علم

27 – خدع الشياطين



27 – خدع الشياطين

27 – خدع الشياطين

 ثم
ماذا فى المقام الأول، فإن تحركات الروح الخيالية، واللامنطقية فى شتى المعتقدات,
تكون العديد من التخيلات من وقت لآخر، البعض يستنبطونها من المادة، والبعض الآخر
يشكلونها ويستحضرونها لأنفسهم، وهذا يحدث لروح – خاصة عندما تشرك الروح بالمادة وتختلط
بها ناظرة لا للأشياء السماوية وخالقها، ولكن إلى الأرض والأشياء السفلية، كلية
على الأرض ولأنها مجرد لحم ودم وليست بعد روحاً نقياً.

 

تلك
التحركات اللامنطقية، الخيالية للروح حينئذ تولد تخيلات فارغة فى العقل، والتى من
خلالها نعتقد بجنون فى الأصنام، وعندما يحدث لروح رقيقة وقابلة للإيحاء، ليس لها
علم أو خبرة بعقائد أكثر عقلاً ليست معتادة أن تتأمل الحقيقة، وأن تأخذ فى
الاعتبار وفى تفكر، الأب والصانع الكل الأشياء، تتأثر بالآراء الخاطئة التى لا
تحترم الا ذاتها، حينئذ فالشياطين التى تحوم حول المادة، شرهي لرائحة القاربين،
ودم الضحايا، والمستعدة دائماً لأن تقود البشر إلى الخطأ، تستفيد من هذه التحركات
الخادعة لأرواح العامة، وان تتملك على أفكارها، مسببة لأن تتسرب للعقل، تخيلات
فارغة وكأنها تجىء من الأصنام والتماثيل، وعندما تتحرك روح من نفسها، ولأنها خالدة
تتحرك بسهولة ويسر نحو العقل، مستشرقة المستقبل، أو شافية فى الحاضر، يزعم
الشياطين المجد لنفسهم.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى