علم

5– شهادة الشعراء لوحدانية الله



5– شهادة الشعراء لوحدانية الله

5– شهادة الشعراء لوحدانية الله

يعتبر
الشعراء والفلاسفة ملحدين رغم انهم بحثوا ما يختص بالله فيوربيديس –
Euripides عندما يتحدث عن أولئك الذين – عن جهل – يسمون آلهة – حسب الاعتقاد
العام للجماهير، يقول متشككاً: ” إن كان زيوس –
Zeus
بحق يحكم فى السماء لما كان عليه أن يرسل المعاناة لمن كان باراً. ” ومتحدثاً
عن الله الذى يدرك بالفهم على أنه ذاك الذى له المعرفة المعينة: فإنه يبدى رأيه
واضحاً ومحدداً وبذكاء على النحة التالى (الآتى): ” انظره فى عليائه قابضاً
على الأثير الغير محدود والأرض كليهما، بذراعيه النديتين، هذا هو زيوس
Zeus الذى نؤمن بانه اله “.

 

لأنه
فيما يختص بأولئك الذين يدعون آلهة فهو لا يعتقد أن هناك وجوداً حقيقياً لما تعبر
عنه هذه الأسماء، وزيوس
Zeus – مثلاً (من هو زيوس – Zeus، إنى وإن كنت أسمع عنه لا
أعرفه) وليس خلف هذه الأسماء، حقائق ملموسة تعبر عنها (إذ ما جدوى الأسماء أن لم
يكن لما تعبر عنه وجود حقيقى) ولكن هو الله الذى عرفه من خلال أعماله، آخذاً فى
الاعتبار ومؤمناً بما لا يرى، بما يشاهده فى الأثير والهواء والأرض، الله الذى منه
تصدر كل المخلوقات، والتى يتحكم فيها بروحه، وبذلك استنتج أنه الإله، وقد اتفق معه
سوفوكليس –
Sophocles فى القول (إنه يوجد إله واحد، وفى الحقيقة لا يوجد سوى واحد). ذلك
الذى صنع السموات والأرض الفسيحة من تحتها).

 


يوريبيدس –
Euripides متحدثاً) عن طبيعة الله الذى تمتلىء اعماله بالجمال، موضحاً مقام
الله، وانه لابد وأن يكون واحداً.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى