بدع وهرطقات

_بدع_وهرطقات_2_بدع_حديثة_المورمون_ملخص_المورمون_من_الألف_إلى_الياء[1].html



ملخص
المورمون من
الألف إلى
الياء

بقلم
خادم الرب

 

كما
سبقنا فقلنا
أقول الآن
أيضاً إن كان
احد يبشركم في
غير ما قبلتم
فليكن
اناثيما “غلاطية 1: 9

 وكما
سمعتم أن ضد
المسيح يأتي
قد صار الآن
أضداد للمسيح
كثيرون ” 1
يوحنا 2:18 “

لان مثل
هؤلاء هم رسل
كذبة فعلة
ماكرون مغيّرون
شكلهم إلى شبه
رسل
المسيح.ولا
عجب.لان الشيطان
نفسه يغيّر
شكله إلى شبه
ملاك نور.
فليس عظيما آن
كان خدامه
أيضا يغيّرون
شكلهم كخدام
للبر. الذين
نهايتهم تكون
حسب أعمالهم “2
كورنوس 11: 13-15”. حينئذ
إن قال لكم
احد هوذا
المسيح هنا أو
هناك فلا
تصدقوا. لأنه
سيقوم مسحاء
كذبة وأنبياء
كذبة ويعطون
آيات عظيمة
وعجائب حتى
يضلوا لو أمكن
المختارين
أيضا ها أنا
قد سبقت
وأخبرتكم. فان
قالوا لكم ها
هو في البرية
فلا تخرجوا.ها
هو في المخادع
فلا تصدقوا
“متى 24: 23-26”

 

الفهرس

1.                
مقدمة

2.                
من
انشأ هذه
الطائفة …

3.                
نبذة
تاريخية عن
نشأة هذه
البدعة …

4.                
أهم
شخصية بعد
سميث …

5.                
ما هي
كتبهم
المقدسة …

6.                
ما هو
كتاب
المورمون …

7.                
أهم
اعتقاداتهم و
الرد عليها …

8.                
هل
هناك تناقض
بين كتبهم و
الكتاب
المقدس…

9.                
أفلاطون
و المورمون …

10.            
هل هم
يهود صهاينة
أم مسيحيين….

11.            
المورمون
والتطرف
الديني …

12.            
أربعين
ألف شخص من
المورمون :
كنيستنا ضالة

13.            
الزواج
في المورمون و
الكتاب
المقدس …

14.            
سميث
و محمد …

15.            
ملخص
الدراسة …

16.            
خاتمة

17.            
المراجع

 

مقدمة

24 قَدَّمَ
لَهُمْ
مَثَلاً
آخَرَ
قِائِلاً:«يُشْبِهُ
مَلَكُوتُ
السَّمَاوَاتِ
إِنْسَانًا
زَرَعَ
زَرْعًا
جَيِّدًا فِي
حَقْلِهِ. 25
وَفِيمَا
النَّاسُ
نِيَامٌ
جَاءَ
عَدُوُّهُ
وَزَرَعَ
زَوَانًا فِي
وَسْطِ
الْحِنْطَةِ وَمَضَى.
26 فَلَمَّا
طَلَعَ
النَّبَاتُ
وَصَنَعَ
ثَمَرًا،
حِينَئِذٍ
ظَهَرَ
الزَّوَانُ
أَيْضًا. 27
فَجَاءَ
عَبِيدُ
رَبِّ
الْبَيْتِ
وَقَالُوا
لَهُ:يَا
سَيِّدُ،
أَلَيْسَ زَرْعًا
جَيِّدًا
زَرَعْتَ فِي
حَقْلِكَ؟ فَمِنْ
أَيْنَ لَهُ
زَوَانٌ؟. 28
فَقَالَ
لَهُمْ: إِنْسَانٌ
عَدُوٌّ
فَعَلَ هذَا.
فَقَالَ لَهُ الْعَبِيدُ:
أَتُرِيدُ
أَنْ
نَذْهَبَ
وَنَجْمَعَهُ؟
29 فَقَالَ: لاَ!
لِئَلاَّ
تَقْلَعُوا
الْحِنْطَةَ
مَعَ
الزَّوَانِ
وَأَنْتُمْ
تَجْمَعُونَهُ.
30 دَعُوهُمَا
يَنْمِيَانِ
كِلاَهُمَا
مَعًا إِلَى
الْحَصَادِ،
وَفِي وَقْتِ
الْحَصَادِ
أَقُولُ
لِلْحَصَّادِينَ:
اجْمَعُوا
أَوَّلاً
الزَّوَانَ
وَاحْزِمُوهُ
حُزَمًا
لِيُحْرَقَ،
وَأَمَّا
الْحِنْطَةَ
فَاجْمَعُوهَا
إِلَى
مَخْزَني».

36
حِينَئِذٍ
صَرَفَ
يَسُوعُ
الْجُمُوعَ
وَجَاءَ
إِلَى
الْبَيْتِ.
فَتَقَدَّمَ
إِلَيْهِ
تَلاَمِيذُهُ
قَائِلِينَ:«فَسِّرْ
لَنَا مَثَلَ
زَوَانِ
الْحَقْلِ». 37
فَأَجَابَ
وَقَالَ
لَهُمْ:«اَلزَّارِعُ
الزَّرْعَ
الْجَيِّدَ
هُوَ ابْنُ
الإِنْسَانِ.
38
وَالْحَقْلُ
هُوَ
الْعَالَمُ.
وَالزَّرْعُ
الْجَيِّدُ
هُوَ بَنُو
الْمَلَكُوتِ.
وَالزَّوَانُ
هُوَ بَنُو
الشِّرِّيرِ.
39 وَالْعَدُوُّ
الَّذِي
زَرَعَهُ
هُوَ إِبْلِيسُ.
وَالْحَصَادُ
هُوَ
انْقِضَاءُ
الْعَالَمِ.
وَالْحَصَّادُونَ
هُمُ
الْمَلاَئِكَةُ.
<<متى 13>>

 

نعم قد
قالها الرب له
المجد سيكون
بين المؤمنين
زوان و منذ
قيامته –السيد
المسيح- و
الزوان ينمو
جنباً لجنب مع
المؤمنين و في
الفترة
الماضية كثر
الزوان و من
بين هؤلاء ظهرت
فئة جديدة
ادعت أنها
مسيحية ز تعمل
على نشر كلمة
المسيح و لكن
في الحقيقة إن
من زرعها و سهر
على نموها هو
الشيطان

إن هذه
الفئة تطلق
على نفسها
“المورمون”
أو “كنيسة
يسوع المسيح
لقديسي اليوم
الأخير” و سنحاول
في هذه الدراسة
أن نقدم عرضاً
ملخصاً
لتاريخهم
ولأهم
عقائدهم و
إيمانهم و
إظهار بطلان
هذا الإيمان
الذي يغذيه
إبليس و إبليس
فقط

 

مدعي
النبوة جوزيف
سميث مؤسس
بدعة
المورمون

من انشأ
هذه البدعة

أنشأ هذه
البدعة جوزيف
سميث الذي ولد
في 23 من ديسمبر
1805م، بمدينة
شارون بمقاطعة
وندسور
التابعة
لولاية
فيرمونت
بالولايات
المتحدة وقد
ادعى النبوة و
قام بترجمة
كتاب المورمون
إلى
الانكليزية و
نشره العام 1830
وفي نيسان 1830 تأسست
رسمياً هرطقة
المرمون تحت
اسم “كنيسة يسوع
المسيح
لقديسي
الأيام
الأخيرة”
(1)

 

نبذة تاريخية
عن نشأة هذه
البدعة

عندما
بلغ جوزيف
سميث الخامسة
عشرة من عمره
زعم أنه شاهد
نورًا تمثّل
في شخصين هما:
الآب و الابن
ويقول
المورمون
“نعم،
تكلم يوسف
سميث مع الله
وابنه وجهاً
لوجه كأنبياء
الأيام
القديمة،”
(2)

بل و وصلت
الهرطقة إلى أن
جعل المورمون
لله “لحماً و
دما”ً
في كتابهم
المقدس
(3)

 

ونصحاه
بعدم
الانضمام إلى
الفرق
المعروفة آنذاك
كالمنهجيين
(الميثوديست)
والمشيخيين والمعمدانيين
(المتجددين”
قريباً الرد
على هذا
الهرطقة”).
وبعد انقطاع هذه
الرؤية
لفترة، زعم
أنه في 21 سبتمر
1823م رأى ملاكًا
اسمه موروني
(يذكرن بمحمد)
وأبلغه أنه مكلف
بمهمة أعد لها
، وقام بترجمة
كتابهم “سنتكلم
عن الكتاب في
هذه الدراسة ”
عام 1830م، وأعلن
في العام
نفسه، تأسيس
كنيسة يسوع
المسيح لقديسي
اليوم الآخر.
ثم رحل وأتباعه
عام 1831م إلى
مدينة
كيرتلاند
بولاية
أوهايو وجعلها
مقر كنيسته.
وظلت المدينة
مركزًا للحركة
لمدة ثمانية
أعوام تلت،
ووضع نظم
الجماعة،
وعقائد
الطائفة،
وأقام معبدًا
للطائفة أكمله
عام 1836م.

ورغم أن
هذه الفترة
شهدت عملاً
تنصيريًا واسعًا
في المنطقة،
وانضمام أعداد
كبيرة إلى هذه
الحركة فقد
صاحب ذلك نشوء
خلافات بين
أعضاء
الجماعة،
واضطرابات
بينهم وبين
المذاهب
الأخرى. وفي
عام 1838م، رحل
سميث ومعه بعض
أتباعه إلى
ميسوري،
وانضم إليه
أتباع الحركة
في تلك
الولاية، لكن
نشأت
اضطرابات هناك
أيضًا.أبعد
المورمون،
وهرب حوالي 5,000
منهم إلى
إلينوي. وفي
ربيع 1839م تمكن
سميث من الهرب
وانضم إلى
أتباعه في
إلينوي. وفي
ولاية “إلينوي”
أسس المورمون
مدينة “نوفو”
التي أصبحت
أكبر مدن
الولاية. وقد
أدى نمو
المدينة السريع
والدور الذي
أصبح يؤديه
المورمونيون
إلى الشك فيهم
ومعاداتهم.
وقد أنشأت
جماعة صحفية
لمحاربة سميث
الذي رشح نفسه
لرئاسة الولايات
المتحدة “كل
ما فعله ليصبح
رئيس فكرة ذكية
منه “. ولكن
الصحيفة
دُمِّرت،
واتهم سميث
بذلك، وقبض
عليه هو وأخوه
هايرم وبعض
القادة
وأودعوا
السجن. وفي 27
يونيو 1844م،
هاجمت جماعة من
معارضيهم
السجن وأطلقت
النار على سميث
وأخيه
فأردتهما
قتيلين.

أصبح
برايهام يونج
بعد مقتل
سميث، رئيسًا
للحركة وطارد
الناس
المورمون،
ومن ثم قاد
يونج أتباع
الحركة ورحل
بهم عام 1847م إلى
جبال الروكي،
وأقاموا في
وادي سولت ليك
الكبير، ونمت
أعداد
المورمون في
المنطقة،
واستطاعوا أن
يقيموا حكومة
مدنية عام 1849م،
وتقدموا بطلب
إلى الكونجرس
للانضمام إلى
الاتحاد
الأمريكي تحت
اسم ولاية الصحراء،
ولكن
الكونجرس وضع
حدودًا لما
عرف بولاية
يوتا عام 1850م،
وعين يونج
حاكمًا لها.

ولكن
الاضطرابات
بين المورمون
وخصومهم بدأت
مرة ثانية،
وأشيعت أنباء
في واشنطن أن
المورمون قد
تمردوا،
فانبعثت روح
العداء لهم،
مما حدا
بالرئيس جيمس
بوكانان إلى
عزل يونج
وإحلال حاكم
غير مورموني
محله، وإرسال
جنود إلى يوتا
عام 1857م ، وقد
سميت
الاضطرابات
التي تبعت ذلك
بحرب يوتا أو
حرب المورمون.
وانتهى
الصراع في 1858م
حينما قبل
يونج بالحاكم
الجديد،
وأصدر الرئيس
بوكانان
عفوًا عن
الجميع. واستمر
سكان يوتا في
النمو حتى وصل
عددهم إلى 140,000 عام
1877م. واستمرت
جهود
المورمون حتى
تحققت طموحاتهم
عام 1896م حين
أصبحت يوتا
الولاية
الخامسة والأربعين
في الاتحاد
الأمريكي. (4)

 

أهم
شخصية بعد
سميث؟؟

برايهام
يونج أهم
شخصيات
المورمون

يونْج،
برايْهام (1801 – 1877
Young, Brigham م).

هو
الرئيس
الثاني
للبدعة
المورمونية
التي كانت
تسمى رسميًا
كنيسة يسوع
المسيح
لقديسي اليوم
الأخير. قاد
يونج
المورمونيين
من إلينوي إلى
ما يسمى
حاليًا يوتا،
بالولايات المتحدة
الأمريكية،
حيث أسسوا
بدعتهم هناك، ثم
أصبح زعيم
المورمون عام
1844م، بعد
اغتيال جوزيف
سميث مؤسس
البدعة.

حياته
المبكرة.:ولد
يونج في
ويتينجهام
بولاية
فيرمونت
بالولايات
المتحدة
الأمريكية. وقد
حارب والده
تحت قيادة
جورج واشنطن
أثناء الثورة
الأمريكية،
ونزح مع
عائلته عام 1804م
إلى نيويورك
الغربية. قضى
يونج فترة
صباه في مزرعة
والده، ثم
التحق بالمدرسة
عندما بلغ
عمره 12 عامًَا.
عمل في صباه
دهانًا
وزجاجًا
ونجارًا. وفي
عام 1829م، استقر
به المقام في
مونرو
كاونتي، في
نيويورك،
بالقرب من منزل
جوزيف سميث،
حيث درس تعاليم
سميث الدينية
وتم تعميده
عام 1832م. ثم
التحق بمستعمرة
المورمون في
كيرتلاند
بولاية أوهايو.

من
أعماله :
أُجبر غير
المورمونيين
المورمونيين
على مغادرة
إلينوي عام 1846م.

عدد
زوجاته : اتخذ 16
زوجة.
(5)

 

ما هي
كتبهم
المقدسة؟؟

. يستمد المورمون
تعاليمهم من
عدد من الكتب
وهي:

1.
كتاب
المورمون،
ويزعمون أنه
نزل به (ملك)
موروني من
السماء على
سميث الذي قام
بترجمته إلى اللغة
الإنجليزية.
يحتوى كتاب
المورمون هذا
على 15 سفر.
تتحدث في
مجملها عن
أخبار وتاريخ
جماعة سكنت في
أمريكا في
الفترة من سنة
600 ق.م إلى 421 م، هم
سكان قارة
أمريكا
الأوائل، على حد
زعمهم

يقول
جوزيف سميث :
أخبرتُ
الأخوة بأن
كتاب المورمون
هو أكثر الكتب
صحة على
الأرض, و أنه
حجر أساس
ديانتنا, و أن
الإنسان
يقترب أكثر من
الله بالتزام
بوصاياه أكثر
من أي كتاب
آخر.
(6)

2.
الكتاب
المقدس،
ويعتقدون أنه
كلمة الله ولكنهم
يقولون: إنه
لا يحتوي على
كل ما قاله
الله أو فعله.

3.
كتاب
المبادئ
والعقود،
ويحتوي على
مجموعة من
الرؤى
الجديدة التي
أوحي بها
لسميث.

4.
الجوهرة
النفيسة،
ويحتوي على
بعض كتابات جوزيف
سميث،
وترجمته لبعض
الأسفار
القديمة.
“راجع فقرة من
انشأ هذه
الطائفة و كيف
؟”(7)

 يقول
الرسول بولس
في رسالة
رومية 1: 25 ”
اسْتَبْدَلُوا
حَقَّ اللهِ
بِالْكَذِبِ”
هذا الوصف
ينطبق أيضا
على المورمون

لقد
أضافوا على
الكتاب
المقدس ثلاث
كتب لكن الرسول
يوحنا قال :”
إِنْ كَانَ
أَحَدٌ
يَزِيدُ
عَلَى هذَا،
يَزِيدُ
اللهُ
عَلَيْهِ
الضَّرَبَاتِ
الْمَكْتُوبَةَ
فِي هذَا
الْكِتَابِ. 19
وَإِنْ كَانَ أَحَدٌ
يَحْذِفُ
مِنْ
أَقْوَالِ
كِتَابِ هذِهِ
النُّبُوَّةِ،
يَحْذِفُ
اللهُ نَصِيبَهُ
مِنْ سِفْرِ
الْحَيَاةِ،
وَمِنَ الْمَدِينَةِ
الْمُقَدَّسَةِ،
وَمِنَ
الْمَكْتُوبِ
فِي هذَا
الْكِتَابِ.”

 

ما هو
كتاب
المورمون

 كتاب
المورمون أو
كتاب مورمون
(نسبة لاسم
البدعة أو
المبتدع) هو
الكتاب
الملهم
الثاني بعد الكتاب
المقدس لدى
المورمون.

في
الحقيقة
يعتبر
المورمون أن
كتاب المورمون
يفوق الكتاب
المقدس لأن
هذا الأخير قد
تعرض للتبديل
و للحذف عبر الترجمات
المختلفة
–بحسب رأيهم-

يقول
سميث كما
ذكرنا أعلاه
:أخبرتُ
الأخوة بأن
كتاب
المورمون هو
أكثر الكتب
صحة على
الأرض, و أنه
حجر أساس
ديانتنا, و أن
الإنسان
يقترب أكثر من
الله بالتزام
بوصاياه أكثر
من أي كتاب آخر.
(6)

يدعي
سميث مؤسس
المورمونية
بأن ملاكاً
ظهر له من
الله عام 1823 م , و
دله على مكان
وجود ألواح ذهبية
مطمورة, و
مكتوب فيها
كتاب
المورمون
بلغة مصرية
مصلحة.

قام سميث
بحسب روايته
بترجمة هذه
الألواح إلى
الإنجليزية و
نشر كتاب
المورمون عام 1830م

سنلخص
محتوى هذا
الكتاب

يقص كتاب
المورمون قصة
هجرتين
كبيرتين من الشرق
الأوسط إلى
القارتين
الأمريكيتين.

تمت
أولها عام 2250 ق.م
إلى أميركا
الوسطى حيث
أسس المهاجرون
حضارة و مدناً
لكنهم حاربوا
بعضهم بعضاً
فيما بعد
معارك مات
فيها ملاين
الرجال و
النساء و الأطفال
و لم ينجُ إلا
إثنان أحدهم
هو النبي أيثر.

الثانية
هي هجرة
“ليهاي” و هو
يهودي من
قبيلة “منسى”
و حدثت من
مدينة
أورشليم عام 600
ق.م إلى أميركا
الجنوبية و من
ثم هاجر نسل”
لمان” أحد أولاد”
ليهاي” إلى
أميركا
الشمالية حيث
أسسوا حضارة و
بنوا مدناً.

عاش أولاد
“ليهاي” و
أولاد”
نيفاي” أخيه 200
عام إلى أن اندلعت
الحرب بينهم
حتى الحرب
الأخيرة
معركة “تل
كوموراه” في
الولايات
المتحدة التي
قتل فيها كل
أتباع
“نيفاي” إلا
واحداً و هو
“موروني”
الذي كان اسم
أبيه
“مورمون” .

كتب
“مورمون” في
القرن الرابع
قبل الميلاد قصة
شعبه أتباع
“نيفاي” على
ألواح ذهبية .

و كان
“نيفاي” قد
بدأ بها من
قبل و بعد
معركة “تل
كوموراه”
أضاف
“موروني”
إليها ثم
طمرها حتى
أظهرها
الملاك
لجوزيف سميث. (8)

 

تعليقات
على هذا
الكتاب

 1.
انتقادات
عقائدية
سنذكرها
لاحقاً ضمن
سرد الموضوع

2.
بعض
الانتقادات
تاريخية و
لغوية :

لغة
الألواح هي
المصرية
المصلحة و هي
لغة مجهولة لي
إنسان
(يذكروننا
بالخمسينين)

الله لا
يستعمل لغة
مجهولة لنقل
وحيه. و من غير
المعقول أن
يكتب يهود مثل
“نيفاي” و
سواه بلغة
كهذه هي في
الاصل ليست
لغة ألفبائية
و أقل تطوراً
من اللغة
العبرية و
اللوحات
الأصلية غير
موجودة
لدراستها
ونقض ترجمتها.

فضلاً عن
أن المورمون
يدعون بأن
ترجمة سميث هي
خالية من
الأخطاء و
بالتالي
ملزمة و لا
يمكن تعديلها (9)

بينما لو
قارنا كتاب
المورمون في
طبعته الأصلية
عام1830 و طبعاته
اللاحقة ,طبعة
1950 مثلاً,
لوجدنا
الكثير من
التصحيحات
اللغوية و
العقائدية و
أيضاً يحتوي
كتاب المورمون
على 27000 كلمة
مأخوذة
تماماً عن
طبعة الكتاب
المقدس
الانجليزية
“الملك جيمس”
فهل يعقل أن
تترجم
الألواح
الذهبية
بإلها إلهي بلغة
مطابقة لطبعة
الملك جيمس ؟(10)

 

أهم
اعتقاداتهم و
الرد عليها

سنناقش
الآن إيمانهم
بالثالوث
(ماهية و علاقة
الثالوث)

يؤمن
المورمون بأن
الآب من لحم و
دم
(11) أما
في الكتاب
المقدس فالله
غير مدرك لأن
الله روح (12)
و هنا نرى
أنهم بدأوا
يناقضون
الكتاب
المقدس الذي يقولون
أنهم يؤمنون
به وإن قولهم
هذا عن الأب –أنه
جسد- فقط لكي
يبرروا رؤية
جوزيف سميث
للآب و الابن
كما رأينا
سابقاً أن
نبؤة بدأت
سميث بعد أن
رأى الآب و
الابن و لكن
الكتاب
المقدس يعلمنا
أنه ما من أحد
يرى الآب و
يعيش :
وقال لا تقدر
أن ترى وجهي .
لان الإنسان
لا يراني
ويعيش “(13) و إن رؤية
الآب لأمر
مستحيل على
الإنسان و قد قال
السيد المسيح
لتالاميذه
عندما طلبوا
منه أن يريهم
الآب : 8 قَالَ
لَهُ
فِيلُبُّسُ:«يَا
سَيِّدُ، أَرِنَا
الآبَ
وَكَفَانَا». 9
قَالَ لَهُ
يَسُوعُ:«أَنَا
مَعَكُمْ
زَمَانًا
هذِهِ
مُدَّتُهُ
وَلَمْ
تَعْرِفْنِي
يَا
فِيلُبُّسُ!
اَلَّذِي
رَآنِي
فَقَدْ رَأَى
الآبَ،
فَكَيْفَ
تَقُولُ
أَنْتَ:
أَرِنَا
الآبَ؟ (14) نرى
أنهم فصلوا
الآب على مقاس
سميث نفسه.

 و ماذا
عن الابن ؟ لن
نطيل أكثر من
أن نقول انهم
يؤمنون
بالابن كما
آمن اريوس {
نؤمن بالله،
الآب الأزلي،
وبابنه يسوع
المسيح
وبالروح
القدس (15)}
به و الذي
تصدى له
المجمع
المسكوني
الأول “مجمع
نيقية الأول”
الذي كان
بطله-إن جاز
التعبير-
القديس اثناثيوس
الكبير و
تستطيعون
قراءة رسائل
القديس
أثناثيوس

لمعرفة كيفية
الرد على هذه
البدعة و
حقيقة الإيمان
القويم
بأزلية الأبن
و مساواته مع
الآب في
الجوهر.

و إن كان
إيمانهم
بالابن إيمان
أريوسي
فإيمانهم
بالروح القدس
إيمان مكدوني
–مكدونيوس- و
هذا الإيمان
يقول أن الروح
القدس أيضاً
مخلوق و ليس
مساو في
الأزلية و الجوهر
و الكرامة
للآب و الابن
و قد دحض هذه البدعة
المجمع
المسكوني
الثاني”مجمع
القسطنطينية
الأول” الذي
اعتمد كثيراً
على رسائل القديس
اثناثيوس
الكبير إلى
سيرابيون و
كتاب “في
الروح القدس”
للقديس
باسيليوس
الكبير و تستطيعون
قراءة كتاب “الروح
القدس
“-غير
كتاب القديس
باسيليوس
الكبير- و في
أول فقرة منه
حيث يتحدث عن
هذه الهرطقة و
كيف تم دحضها

إذاً نرى
أن الثالوث
الأقدس في
إيمانهم ليس هو
الثالوث الذي
أعلن عن نفسه
في الكتاب
المقدس و إنما
ثالوث مفصل
على ما يناسب
إيمانهم

 

اذكر هنا
بعض
الاختلافات
على سبيل
المثال :

1.
مصدر
تعليم
المورمون هو
“كتاب
المورمون” أولاً
و الكتاب
المقدس
بترجمتهم
المحرفة
ثانياًً

2.
تستعمل
هرطقة
المورمون
المنشقة عن
الفرع الأصلي”البروتستانت”
ترجمة جديدة
للكتاب المقدس
(النسخة
الملهمة) قام
بها سميث . في
هذه الترجمة
أدخل العديد
من الزيادات و
الخزعبلات و القصص
الخيالية غير
الموجودة في
النصوص الأصلية
للكتاب
المقدس (راجع
مثلاً سفر
التكوين) . فهي
عملياً نسخة
مزورة.

3.
كل
كائن هو موجود
منذ الأبد
كروح, مثل
أشخاص الثالوث,
ثم يمر بمرحلة
بشرية يكتسب
فيها جسداً, و
ينتقل بعدها
إلى السماء.
هكذا حدر
المورمون
الله إلى
مستوى
الإنسان و صار
الإنسان يتعالى
إلى مستوى
الإلوهية,
بحيث أن الفرق
بين “الله” و
الإنسان هو
بالمرتبة فقط
لا بالطبيعة

4.
سقوط
آدم كان عمل
بركة لأنه أدى
إلى تزويد بلايين
الأرواح
السرمدية
بأجساد بشرية,
و بالتالي
ليست خطيئة
آدم سقوطه هي
خطيئة أو
سقوط.

5.
الفرق
الوحيد بيننا
و بين المسيح
هو أن المسيح
بكر أولاد
ألوهيم (الأب),
بينما نحن, في
وجودنا
السرمدي
كنا”مولودين”
بعده. فالفرق
بين المسيح و
بيننا هو
بالدرجة لا
بالنوع. فليس
المسيح إلهاً
أكثر من أي
واحد منا. و الشياطين
هم أولاد
الوهيم, و
بالتالي هم
أخوة يسوع
المسيح.
(16)

 

هل هناك
تناقض بين
كتبهم و
الكتاب المقدس؟؟؟؟

بعض
الاختلافات :

عدا التي
ذكرت سابقاً و
ستذكر لاحقاً
هذه البعض

ملئ هذا
الكتاب بما
يناقض تعاليم
الكتاب المقدس
الأساسية،
فهو مثلاً
ينكر حقيقة
الثالوث
(17)،
بل ينكر أن
الله روح
ويعتبره
لحماً ودماً!! (3). كما ينكر
كمال وكفاية
عمل المسيح
الواحـد على
الصليب، إذ
يقولون إن
المسيح بعد
صعوده إلى السمـاء
نزل ثانيـة
إلى أرض نيفي
وخدم بينهم،
وأقام هناك
رسلاً،
وزودهم
بسلطـان
المعمودية (18). وينكر
كمال وعصمة
أسفار العهد
الجديد بزعمه أن
الكنيسة حذفت
أجزاء هامة
جداً وثمينة
منه. وزعمه أيضاً
أن ثلاثة من
الرسل
سيمكثون على
الأرض بين شعب
نيفي حتى مجئ
المسيح (19). وكثير
من التجاديف
الأخرى.

 و يقول
وليم كلي عن
هذا الكتاب :
“لقد قرأت
كتاب المورمون
15 مرة. وأُقِـر
أنه مجرد
مؤلَّف أدبـي
شجني ملـئ
بالهراء
بالمقابلة مع
كتاب الله،
الكتاب
المقدس” (20)

و سنذكر
المزيد فيما
يلي…

 

أفلاطون
و المورمون

1. يؤمن
المورمون
بسبق وجود
الأرواح
الأزلية, وبأن
ادم كان روحاً
أبدية اسمه
رئيس الملائكة
ميخائيل قبل
أن ينزل إلى
الأرض,(تأثير
أفلاطون).

2. لا يؤمن
المورمون
بالخلق من عدم
.
ex nihilo
فالعناصر
المادية
سرمدية مثل
الأرواح, و
ليس الخالق
سوى إعادة
تنظيم (تعليم
أفلاطوني)
(21)

 

هل هم
يهود صهاينة
أم
مسيحيين؟؟؟

هم
يقولون أنهم
مسيحيين لكن
البند العاشر
من إيمانهم
يؤكد أنهم
صهاينة ” نؤمن
بتجمُّع إسرائيل
الحرفي
واستعادة
القبائل
العشر وأن صهيون
(أورشليم
الجديدة)
ستؤسَّس على
القارة الأمريكية
وأن المسيح
سيملك شخصياً
على الأرض وأن
الأرض ستتجدد
وتتسلم مجدها
الفردوسي.”
(22)

 

سنورد
فقط قول للرب
يسوع المسيح

أَجَابَ
يَسُوعُ:
«مَمْلَكَتِي
لَيْسَتْ مِنْ
هذَا
الْعَالَمِ
.
لَوْ كَانَتْ
مَمْلَكَتِي
مِنْ هذَا
الْعَالَمِ،
لَكَانَ
خُدَّامِي
يُجَاهِدُونَ
لِكَيْ لاَ
أُسَلَّمَ
إِلَى
الْيَهُودِ.
وَلكِنِ
الآنَ
لَيْسَتْ
مَمْلَكَتِي
مِنْ هُنَا».
(23)

و هنا نرى
السيد المسيح
نفسه يرد على
هذه البدعة

لمعرفة
ما هي الفائدة
الصهيونية من
بث هذه البدع
بين
المسيحيين
راجع
نظرة
أرثوذكسية
لجماعة
المتجددين
اعداد
الأب د.جورج
عطية

من صفحة 24 – 27

المورمون
والتطرف
الديني

اهم
شخصية عند
المورمون
يونْج،
برايْهام
أُجبر غير
المورمونيين
المورمونيين
على مغادرة
إلينوي عام 1846م.
كما ذكرنا
سابقاً

ويتحدث
الكاتب جون
كراكاور في
كتابه تحت
راية السماء
الصادر حديثا
عن دار دابل
داي للنشر عن
التطرف
الديني داخل
أمريكا, وخاصة
عن طائفة
المورمون
وبعض
المنظمات
التي انبثقت
عن كنيسة
المورمون
والتي يمكن
وصفها بالتطرف
والمغالاة
الدينية.

ويروي
الكاتب قصة
أخوين
متطرفين من
المورمون, هما
رون ودان
لافيرتي,
قاما بقتل
شخصين بحجة
أنهما تلقيا
وحيا من الرب

يأمرهما فيه
بقتل
ضحاياهما
الأبرياء.

 ثم
ينتقل الكاتب
للحديث عن
الأوهام
الدينية
والعنف
والتطرف بشكل
عام ويأخذ جون
كراكاور
القارئ إلى
المجتمعات
المنعزلة في
الغرب الأمريكي
وكندا
والمكسيك حيث
يعيش حوالي 40.000
من المورمون
الذين
يعتقدون بأن
الكنيسة
المورمونية
الرئيسية
ضالة لأنها
تخلت عن مبدأ
السماح بتعدد
الزوجات.

 ويتحدى
قادة هذه
المجموعات
الخارجة عن
القانون
السلطات
المدنية
والمؤسسة
الدينية المورمونية
ويقولون إنهم
مسؤولون فقط
أمام الإله
ويتزوجون
عددا كبيرا من
الزوجات (وقد
تزوج زعيم
أكبر كنائسهم
75
زوجة كانت
الكثير منهن
في سن الرابعة
عشرة أو
الخامسة عشرة
بينما كان هو
تجاوز
الثمانين
).

ويعتبر
زعماء هؤلاء
أنفسهم أنبياء
(وهذا من
عجائب
تفكيرهم)
ويتمتعون
بسلطة مطلقة
على حياة
أتباعهم,
ويزعمون أن
العالم سيتعرض
في أي لحظة
الآن إلى
عاصفة نارية
تقتل كل الناس
ما عدا أتباعهم
المطيعين.

الكتاب
فيه من
الطرافة
والغرابة
الشيء الكثير
ويحتوي على
بعض الأحداث
الهامة في
تاريخ جماعة
المورمون
المتطر
فة

 

أربعين
ألف شخص من
المورمون:
كنيستنا ضالة

المجتمعات
المنعزلة في
الغرب
الأمريكي وكندا
والمكسيك حيث
يعيش حوالي 40.000
من المورمون
الذين
يعتقدون بأن
الكنيسة
المورمونية
الرئيسية
ضالة لأنها
تخلت عن مبدأ
السماح بتعدد
الزوجات.
(24)

 

الزواج
في المورمون و
الكتاب
المقدس

ذكرنا
فيما سبق ان
المورمون
يؤمنون بتعدد
الزوجات

صاحب
البدعة (جوزيف
سميث): سنذكره
لاحقاً

أهم
شخصية (
يونْج،
برايْهام)
: اتخذ 16 زوجة (5)

زعيم
أكبر كنيسة : 75
زوجة (24)

 

الكتاب
ووحدانية
الزواج

وهذه هي
النصوص
الكتابية
التي تؤكد هذا
التعليم:

{1} إن أول
نص في الكتاب
المقدس يعلم
بأن الزواج هو
ارتباط رجل
واحد بامرأة
واحدة,
ارتباطاً
مقدساً أمام
الله, نجده في
سفر التكوين.

“وقال
الرب الإله
ليس جيداً أن
يكون آدم
وحده. فأصنع
له معيناً
نظيره. فأوقع
الرب الإله
سباتا على آدم
فنام. فأخذ
واحدة من
أضلاعه وملأ مكانها
لحماً. وبنى
الرب الإله
الضلع التي
أخذها من آدم
امرأة وأحضرها
إلى آدم. فقال
آدم هذه الآن
عظم من عظامي
ولحم من لحمي.
وهذه تدعى
امرأة وأمه
ويلتصق بامرأته
ويكونان
جسداً
واحداً” (تك 2: 18, 21:
24).

وقد ذكر
الرب يسوع
المسيح
سامعيه بهذه
الحقيقة
بكلماته
القائلة “أما
قرأتم أن الذي
خلق من البدء
خلقهما ذكراً
وأنثى وقال من
أجل هذا يترك
الرجل أباه
وأمه ويلتصق
بامرأته ويكون
الاثنان
جسداً واحداً
إذ ليسا بعد
اثنين بل جسد
واحد. وما
جمعه الله لا
يفرقه إنسان”
(مت 19: 4 – 6).

وهذه
النصوص
الوضاءة
ترينا أن الله
خلق من البدء
“امرأة
واحدة” “لرجل
واحد” في وقت
كان يستدعي
بحسب الفكر
البشري أن
يخلق فيه –
تبارك اسمه –
عدة نساء لهذا
الرجل الواحد
حتى تعمر
الأرض
الخالية من
الناس, ويزيد
عددهم عليها.
لكن الله
آرانا بخلقه
امرأة واحدة
هي حواء لرجل
واحد هو آدم
أن قصده
الإلهي هو أن
يكون الزواج
ارتباط رجل
واحد بامرأة
واحدة.

وخلقه
“حواء” من لحم
آدم وعظامه,
أي من ذات
المادة التي
خلق منها تعلن
بما لا يدع
مجالا للشك
مساواة
المرأة
بالرجل في الخليقة.
وتؤكد أن الله
تبارك اسمه
رتب في مشيئته
العليا من
بداية خلقه
للإنسان, أن
يتزوج الرجل
الواحد
بامرأة واحدة,
تبقى لها, إلى
أن يفصل بينمها
الموت, أو
يرتكب أحدهما
خطية الزنى
وهنا يحل
الطلاق (مت 5: 31: 32).

{2} النص
الثاني الذي
نجده, مؤكداً
أن مشيئة الله
وقصده الإلهي
هو زواج رجل
واحد بامرأة
واحدة. نجده
في كلمات
المزمور
القائلة:
“طوبى لكل من
يتقي الرب
ويسلك في
طريقه. لأنك
تأكل تعب يديك
طوباك وخير
لك. امرأتك
مثل كرمة
مثمرة في
جوانب بيتك.
بنوك مثل غروس
الزيتون حول
مائدتك”
(مزمور 128: 1 – 2).

والنص
يتحدث عن
الرجل السعيد
المتقي الرب,
وعن زوجته
الواحدة
“امرأتك”
وليس نساءك,
وعن بنية
الذين مثل
غروس الزيتون
حول مائدته.

{3} النص
الثالث نجده
في كلمات بولس
الرسول القائلة
“ولكن لسبب الزنا
ليكن لكل واحد
امرأته وليكن
لكل واحدة رجلها”
(1كو 7: 2).

وهو بهذا
النص الواضح
نفى نفياً
قاطعاً مبدأ تعدد
الزوجات,
فالمسيحية
بنصوص الكتاب
المقدس
الصريحة لا
تبيح تعدد
الزوجات, ولا
تبيح العلاقات
غير المشروعة
بالسراري,
والعشيقات, والمحظيات,
كما لا تبيح
قطعاً تعدد
الأزواج.

وعلى هذا
الأساس
الكتابي نقول
إنه ليس من حق
المسيحي
الحقيقي
المؤمن بصدق
كلمة الله أن
يتزوج
بامرأتين أو
أكثر في وقت
واحد, وليس من
حق المرأة
المسيحية أن
تتزوج برجلين
أو أكثر في وقت
واحد, إن
كلمات بولس
الرسول تقول
بوضوح لا غموض
فيه “رجل واحد
لامرأة واحدة,
وامرأة واحدة
لرجل واحد” ..
وهذا هو
الزواج
الصحيح في
المسيحية.

{4} النص
الرابع نجده
في كلمات بولس
الرسول القائلة
“ليوف الرجل
المرأة حقها
الواجب وكذلك المرأة
أيضاً رجلها.
ليس للمرأة
تسلط على جسها
بل للرجل.
وكذلك الرجل
أيضاً ليس له
تسلط على جسده
بل للمرأة” (1
كو 7: 3, 4).

وهذه
الكلمات
ترينا أن
الزواج
المسيحي هو “امتلاك
متبادل” بين
الرجل
والمرأة. فجسد
المرأة ملك
لرجلها, وجسد
الرجل ملك
لزوجته, وهذا
تماماً ينفي
مبدأ تعدد
الزوجات في
المسيحية, إذ
كيف يمكن أن
يكون جسد
الرجل ملك
لزوجته إذا شارك
فيه عدد من
الزوجات؟‍
إنه في هذه
الحالة سيصبح
رجلاً ممزقاً
بين زوجاته,
يحاول جاهداً
أن يعدل في
علاقاته بهن,
وهيهات أن
يستطيع, إذ لا
يمكن لرجل
يتزوج بأكثر
من امرأة
واحدة أن يكون
ملكاً خالصاً
لواحدة من
زوجاته.

وكيف
يستطيع رجل أن
يعدل في
علاقاته
الجنسية, والعاطفية,
والعقلية,
والروحية إذا
تزوج بأكثر من
واحدة؟… إن الطبيعة
البشرية تؤكد
لنا أن العدل
هنا مستحيل,
وان الرجل لا
بد أن يسلب
بعض زوجاته
حقهن الواجب
عليه ليعطى
للزوجة
المقربة إلى
قلبه ما تريد,
وقد سلب يعقوب
حق زوجته ليئة
لأنه أحب زوجته
راحيل أكثر
منها, حتى
اضطرت ليئة
إلى استئجاره
من راحيل
بلفاح ابنها
رأوبين.

“فقالت
راحلى لليئة
أعطيني من
لفاح ابنك
(اللفاح نبات
ثمرة أصفر
شبيه
بالبطاطا
طعمه حلو ورائحته
ذات عبير
فواح) فقالت
لها أقليل أنك
أخذت رجلي
فتأخذين لفاح
ابني أيضاً
فقالت راحيل
إذا يضطجع معك
الليلة عوضاً
لفاح ابنك. فلما
أتى يعقوب من
الحقل في
المساء خرجت
ليئة لملاقاته
وقالت إلي
تجيء لأني قد
استأجرتك بلفاح
ابني. فاضطجع
معها تلك
الليلة” (تك 30: 14 – 16)

 هنا نرى
أن العدل بين
الزوجات
مستحيل, وأن
المسيحية
عالجت هذا
الظلم الصارخ
في الحياة الزوجية
بمنعها لتعدد
الزوجات.

{5} هناك نص
خامس نجده في
كلمات بولس
الرسول “لا يسلب
أجدكم الآخر
إلى أن يكون
على موافقة
إلى حين لكي
تتفرغوا
للصوم
والصلاة ثم
تجتمعوا أيضاً
معاُ لكي لا
يجركم
الشيطان لسبب
عدم نزاهتكم”
(1 كو 7: 5)

وأمام
هذا النص يبرز
سؤال: “كيف
يمكن لرجل متزوج
بأكثر من واحد
أن يتفرغ
للصوم
والصلاة
بعيداً عن
الاتصال
الجنسي وهو
ملزم أن يوفي
لزوجاته هذا
الحق والواجب عليه؟”

إن روح
هذا النص يؤكد
أن المسيحية
لا تبيح تعدد
الزوجات.
لأنها تطالب
الرجل كما
تطالب المرأة
بتخصيص وقت
للصوم
والتفرغ
لعبادة الله.

{6} نص سادس
نجد في كلمات
بولس الرسول
القائلة
“فأريد أن
تكونوا بلا
هم. غير
المتزوج يهتم
في ما للرب
كيف يرضي
الرب. وأما
المتزوج
فيهتم في ما
للعالم كيف
يرضي امرأته..
إذا من زوج
فحسنا يفعل
ومن لا يزوج
يفعل أحسن” (1
كو 7: 32, 33, 38)

فهل يعقل
وبولس الرسول
يقول هذا
الكلام الواضح
أن تبيح
المسيحية تعدد
الزوجات, وهي
تعتبر الزواج
هماً ومسئولية
كبرى؟‍

{7}أخيراً
نقول أن
المسيحية لا
تبيح قط تعدد
الزوجات لأن
الزواج في
المسيح هو رمز
لعلاقة المسيح
بالكنيسة, فقد
سميت الكنيسة
في العهد الجديد
“العروس
امرأة
الخروف” (رؤيا
21: 9), وإذا اعتبرنا
سفر نشيد
الأنشاد تعبيراً
عن هذه
العلاقة
المقدسة,
الفريدة
السامية,
وجدنا فيه
الكلمات
“واحدة هي
حمامتي كاملتي”
(نش 6: 9). فالكنيسة
الواحدة عروس
المسيح, وإليها
وجه بولس
الرسول
كلماته “فإني
أغار عليكم غيرة
الله لأني
خطبتكم لرجل
واحد لأقدم
عذراء عفيفة
للمسيح” (1 كو 11: 2)

وكما أن عروس
المسيح واحدة,
لعريسها
الواحد, كذلك
فالزاج في
المسيحية هو
“امرأة واحدة
لرجل واحد”.

إن نصوص
الكتاب
المقدس
الصريحة,
ومفهومة الواضح
عن الزواج,
تؤكد لنا أن
المسيحية لا
تبيح تعدد
الزوجات.

فافرح
بالمرأة
الواحدة التي
أعطاك إياها
الرب, وعش
معها بأمانة,
وإخلاص وحب,
ووئام مطيعة
لكلمة الله,
واذكر في
الختام كلمات
بولس الرسول
الجليلة:

فأقول
هذا أيها
الإخوة الوقت
منذ الآن مقصر
لكي يكون
الذين لهم
نساء كلأن ليس
لهم. والذين يبكون
كأنهم لا
يفرحون
والذين
يشترون كأنهم لا
يملكون
والذين
يستعملون هذا
العالم كأنهم
لا يستعملونه.
لأن هيئة هذا
العالم تزول”
(1 كو 7: 29 – 31)

وبهذا
الإحساس
السليم, تعيش
حياة هادئة
مطمئنة مع
شريكة حياتك
وتستمتع
بالزاج
السعيد في أيام
غربتك,
منتظراً
وطالباً سرعة
عودة الفادي
الرب يسوع
المسيح.(25)

 إن تعدد
الزوجات
يعتبر شيئاً
ضد الطبيعة
البشرية. لا
توجد امرأة
سواء كانت
مرمونية ، مسلمة
أو يهودية أو
حتى ملحدة
تسعد برؤية زوجها
في أحضان
امرأة أخرى.

 

سميث و
محمد!!!

يرى
المؤرخون
والمحللون
نموذجاً
أمريكياً موازياً
نوعاً ما
لمحمد(بن عبد
الله)، هو “جوزيف
سميث” مؤسس
بدعة
“المورمون”
الذي تعرَّض
لظواهر
مَرَضية
وادَّعى أن
الله أوحى له عن
طريق أحد
الملائكة
وأعطاه لوحين
من ذهب على
تلال كامورا
(26). وكان
“جوزيف سميث”
مزواجاً
(وهكذا كان
خليفته
بريغهام ينغ
وغيرهما) وكان
يسخّر الوحي
لمصالحه
الشخصية،
فكان هو الآخر
ربه “يسارع له
في هواه”(27) وجعل
“جوزيف” على
لسان العزة
الإلهية
حديثاً
موجَّهاً إلى
زوجته الأولى
“إيما”
طالباً منها
أن “تقبل
الزوجات
الأخريات
اللواتي سيهبهنّ
لعبده جوزيف”
(وهذا يوازي
ما ورد في الأحزاب
33: 27-38 ثم 50-59). واضطر
“جوزيف” وآله
وصحبه أن
يهاجروا من
ولايتهم،
ويسمُّونها
“هجرة
المورمون”. (28)

 فهل
يعقل أن يكون
سميث هو نفسه
أحمد الذي تنبأ
عنه محمد و
الذي يؤمن به
أحمد ديدات و
الطائفة
الأحمدية (29)

 

ملخص
الدراسة

باختصار
المورمون
هرطقة يهودية
– وثنية – هندوسية
(تعدد الآلهة,
سبق وجود
الأرواح و
سرمدية المادة,
نظرية تصاعد
الأرواح ,,,, الخ )
. لا تؤمن بالثالوث
المسيحي (إله
واحد في ثلاث
أقانيم), وتحطم
شخص يسوع له
المجد ولا
تؤمن
بإلوهيته, و تكفر
كل الكنائس
الأخرى, و
تؤمن بتعدد
الآلهة, وتؤمن
بعودة اليهود
إلى فلسطين.
يحتوي “كتاب
المورمون”
على بعض هذه
التعاليم.
إسرائيل
صاحبة
المصلحة
العليا في خلق
مثل هذه
الهرطقات و
دعمها بكل
الوسائل لكي
تطعن المسيحية
و تحولها إلى
يهودية تنادي
بحق اليهود
الإلهي في
فلسطين.

خاتمة

 

لقد كان
وراء عرض هذه
الدراسة
المختصرة
البسيطة
توعية المؤمن
الناطق
بالعربية من
هذا الزوان
فقد بدأ هذا
الزوان ينمو
في الدول
العربية و يمد
يده ليخنق
إيمان
الكثيرين حيث
أنهم قد
ترجموا كتابهم
المقدس إلى
العربية و
بدأوا يطرقون
على الأبواب
مثل شهود يهوه
كالذئاب
يصطادوا ضعيفي
النفوس

المراجع

1) كتاب
سألتني
فأجبتك ص271 و
الموسوعة
العربية العالمية
باب المورمون
, كتاب
Meet the
Mormons
, كتاب Anthony Hoekema: the four major cults, W.B. Eerdamans
publishing co.1988

2) من موقع
المورمون
لماذا
اخترتم اسم
“الملاك
الطائر”؟
و
كتب أخرى مثل
الموسوعة
العربية
العالمية

3) (ايثر3: 6)

4) كتاب
سألتني
فأجبتك ص271 و
الموسوعة
العربية العالمية
باب المورمون

5) الموسوعة
العربية
العالمية باب
المورمون
وكتب أخرى

6) Teachings
of the Prophet Joseph Smith, ed., Joseph Fielding Smith., Salt Lake City Desert
Book Co., 1958; p194

7) كتاب
سألتني
فأجبتك ص271 و
الموسوعة
العربية العالمية
باب المورمون

8) كتاب
سألتني
فأجبتك

9) Talmage:Vitality
of Mormonism

10) كتاب
سألتني
فأجبتك

11) سفر ايثر3:
14

12) يوحنا4: 24

13) خروج 33 : 20

14) يوحنا 14

15) البند
الأول من بنود
الإيمان عند
سميث

16) Mormonism
Fr. Alexey Young

كتاب
سألتني
فأجبتك
و كتب
اخرى

17) ايثر3: 14

18) 3نيفى11: 8

19) 1نيفى13: 22- 29،
3نيفي 28

20) كتاب أسفار
أخرى لوليم
كلي

21) كتاب
سألتني
فأجبتك

22) من موقع
المورمون
بنود
إيمان كنيسة
يسوع المسيح
لقديسي الأيام
الأخيرة

23) يوحنا 18: 36

24) كتاب تحت
راية السماء
جون كراكاور

25) الزواج
السعيد ليس
صدفة د. القس
لبيب ميخائيل

26) السبتيون
الأدفنست
ومعتقداتهم
المخالفة للمسيحية
وهيب ملك
الفصل الثامن

27) حديث أن
محمد ربه
يسارع في هواه
أخرجه الشيخان
“صحيح
البخاري ج4 ص 1797 “

28) من
هو الأعظم؟
دانيال
فراس كمال
الفصل
الثالث

29) احمد
ديدات من
الطائفة
الاحمدية
المكفرة عند
المسلمين
شيعة و سنة و
احمد ديدات لا
يتكلم العربية
“من أهم
الشروط التي
يجب توافرها
في الداعية
المسلم” (1)
و هم يعتقدون
أن المسيح صلب
لكنه لم يمت
على الصليب و
هاجر إلى
كشمير (4) و
يقولون أن احمد
الذي تنبأ عنه
القران هو
نبيهم ميرزا
غلام أحمد (2) (3) وجاء
أيضًا في
صحيفة الفضل
القاديانية
أن غلام هو
محمد (3)
الاعتقاد
بعدم جواز
الصلاة على
المسلم الميت
ما لم يكن
قاديانيًا،
ومن ثم فإنهم
يحرمون دفن
المسلمين في
مقابر
القاديانيين. (3) وبدأت
العقيدة الأحمدية
في الانتشار
من خلال”مجلة
الإيمان” و كتب
فيها عدة
مواضيع عن
براهين
الأحمدية،
حقيقة
الوحي،…وقال
أيضا بتعطيل
فريضة الجهاد.
ولازالت هذه
الطائفة
منتشرة في
أوروبا، الهند،
باكستان،
جنوب أفريقيا (1) (3)

1- أحمد
ديدات بين
القاديانية
والإسلام
ليوسف الطويل.
و تكلم
الأستاذ علي
العميم في
مجلة
(اليمامة) السعودية
الكثير عن هذا
“الكافر في
نظر السنة” و
فضحه وفضح
إيمانه

2- سورة
الصف 6

3- الموسوعة
العربية
العالمية

4- مسألة
صلب المسيح
بين الحقيقة
والافتراء ، ترجمة
علي الجوهري
لديدات يميل
ديدات إلى أن
الصلب حدث
ولكن لم يمت و
هذا من إيمان
القاديانية

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى