
كتبوه عنها،
لكي تكون
لدينا صورة
واضحة بعيداً
عن التلفيق
والتزوير
والادعاءات
الكاذبة.

(1)الرسم
التخطيطي
الذي رسمه
ليوناردو
للوحة؛
اعتاد
ليوناردو
دافنشي قبل
رسم أي لوحة
أن يعمل لها
رسماً
تخطيطياً،
كروكي، يضع
فيه تصوراته
عن محتوى
اللوحة وما يفكر
فيه من جهة
الأشخاص
الذين كان
عليه أن يرسمهم
في اللوحة،
وقد أحتفظ لنا
المؤرخون
الذين أرخوا
لفن الرسم
بالرسم
الكروكي الذي
رسمه ليوناردو
دافنشي لهذه
اللوحة والذي
حدد فيه اسم
كل شخصية من
شخصيات
اللوحة ومنها
شخصية يوحنا
الذي كتب اسمه
على رأس الرسم
التخطيطي له
في اللوحة!!

 ومن هنا
كانت أسماء
الشخصيات
مكتوبة على
اللوحة كما
جاءت في الرسم
التخطيطي لها
وكما أكد ذلك
العلماء
والمؤرخون
عبر تاريخ اللوحة
وهذا في حد
ذاته كاف
لتحطيم
كل نظريات
دان براون،
التي بناها
على خيال أوهام
من سبقوه!

(2)
موضوع اللوحة
كما خطط له ليوناردو؛
يقول
هؤلاء
العلماء
والمؤرخون؛
لقد رسم ليوناردو
دافنشي هذه
اللوحة فيما
بين سنة 1495 و1498م على
حائط حجرة
الطعام في
كنيسة سانتا
ماريا دي ليجراز
Santa
Maria delle Grazie
بميلانو
بإيطاليا.
وكان موضوعها
الجوهري هو تصوير
رد فعل تلاميذ
المسيح
الأثنى عشر عندما
أعلن لهم،
المسيح، أن
واحداً منهم
سيسلمه: ” الحق
الحق أقول لكم
أن واحد منكم
من سيسلمني

(يو13 :21). ولكي
يجعل الصورة
متوازنة قسم
دافنشي التلاميذ
الأثنى عشر
إلى أربع
مجموعات، تتكون
كل مجموعة من
ثلاثة
تلاميذ، ووضع
مجموعتين
منها على كل
جانب من جانبي
الرب يسوع
المسيح؛ أي
ستة تلاميذ
على كل جانب
في مجموعتين.
وكانت
المجموعة
التي عن يمين
المسيح هي
التي لعبت
الدور الأهم
في رواية دان
براون ” شفرة
دافنشي “. فعلى
يمين المسيح
نجد ثلاثة من
التلاميذ؛ هم
يوحنا ويهوذا
وبطرس. هذا
التجمع
الثلاثي تكون
من ميل بطرس
للأمام ليطلب
من يوحنا أن
يسأل عن
الخائن الذي
سيسلم الرب؛ ”
فاومأ
إليه سمعان
بطرس أن يسأل
من عسى أن
يكون الذي قال
عنه

(يو13 :24)، ثم
انحناء يوحنا
تجاهه ليسمع
سؤاله وجاء
يهوذا بينهما.
يقول الإنجيل:
فاتكأ ذاك (يوحنا)
على صدر يسوع
وقال له يا
سيد من هو.
أجاب يسوع هو
ذاك الذي اغمس
أنا اللقمة
وأعطيه. فغمس
اللقمة
وأعطاها
ليهوذا سمعان
الاسخريوطي

(يو13:25و26).
وهنا يصور
دافنشي يهوذا
يقبض بيده على
صرة نقود في
يده اليمنى،
مشيرا إلى
قوله ” إذ كان
الصندوق مع
يهوذا
” (يو13:29)،
كما يصوره وهو
يحوم
بيده
اليسرى على
قطعة خبز على
المائدة
،
حيث يلمح
ليوناردو
بوضوح لقول
الرب يسوع المسيح
الذي
يغمس يده معي
في الصحفة
(الطبق) هو
يسلمني

” (مت26:23). وهذا
ما توضحه
اللوحة في
القطاع
المأخوذ منها
في الصورة
المجاورة
والمأخوذة من
اللوحة قبل
الترميم.

(3) هل
خلت اللوحة من
الكأس؟

بني دان براون
كل نظريته على
أساس خلو
اللوحة من الكأس
المقدسة،
فراح يزعم أن
دافنشي لم
يرسم الكأس في
لوحته لأنه
كان يقصد بها
مريم المجدلية،
الكأس
الحقيقة حسب
مزاعمه
وتلفيقاته
فقال: ” لم يكن
هناك كأس (
Chalice) في
اللوحة, ولا
كأس مقدسة (
Holy
Grail
) 000 أن دافنشي
يبدو وكأنه قد
نسي أن يرسم
كأس المسيح
“!!
فهل تعمد
دافنشي أن لا
يرسم الكأس؟

 والإجابة
ببساطة كلا،
وألف كلا! فقد
رسم دافنشي
الكأس
المقدسة، في
لوحته ولم
ينسى، بل ولم
يتعمد عدم
رسمها!!
فالكأس
موجودة في اللوحة!!
ولكن لأن
براون ومن
اعتمد على
كتابهما رأوا
اللوحة قبل
ترميمها سنة
1999م، برغم أن
الكأس واضحة
فيها، إلا أن
علماء
الكمبيوتر
قاموا بتصوير
النسخة
الأصلية
للوحة بعد
الترميم
وظهرت الكأس جيداً
مرسومة على
العمود خلف
رأس
بارثولماوس في
أقصى يسار
الناظر للوحة.
(أنظر الكأس
خلف رأس
برثولماوس) بل
والأعجب والأغرب
أن الصورة
التي يضعها
دان براون في
موقعه الشخصي
للوحة تظهر
فيها الكأس
المقدسة بوضوح،
ومع ذلك فقد
عميت بصيرته
وبصره عنها أو
أنه تجاهل
ذلك، فكل شيء
مباح بالنسبة
لمن يفكرون
بطريقته!!

 

والسؤال
الآن هو لماذا
وضع دافنشي
الكأس هكذا
ولم يضعها على
المائدة أمام
المسيح كما هو
الحال في بقية
صور العشاء
الأخير؟

 من
المفيد هنا أن
نوضح أن لوحة
دافنشي أسمها
العشاء
الأخير وليس
العشاء
الرباني، وهناك
فرق كبير بين
هذا وذاك،
فالعشاء
الأخير كان هو
عشاء الفصح
اليهودي الذي
كان في جوهره
يرمز للمسيح،
أما العشاء
الرباني فهو
التناول من
الخبز
المتحول إلى
جسد والخمر
المتحول إلى
دم المسيح؛
وقد رسم
دافنشي لوحة
للعشاء
الأخير، أي
الفصح الأخير
للمسيح، والذي
كان يتكون من
طبيخ التين
والبلح وكؤوس
الخمر، وليس
العشاء
الرباني الذي
تكون من كأس واحد
وخبزة واحدة.
ومن هنا لم
يرسم الكأس
على المائدة،
بل رسمها على
العمود خلف
رأس برثولماوس
بصورة توحي
بدورها الذي
سيبدأ ولن
ينتهي، لأنه
لم يكن لها
دور في الفصح
الذي يرتكز أساساً
على خروف
الفصح،
فالفصح كان
رمزاً للمسيح
أما الكأس
فكانت تحمل دم
المسيح
المعطي الحياة
الأبدية.
ويبدو أن
دافنشي وضعها
في خلفية
اللوحة بشكل
واضح وبارز
على هذا
الأساس. ومن
جهة أخرى فقد
كانت الكأس
مدخرة لما بعد
خروج يهوذا
الخائن، الذي
أكل من الفصح
ولم يكن مستحقا
للتناول من
جسد الرب
ودمه، ولذا
فبعد خروجه
لتنفيذ
مؤامرته بدأ
المسيح يناول
تلاميذه
العشاء
الرباني،
وبدأ دور
الكأس المقدسة،
يقول الإنجيل:
” وفيما هم
يأكلون اخذ
يسوع خبزا
وبارك وكسر
وأعطاهم وقال
خذوا كلوا هذا
هو جسدي. ثم
اخذ الكأس
وشكر وأعطاهم
فشربوا منها
كلهم. وقال
لهم هذا هو
دمي الذي
للعهد الجديد
الذي يسفك من
اجل كثيرين
لمغفرة
الخطايا

(مت26:26-28).

(3) بقية
تفاصيل
اللوحة:

زعم براون أن ”
يسوع كان أول
نصير للمرأة,
وكان يريد
لمستقبل
كنيسته أن
يكون بين يدي
مريم المجدلية؟”.
” وكان لدى
بطرس مشكلة في
ذلك “, قال لانجدون
مشيراً إلى
لوحة العشاء
الأخير “. ها هو
بطرس هناك,
يمكنك أن تري
أن دافنشي كان
علي علم
بمشاعر بطرس
حيال مريم
المجدلية “.

 مرة
أخري كانت
صوفي صامتة.
ففي اللوحة, كان
بطرس ينحني
بطريقة مخيفة
نحو مريم
المجدلية
واضعاً يده
الشبيهة
بالسكين أمام
عنقها. نفس
الحركة
المرعبة في
لوحة سيدة
الصخور! ” وهنا
أيضاً “, قال
لا تجدون, وقد
أشار الآن إلى
المجموعة
الكبيرة من
التلاميذ
بالقرب من
بطرس “. مخيف
بعض الشيء,
أليس كذلك؟”.

 دققت
صوفي أكثر
فرأت يدأ تظهر
من بين جماعة
التلاميذ “. هل
تحمل هذه اليد
خنجرا؟
“. ”
نعم, والأغرب
هو انك إذا
قمت بعد
الأذرع ستجدين
أن هذه اليد
لا تعود إلى أي
احد على
الإطلاق 000 إنها
غامضة لا جسد
لها
” (انظر
الصورة في ص 100).

أ – هل
يوجد في
اللوحة خنجر
في يد ذراع لا
جسد لها؟

تبين اللوحة
أعلاه أن ما
تمسكه اليد
التي تبدو
وكأن لا جسد
لها هو سكين
Knife لقطع
الطعام وليست
خنجر
Dagger كما أراد
براون أن
يصور،
والصورة
واضحة أعلاه!!
أما عن اليد
التي لا جسد
لها والتي وصفها
بعبارة ”
disembodied و Anonymous“،
وكأنها مقصود
بها مؤامرة ضد
المجدلية، حسب
زعمه، فهذا
محض خيال وعدم
فهم للوحة؛
أولاً فهذه
اليد بما
تمسكه من سكين
هي سكين طعام
وهم جلوس على
مائدة طعام،
ثانياً تأتي
من خلف يهوذا
ومن جهة جسد
بطرس فهي يد
بطرس اليمنى،
وهذا واضح من
اللوحة نفسها
ومن دراسة
الذراع اليمنى
لبطرس، كما هي
في مجموعة
Windsor
Castle Royal Collection (no. 12546). ثالثاً
إذا نظرنا
للوحة من جهة
يمين المسيح والموجود
بها يوحنا
وبطرس نجد ستة
أشخاص وعدد
الأيدي في هذا
الجانب من
اللوحة هو
أثنتا عشرة
يداً.

ب – تهديد
” اليد
الشبيهة
بالسكين ” مثل
التي في لوحة
سيدة الصخور:
تأثر براون
بما جاء في
كتاب ” كشف سر
فرسان الهيكل:
حراس سر هوية
المسيح
الحقيقة “، عن
يد القديس
بطرس اليمنى
المرتخية
والتي كانت
موضوعة على
كتف يوحنا
الرسول
وموجهة تجاه
المسيح وزعموا
أنها ” يد
تقطع عبر
رقبتها (أي
المجدلية)
الجميلة
المنحنية فيما
يبدو كإشارة
تهديد
“. وقد
وقع كل من دان
براون ومن
اعتمد على
كتابهما في
خطأ جوهري!!
فقد كانت هذه
اللوحة قد أصيبت
بحروق وتلف
شديد في الحرب
العالمية
الثانية وتم
ترميمها
والانتهاء من
ذلك
واستعادتها
في شكلها
الأصلي سنة
1999م، ومن
الواضح أن
هؤلاء الكتاب
لم (أنظر الصورة
قبل الترميم
وبعد الترميم
وإزالة أثار الحريق
عنها)

يروا
اللوحة قبل
ترميها
ووضعها
الحالي بل رأوها
قبل هذا
الترميم
وكانت اللوحة
ملطخة بمخلفات
الحريق
والدخان فبدت
لهم فيها يد
القديس بطرس
كما تخيلوا.

 ففي
الصورة قبل
الترميم تبدو
أطراف اليد
غير واضحة أما
بعد الترميم
فتبدو واضحة وتبين
أن القديس
بطرس يتحدث
إلى القديس
يوحنا هامساً
وهو يسند بيده
على كتفه
ليسأله عمن سيسلمه
وأصبعه موجه
ناحية المسيح.

 

ج – هل
تصور اللوحة
اليدين
رقيقتين مثل
يدي امرأة؟
حيث يقول “
كان ذلك الشخص
ذو شعر احمر
كثيف ويدين
ناعمتين
مطويتين
ولمحة لصدر.
لقد كان الشخص
دون أي شك،
امرأة “.
وهذا
كلام بلا دليل
وما يقوله
براون هنا على
لسان أبطال
روايته يكذبه
علماء الفن
الذين يقولون
أن الرسامين
في فترة
دافنشي
اعتادوا على
رسم الشباب
بهذا الشكل، مثل
النبلاء في
عصرهم، كما أن
اللوحة بعد
ترميميها
وإزالة ما علق
عليها من
أتربة وهباب
وأثار الدخان
وعودتها إلى
وضعها الأصلي
لا يبدو فيها
أي شيء مما
زعمه من ” لمحة
صدر
“!! هذا
فضلا عن أن
ملامح وجه
القديس يوحنا
في اللوحة
ورسمه بدون
لحية مثيلة
بنفس صورة
القديس فيلبس
في نفس
اللوحة. أنظر
الصور الثلاث
في اللوحة؛ (1)
المسيح، (2)
يوحنا،(3)
فيلبس، والتي
توضح في نفس
اللوحة كيف
رسم ليوناردو
الصور الثلاث
للشخصيات
الثلاثة
بوجوه وأيدي
رقيقة وشعر طويل
وبألوان
متقاربة،
كرجال في سن
الشباب لا
أكثر ولا أقل.

 يقول كل
من ماري فرانس
أتشفوان من
أشهر مراسلي
مجلة
أوبرزفاتور ومسئولة
التحقيقات
المتخصصة
بالشؤون الإجرامية،
وفريدرك
لونوار
الفيلسوف
وعالم الاجتماع
والباحث
المشارك في
معهد
الدراسات العليا
للعلوم
الاجتماعية
ومدير تحرير
عالم الأديان المصغرة،
واللذان قاما
بعمل عدة
تحقيقات
صحفية وكشفا
عن المصادر
الحقيقية
لشفرة دافنشي:
” حقاً كانت
ملامح القديس
يوحنا ذات سمات
ناعمة, فتية,
وجه بدون
لحية. غير أن
صدره مسطح كالسمكة
البحرية
(ليماند). يداه
لا تختلفا عن أيدي
الرسل
الآخرين, ولم
يكن الوحيد
الذي لديه شعر
طويل, بالفعل,
فأن القديس
يوحنا كان
جميلاً, تشبه
ملامحه ملامح
يسوع, عمل تقليدي
مألوف في
تاريخ الفن 00
يتعلق الأمر
بالتشابه
الحاصل بين
يسوع وتلميذه
المفضل, ” الذي
أحبه يسوع
كثيراً ” كما
تقول
الأناجيل. لكن
يمكن لأحدهما
أن يكون
جميلاً دون أن
يكون مخنثاً “.

 ويقولا
عن المسافة
الموجودة في اللوحة
بين المسيح
ويوحنا: ” نوه
العديدون من مؤرخي
الفن, بأن
المسافة التي
تفصل المسيح
عن القديس
يوحنا تستحق
المشاهدة. لكن
” دانييل اراس
” مثلاً,
يعطيها معني
مناقضاً
تماماً لمعني
شفرة دافنشي.
يبدي هذا
التباعد
المسافة الشاسعة
التي تفصل
الطبيعة
البشرية عن
الطبيعة
الإلهية
للمسيح ,
فالبشرية
خاصة بتلميذه
المفضل. هذا
ما يريد
دافنشي
إثباته وان
يسوع هو ابن
الله “. ويقولا
عن عمل دافنشي
في اللوحة: ” رغم
كل شيء, فأن
لدينا الشعور
برؤية الرسل
يتحركون لدي
الإعلان عن
الخيانة
مستقبلاً.
البعض
ابتعدوا
حزانى, محتجين
ببراءة حبهم,
والآخرون
يتجادلون
بجدية, وكأنهم
ينتظرون من
السيد شرح
أقواله. يبدو
أن يوحنا وافق
وفهم. لقد
امضي دافنشي
قرابة أربع
سنوات للقيام
بالرسوم
التحضيرية.
كما قام
بدراسات
سمعية لمعرفة
تأثيرات
الصوت على
مجموعة من
الشخصيات البشرية.
العشاء السري
الأخير ”
الصدمة التي أنتجت
كلمة ” نبأ
الخيانة ” على
مجوعة من
الأشخاص “. هذا
ما أوردة
ارنست
جومبريش في
كتابه ” علم
بيئة الأصوات
“. تصفح دافنشي
مجموعة
الأمزجة
النفسانية
مثل:
المفاجأة, عدم
التصديق, الغضب,
الخوف,
الإنكار 00 من
هو الخائن؟ “.

 ويعللا
سبب وجود
السكين التي
في يد بطرس: ”
وحسب رأي كافة
المتخصصين,
وان بطرس هو
من يمسك
بالسكين
المعدة
رمزياً
للخونة هذه
السكين تلميح
للسيف الذي
سيستمله بطرس
بعد ذلك بقليل,
في بستان جبل
الزيتون لكي
يحمي يسوع من
الحرس الذين
جاؤوا للقبض
عليه ” (كتاب:
شفرة دافنشي
التحقيق،
ترجمة د. سليم
طنوس ص91 – 94).
وهكذا يتبين
لنا كيف أن
براون بنى كل
أفكاره الملفقة
على تلفيق
وأوهام
وخيال!!

 

 (1) Roger Sherman Loomis, The Grail, From Celtic
Myth to Christian Symbol.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى