علم

رسائل القديس كيرلس الأسكندرى



رسائل القديس كيرلس الأسكندرى

رسائل
كيرلس الأسكندرى

(أربعة
أجزاء)

صدرت
الترجمة العربية لهذه الرسائل فى أربعة أجزاء بين سنة 1988م (تاريخ صدور الجزء
الأول) وسنة 1997م (تاريخ صدور الجزء الرابع).

الجزء
الأول: صدر بعنوان ” رسائل القديس كيرلس إلى نسطور ويوحنا الأنطاكى ”
ويحوى هذا الجزء ثلاث رسائل هى: رسائل أرقام 4، 17، 39. والقصد من نشر هذه الرسائل
الثلاث معًا فى كتاب واحد هو أنها رسائل أخذت صفة مسكونية، ذلك أنها تحوى التعليم
العقائدى عن المسيح، فالرسالتان 4، 17 أرسلهما القديس كيرلس إلى نسطور قبل انعقاد
مجمع أفسس المسكونى سنة 431م. وعندما انعقد المجمع المذكور اعتمد الرسالة (4). كما
أن مجمع خلقيدونيا سنة 451م ومجمع القسطنطينية الثانى اعتمدا كلاهما الرسالة نفسها.
أما الرسالة (17) وهى تحوى فى نهايتها الحروم المعروفة باسم ” الحروم الأثنى
عشر “. وقد أُضيفت هذه الرسالة أيضًا إلى أعمال مجمع أفسس. والرسالة الثالثة
فى هذا الجزء، وهى رقم 39، أرسلها البابا كيرلس إلى البطريرك يوحنا الأنطاكى سنة
433م بعد استعادة السلام والوحدة مع كنيسة أنطاكية. وتحوى هذه الرسالة وثيقة
الاتحاد التى أرسلها مجمع أساقفة أنطاكية إلى البابا كيرلس. وقد وافق البابا كيرلس
على هذه الوثيقة كما يظهر فى هذه الرسالة. وبسبب الأهمية المسكونية لهذه الرسائل
الثلاث، فإنها لا تزال تشكل أساسًا لمحاولة تحقيق الوحدة الكاملة بين الكنائس
الأرثوذكسية بعائلتيها الخلقيدونية وغير الخلقيدونية. صدر هذا الجزء فى يوليو
1988م، وعدد صفحاته 50 صفحة من القطع المتوسط. وتمت الترجمة عن مجموعة الآباء
باليونانية مجلد 77 مينى
Migne , P.G.
77
. قام بالترجمة دكتور
موريس تاوضروس ودكتور نصحى عبد الشهيد، ونشره مركز دراسات الآباء بالقاهرة.

 

رسائل
القديس كيرلس الأسكندرى (الجزء الثانى)

يحوى
هذا الجزء من رسائل القديس كيرلس، الرسائل من 1-31 فيما عدا ما نُشر منها فى الجزء
الأول. وتحوى الرسالة رقم (1) الموجهة إلى آباء الرهبنة والذين يمارسون معهم حياة
التوحد، شرحًا مفصلاً لعقيدة التجسد ضد البدعة النسطورية. ورسائل هذا الجزء تعتبر
مصدرًا تاريخيًا هامًا للأحداث التى صاحبت بدعة نسطوريوس وانعقاد مجمع أفسس
المسكونى الثالث سنة 431م. وقد صدرت رسائل هذا الجزء فى يوليو 1989م فى 108 صفحة
من القطع المتوسط. وترجمها الدكتور موريس تاوضروس والدكتور نصحى عبد الشهيد عن
اللغة اليونانية من مجوعة الآباء اليونانية مجلد 77 مينى
Migne , P.G. 77. ونشرها مركز دراسات الآباء بالقاهرة.

 

رسائل
القديس كيرلس الأسكندرى (الجزء الثالث)

يحوى
هذا الجزء الرسائل من 32-50 بالترتيب فيما عدا الرسالة 39 التى نُشرت فى الجزء
الأول. رسائل هذا الجزء تعالج مشكلة انقطاع الشركة بين البابا كيرلس الأسكندرى
والبطريرك يوحنا الأنطاكى وأساقفته وذلك بعد مجمع أفسس، وإلى أن تم الصلح بين
كنيستى الأسكندرية وأنطاكية سنة 433م. ويؤكد القديس كيرلس فى هذه الرسائل اتحاد
الطبيعتين إذ يقول: حينما نوّحد الطبيعتين فإننا نعترف بمسيح واحد، وهو نفسه ربٌ
واحد وإذن فنحن نعترف بأن طبيعة الابن المتجسدة واحدة، ونعترف أنه لم يحدث امتزاج
ولا اختلاط، بل إن الجسد كان جسدًا لأنه مأخوذ من امرأة، والكلمة هو الكلمة لأنه
مولود من الآب. ومع ذلك فالمسيح والابن والرب هو واحد حسب قول يوحنا ”
والكلمة صار جسدًا ” (رسالة 44 فقرة 3). وفى الرسالة 41 من هذا الجزء، يتحدث
القديس كيرلس عن التيس المرسل، وتضمن حديثه نقطتين أساسيتين، الأولى يوضح فيها أنه
لا يمكن أن يكون التيس المُرسل (عزازيل) تقدمة للشيطان، ويبرهن على ذلك باستفاضة
من كتب العهد القديم. والنقطة الثانية يوضح فيها أن كلا التيسين يشيران إلى الواحد
الابن الوحيد الرب يسوع المسيح. وقد صدر هذا الجزء فى ديسمبر 1995م فى 136 صفحة من
القطع المتوسط: وترجمه الدكتور موريس تاوضروس والدكتور نصحى عبد الشهيد عن
اليونانية من مجموعة الآباء اليونانية مجلد 77 مينى
Migne , P.G. 77. ونشره مركز دراسات الآباء بالقاهرة.

 

رسائل
القديس كيرلس الأسكندرى (الجزء الرابع)

يحوى
هذا الجزء الرسائل من 51-74 بالإضافة إلى الرسالة رقم 83. ومن أهم رسائل هذا الجزء
رسالة 55، وهى رسالة طويلة يشرح فيها القديس كيرلس قانون إيمان نيقية والقسطنطينية
بتفصيل، وهى أطول رسائل القديس كيرلس على الإطلاق. أما الرسالة 83، فيعالج فيها
القديس كيرلس موضوعًا آخر غير الذى عالجه فى جميع الرسائل السابقة ألا وهو
التصورات الخاطئة عند رهبان أرسينوى (الفيوم) القائلين بأن اللاهوت له هيئة بشرية.
وقد صدر هذا الجزء فى يونيو 1997م فى 96 صفحة من القطع المتوسط، وعلى غلافه أيقونة
روسية ملونة للقديس كيرلس. وترجمه الدكتور موريس تاوضروس والدكتور نصحى عبدالشهيد
عن اليونانية (والإنجليزية بالنسبة للرسائل المفقود أصلها اليونانى) من مجموعة
الآباء اليونانية مجلد 77 مينى
Migne
, P.G. 77
. ونشره مركز دراسات
الآباء بالقاهرة.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى