اللاهوت الطقسي

19- صلوات التقديس حتى صلاة القسمة



19- صلوات التقديس حتى صلاة القسمة

19- صلوات
التقديس حتى صلاة القسمة

بعض الملحوظات عن التقديس:

 

1- إشتراك الثالوث فى ذبيحة القداس الآب هو قابل
الذبيحة والإبن هو الذبيحة والروح القدس هو الذى حول القرابين إلى جسد الرب ودمه.

 

2- الروح القدس هو روح الشركة أو هو مقدس روح
الشركة ما تسمى بالأفخارستيا وهو سر الشكر أو الشركة.

 

3- الرشومات الثلاثة السريعة التى على الحمل
والكأس هى ختم الملك على الذبيحة. وفيها نعلن إيماننا ونخبر بحقائق مؤكده ونسبح
الله على ما قدم لنا من خلاص هذا مقداره.

 

– بالنسبة للأواشى:

 بما أن
الأفخارستيا هى سر الحب الذى لا يعرف حواجز أو عوائق فاصلة وسر إتحاد كل أحد مع
أخيه يسوع المسيح لذلك نطلب من أجل سلام الكنيسة سلام الآباء الأب البطريرك
والأباء المطارنة والأساقفة وكل رتب الكهنوت الخدام ونطلب من أجل طهارة كل الشعب،
وأكبر رتبة تقول أذكر يارب أن ترحمنا كلنا معاً ثم خلاص الموضع ثم الطبيعة ثم
القرابين، بعد الإنتهاء من الأواشى نصلى

 

 مجمع
القديسين:

لأن سر الأفخارستيا هو سر إجتماع الكنيسة كلها
معاً الذين رحلوا عنا والذين لا زالوا على الأرض، (حضور الكنيسة المجاهدة
والمنتصرة معاً أمام المسيح) سحابة الشهود المحيطة بنا جزء سرائرى جميل نعيشه فى
هذه اللحظات نرتفع بمستوى الزمان والمكان. فى المجمع نركز على القديسين الذين
حفظوا الإيمان.

 

الترحيم العام وقبله الترحيم الخاص:

لأن الترحيم من شروط العدل أو المحاماه. الذين
سبقوا فرقدوا يارب نيحهم.

 

أهدنا إلى ملكوتك:

لماذا يقول بركة وسلام لجميعكم هنا البركة
الرسولية ليس من الممكن أن يدخل الإنسان للملكوت إلا من خلال البركة الرسولية التى
تمنحها الكنيسة وهنا أهمية دور الكنيسة فى خلاص الإنسان ودخوله للملكوت.

 

فلنشكر الله الآب ضابط الكل:

لابد أن يقولها الكاهن الخديم لأنه يقول هو
أيضاً فلنسأله أن يجعلنا مستحقين لشركة وأصعاد أسراره الألهية غير المائته. يقول
بركة وسلام لجميعكم ويبدأ يقول القسمة، رشم الجسد بالدم يشير إلى تخضب جسد المسيح
بالدم والجراحات التى ملأت جسد المسيح، فسفك دمه على الصليب. من هذه اللحظات حتى
التناول،

 

يمسك الشمامسة الشمعة لسببين:

1- الشمعة رمز للبذل والتضحية، فالموقف الذى نحن
فيه نتذكر بذل المسيح وتضحيته فالشمعة وسيلة إيضاح جميلة،

2- الملائكة كانوا محيطين بالسيد المسيح فى كل
أحداث الآلام والموت والقيامة فنزل ملاك لكى يقويه وهو فى بستان جثيمانى، وكان
هناك ملاكين عند الرأس والرجلين فى القبر، الذى كان عند الرأس هو رئيس الملائكة
ميخائيل الذى دحرج الحجر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى