اللاهوت الروحي

90- حلول الرب



90- حلول الرب

90- حلول الرب

حقاً
إن الله عنده حلول كثيرة..

نحن
نفكر فى مشاكلنا بعقلنا البشرى، وعلقنا محدود، أما الله فهو غير محدود فى معرفته
وفى حكمته.

 

وحينما
تضيق الأمور، يكون ضيقها نسبياً، أى بالنسبة إلينا نحن البشر. أما بالنسبة لله،
فلا ضيق. كل شئ سهل، والحلول كثيرة.

 

إنه
يتدخل فى الوقت المناسب، وبالطريقة المناسبة، وربما بحلول ما كانت تخطر لنا على
بال، وما كنا نفكر فيها ونتوقعها..

 

وغير
المستطاع عند الناس، مستطاع عند الله.. بل عندالله كل شئ مستطاع، إذ لا يعسر عليه
أمر كما قال أيوب الصديق. إن الله ضابط للكل، يرى كل شئ، ولا يخفى عليه تدبير،
يدبر فى الخفاء والظلام. الكل مكشوف أمام عينيه، والرد عليه معروف.

 

لذلك
حسناً قال موسى النبى ” قفوا وانظروا خلاص الرب. الرب يقاتل عنكم، وأنتم
تصمتون”.

 

وحلول
الرب قوته، خلاصه عظيم.. والمؤمنون بنتظرون خلاص الرب فى رجاء، ويفرحون بالرجاء..
وعمل الله من أجلهم فى القديم، يزيد إيمانهم بعمل الله الآن وفى المستقبل، وكل
حين.. الله هو الله، لا يتغير، فى محبته وحفظه.. هكذا قال المزمور: الرب يحفظك من
كل سوء، الرب يحفظ نفسك، الرب يحفظ دخولك وخروجك.

 

ونحن
فى حياتنا، نتعامل مع الله، وليس من الناس، نحن والناس جميعاً فى يديه. وليس أحد
مستقلاً عن الله، وخارجاً عن سلطانه.. لذلك نحن مطمئنون إلى عمل الله معنا،
وواثقون بتدخله، مستمعين إلى أنشودة المرتل: أنتظر الرب، تقوا وليتشدد قلبك،
وانتظر الرب. ليكن إسم الرب مباركاً كل حين.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى