علم

يسوع يُحاكَم ويُجرَح



يسوع يُحاكَم ويُجرَح

يسوع يُحاكَم
ويُجرَح

حوادث
القبض على يسوع ومحاكماته لم تكن جزافاً ولا هي محض الصدفة إنما في كل تفاصيلها
نتلمس حب الله لنا نحن البشر.

القبض
علية. زحف الشيطان إلي الفردوس ليخدع آدم الأول بالحية ثم عاد ليكرر نفس العمل في
البستان مع أدم الثاني لعله يخدعه بقبلة يهوذا. فطرد آدم الأول بغير إرادته
موثوقاً بخطاياه وعصيانه أما آدم الثاني فخرج من البستان مقبوضاً عليه مستسلماً في
يدي صالبيه بإرادته لأنه عندما قال لهم (أنا هو) رجعوا إلي الوراء وسقطوا على
الأرض “يو9: 18 “.

 

أسلم
ذاته لهم دون ان يفتح فاه (أش7: 53) مع أنه كان قادراً أن يبيدهم لكنه أراد أن
يخرج كما خرج آدم الأول لكنه موثوق بحبة الأبدي وطاعته حتى يفك رباطات الأول ويفي
دينه ودين بنية.

 

خرج
ليدان عوض أبينا وبنية. فإن خطية آدم هي (التجديف) إذ أراد أن يكون “كالله
” عارفاً الخير والشر لهذا أتهم يسوع بذات الاتهام إذ صرخ رئيس الكهنة ممزقاً
ثيابه معلناً (قد جدف) فأجابوا وقالوا أنه مستوجب الموت “مت65: 26، 66.

 

إنه
مستوجب الموت ليس لأنه جدف إنما لكي يحمل خطية المحبوب!

أما
الاتهام الثاني الذي وجه ضد المسيح فهو أنه فاعل شر “يو30: 18”.

وهي
نفس الاتهام الموجه ضدنا جميعاً لأنه ليس من يعمل صلاحاً ليس ولا واحد “.

في حب
أبدي لا نهائي يتقدم يسوع ليحمل خطاياي وخطاياك متهماً بالتجديف وفعل الشر.. وفي
هذا يساق لذبح دون أن يفتح فاه!

 

+
(فأخذ يهوذا الجند وخداماً من عند رؤساء الكهنة والفريسين وجاء إلي هناك بمشاعل
ومصابيح وسلاح) “.

 

لقد
بحثوا في ثورتهم الجنونية عن يسوع لكي يقتلوه وهو أيضاً قدم نفسه للموت إذ كان
يبحث عنا!

 

+
لذلك فإنه أظهر سلطانه لأولئك الذين كانوا يريدون قتله دون أن يكون لهم إمكانية
القبض علية فأعطاهم أن يمسكوه حتى ينفذ إرادته بواسطة الذين لا يعرفون إرادته.

+ ثم
ان الجند وخدام الهيكل قبضوا على يسوع وأوثقوه “يو12: 18”..

قبضوا
على ذاك الذي به يمكنهم أن يتحرروا من ربطهم ولعله كان من بينهم من استهزأ به لكن
منهم أيضاً من خلص بواسطته (إذ ندم البعض وتابوا مؤمنين به) هؤلاء يقولون (قد حللت
ربطي) “مز16: 16

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى