علم

34 – الفرق الشاسع فى الأخلاقيات بين المسيحيين والذين يوجهون لهم التهم



34 – الفرق الشاسع فى الأخلاقيات بين المسيحيين والذين يوجهون لهم التهم

34 – الفرق الشاسع فى الأخلاقيات بين المسيحيين
والذين يوجهون لهم التهم

 و
لكن برغم أن هذه طباعنا (ويحى، لماذا أتحدث بأشياء ليس من اللائق أن أنطق بها؟)
فما يقال عنا ينطبق عليه المثل ” العاهرة تؤنب الطاهرة ” لأن هؤلاء
الذين اقاموا سوقاً للجماع واسسوا محلات يمارس فيها الشباب كل صور الخطيئة، والذين
حتى لا يمتنعون عن مضاجعة الذكور، حيث يقوم الذكور مع الذكور بارتكاب ما يصيب
الانسان بالصدمة، منتهكين الاجساد النبيلة الكلمة التكوين بكل الطرق، وهكذا يحطون
من الجمال الذى صنعه الله ” لأن الجمال على الأرض لم يصنع ذاته ولكن جىء به
إلى هنا، بعمل الله وارادته ” هؤلاء يتهموننا بنفس الاشياء، التى يعلمونها عن
أنفسهم والتى ينسبونها إلى آلهتهم، زاعمين أنها أعمال نبيلة جديرة بالآلهة، هؤلاء
الزناة، يطلقون التشنيعات على خصيان الله، والذين تزوجوا مرة واحدة (بينما يعيشون
كالأسماك يبتلعون كل ما يصادفهم، القوى يطارد الضعيف، كأنهم يقتاتون بلحم البشر،
ويرتكبون اعمال العنف مخالفين القوانين، والتى قمتم أنتم وأسلافكم بسنها، مراعين
تماماً كل ما هو عدل وحق حتى أن حكام الأقاليم الذين ترسلونهم ليسوا بكافين لسماع
الشكاوى ضدهم، أولئك (المسيحيون) والذين بلا سند من قانون، إذا وجهت لهم ضربة، لم
يمضوا فى مزيد من الضربات، والذين إذا لعنوا باركوا، لأنه ليس بكاف أن يكون
الانسان عادلا ” ومن العدل أن ترد الاذى بمثله ” ولكن من المفروض علينا
أن نكون خيرين وصابرين فى مواجهة الشر.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى