بدع وهرطقات

نشأة جماعة شهود يهوة



نشأة جماعة شهود يهوة

نشأة
جماعة شهود يهوة

 

نشأت
جماعة شهود يهوه فى الربيع الأخير من القرن التاسع وبالتحديد عام 1872 م على يد
تشارلس تاز رصل فى الوقت الذى كانت فيه الولايات المتحدة الأمريكية تعانى من
الفوضى والقلق وظهور حركات دينية عديدة وكل منها تدّعى أنها الحركة الوحيدة الصحيحة
وما عداها باطل وأواه النار.

 

ونتعرض
هنا لبعض مؤسسى وزعماء جماعة شهود يهوه منذ نشأتها إلى الآن:

 

أولاً:
تشارلس تاز رصل (1852 – 1916) ”
Charles
T Russal

ولد
تشارلس يوم 15 فبراير عام 1852 م بمدينة بتسبرج بولاية بنسلفانيا من أسرة إنجيلية
مشيخية من أصل أيرلندى، وتعمد فى الكنيسة المشيخية، ولم يحصل على نصيبه الكافى من
الدراسة بل اكتفى بالمرحلة الابتدائية.

 

ماتت
أمه فى سن التاسعة سنة 1861 م وعندما بلغ من العمر أربعة عشر عاماً عمل فى تجارة
السجاد وفى سنة 1872 م كون مجموعة من الأصدقاء لدراسة النبوات التى تحدد موعد
المجيء الثانى وأطلقوا عليه لقب ” الراعى ” وبعد الدراسة حددوا موعد
المجىء الثانى للسيد المسيح بعام 1874 م… ومر هذا العام وما بعده ولم يأت المسيح
فأصيبوا بخيبة أمل، وفى سنة 1876 م أراد رصل أن يخرج من هذه الورطة فصرح بأن السيد
المسيح قد جاء فعلاً سنة 1874 م ولكن بصورة غير منظورة.

 

وأنضم
إلى الأدفنتست وتشبع بالكثير من هرطقاتهم.. وفى سنة 1878 م إنفصل عن جماعة
الأدفنتست، وفى سنة 1880 م أعلن رصل أن العالم سينتهى سنة 1914 م حيث يبدأ الملك
الألفى لمدة ألف عام يعيش الناس الأبرار حياتهم على الأرض الفردوسية، فصدقه
الكثيرين وتركوا أعمالهم وصرفوا فى ممتلكاتهم ولكنهم صدموا باشتعال نيران الحرب
العالمية الأولى.

 

وفى
سنة 1894 م إنجذب ومال إلى أمينة سره روز بال وأيضاً إلى الخادمة إميلى ماتويز مما
أثار زوجته عليه، وفى سنة 1903 م طلبت زوجته مارى الطلاق منه لخيانته واستبداده،
وأيضاً لأنها كانت تنافسه إذ إدعت النبوة، وفى سنة 1906 م حكمت محكمة ”
هاملتون ” بالطلاق، وجاء فى حيثيات الحكم أن ” مسلكه مع إمرأته يشف عن
أنانية مستبدة، وإدعاء فارغ يتضح معهما للمحكمة أنه يحول حتماً حياة كل إمرأة
مسيحية حساسة إلى حمل باهظ لا يطاق “.

 

وفى
سنة 1905 م لقبه أتباعه بالقس ودعوه بالمعلم الأعظم بعد بولس الرسول ورفعوه بعد
موته إلى مصاف الرسل وقد وافته المنية فى 31 أكتوبر سنة 1916 م بينما هو يستقل
القطار من سانتانى إلى كنساس سيتى.

 

ولم
يتمتع رصل بالحياة الروحية السليمة ولا بالأخلاق الكريمة الحميدة إنما جاز شخصية
غير سوية بدليل:

 

1-
أنه كان يرتعب من فكرة العدل الإلهى والعقاب الأبدى للأشرار، وفرح بفناء الروح،
بسبب فقدان رجاءه فى الأبدية السعيدة.

 

2-
كان يتلاعب بآيات الكتاب المقدس ويدعى أنه يجيد اللغات العبرية واليونانية
واللاتينية، وفى إحدى المحاكمات التى قدم لها سأله القاضى إن كان يعرف اللغة
اليونانية؟ فأجاب ” نعم “، ولم يدرى أن القاضى الذكى قد أعد له كميناً
إذ أخرج له كتاباً باللغة اليونانية وطلب منه القراءة فاسقط فى يده واعترف أنه لا
يجيد اللغة اليونانية ولا يعرف حتى حروفها.. أنظر إلى الكذب والخداع.. وهل يمكن أن
نجنى من الشوك عنباً!!

 

3-
نصب على المزارعين الأمريكان إذ أوهمهم بأنه أحضر لهم نوعاً خاصاً من بذار الحنطة
من أراضى فلسطين تعطى أضعاف المحصول الحالى أسماها ” القمح العجائبى ”
وباع هذه البذار بأسعار تعالى فيها جداً، وعندما أكتشف المزارعون كذبه وخداعه
ونصبه وغشه وإحتياله قدموه للمحاكمة… وما أشبه هرطقات شهود يهوه بالقمح
العجائبى!!!

 

تعليق:

وأين
خدمة أنبياء العهد القديم؟

وأين
خدمة الخلاص التى صنعها ربنا يسوع؟

وأين
كرازة الرسل الأطهار؟

وكيف
أنتشرت المسيحية فى العالم كله؟

وأين
شهادة ملايين الشهداء الذين شهدوا بالفم والدم؟

وما
رأيك فى الآيات التى تحدثنا عن الكرازة مثل التى ذكرت فى (مت 28: 19، مر 16: 20،
يو 15: 16،أع 13: 24، أف 4: 11- 12، 1تى 2: 4، 2تى 2: 2)؟

 

وأيضاً
هناك الكثير من الزعماء لشهود يهوه مثل جوزيف فرانكلين وناثان هومر وغيرهم الذين
سوف نتعرض لهم فى الحلقات القادمة.

 

وإلى
هنا نكفتى بالعرض البسيط هذا عن زعماء جماعة شهود يهوه وما لمسناه فى حياتهم من
إعوجاج وكذب وخداع، ويكفى أن تعرف يا صديقى أن ” مايكل جاكسون ” المغنى
الأمريكى المشهور والمعروف بفضائحه الجنسية والذى يدعونه فى الصحافة الأمريكية بالفتى
المخنث وما أكثر فضائحه وشذوذه، ومع ذلك فقد اعتبروه أحد قادة شهود يهوه، حيث كان
يقود اجتماعاتهم ثلاث مرات كل أسبوع (راجع الأب الدكتور مترى هاجى اثناسيو.. فضح
بدعة شهود يهوه)

 

شهود
يهوه مجمع للبدع والهرطقات

لقد
انحرفت جماعة شهود يهوه حتى أنها حوت داخلها عدداُ كبيراً من البدع والهرطقات نذكر
منها الآتى:

1-
أخذوا من السابلية إنكار الثالوث القدوس.. إدعى سلبليوس أن الآب والإبن والروح
القدس مجرد ظهورات لأقنوم

واحد،
وشهود يهوه أنكروا ألوهية المسيح، وألوهية الروح القدس، واعترفوا بوحدانية الله
دون تثليث أقانيمه.

2-
أخذوا من الأبيونية إنكار ألوهية السيد المسيح، وأعتبروه إنسانا عاديا وأنه ولد
ولادة طبيعية من أب بشرى.

3-
أخذوا من الأريوسية إنكار ألوهية السيد المسيح، وأعتبروه أنه إله مخلوق، وقد حكم
مجمع نيقية المسكونى الأول بحرم اريوس وقطعة من شركة الكنيسة.

4-
أخذوا من مقدونيوس عدو الوح القدس إنكار ألوهية الروح القدس، وقد حكم مجمع
القسطنطينية المسكونى الثانى بحرم مقدونيوس، وقطعة من شركة الكنيسة.

5-
أخذوا من النسطورية إنكار أن العذراء والدة الإله، وقد حكم المجمع المسكونى الثالث
بأفسس بحرم نسطور.

6-
أخذوا من الأدفنتست فناء الإنسان جسدا وروحا، والإعتقاد بأن أبينا آدم فنى ولن
يعود للحياة ثانية.

7-
أخذوا من الأدفنتست إنكار العذاب الأبدى للأشرار.

8-
أخذوا من الأدفنتست محاولة تحديد ميعاد المجئ الثانى للمسيح.

9-
أخذوا من الأدفنتست الإعتقاد بوجود اكثر من قيامة.

10-
أخذوا من الأدفنتست الإعتقاد بوجود اكثر من دينونة.

11-
إعتقدوا بتجسد الملائكة والشياطين وتناسلهم وهلاكهم.

12-
إدّعوا أن الذين سيدخلون الملكوت السمائى 144000 نفس فقطمن مواليد سنة 1914 وما
بعدها.

13-
أخذوا من الماركسية كراهية الأديان، فيقولون أن الأديان من عمل الشيطان

14-
إدّعوا أن الكنيسة مسكنا للأبالسة وملجأ لكل روح نجس.

15-
إدّعوا أن الصليب من أصل وثنى، وأ، السيد المسيح صُلب على وتد خشبى وليس على صليب
متقاطع.

16-
يرفضون الولاء للحكومات لأنها من عمل الشيطان.

17-
يرفضون تأدية الخدمة العسكرية ودفع الضرائب والمشاركة فى الإنتخابات.

18-
يعتبرون أن المنظمات العالمية التى تحاول حفظ السلام العالمى من عمل الشيطان.

19-
يرفضون نقل الدم، ويفضلون موت الإنسان عن نقل الدم إليه.

20-
يدّعون أن المسيح سيأتى ويملك على الأرض وتكون أورشليم عاصمة ملكه.

21-
لا يعترفون بأن الإنسان ورث الخطية الجدية من آدم.

22-
أخذوا من البروتستانتية إنكار الأسرار والأصوام والطقوس والأعياد والرهبنة وإكرام

القديسين
والشفاعة والملك الألفى.

23-
قاموا بترجمة الكتاب المقدس (
N.W.T) ترجمة خاطئة مملوءة بالأخطاء والتحريف

والزيادة
والنقص.

 

وسوف
نتعرض الأن لترجمة (
N.W.T) التى قاموا بها.

 

هذه
الترجمة هى فى الحقيقة لاتعتبر ترجمة يعتد بها.. لأنه لم تعترف بها أى جهة علمية،
وهى مرفوضة من العالم المسيحى فى كل مكان وزمان.. قام بهذه الترجمة خمسة أعضاء
أربعة منهم لم يصلوا فى الدراسة أكثر من المرحلة الثانوية، وليس لهم دراية بأصول
اللغة العبرية واللغة اليونانية، وخامسهم هو فريدريك فرانز الذى ادَّعى إجادة
اللغة العبرية واليونانية، وعندما وقف فى محكمة إسكوتلاند فشل فى قراءة مقطعاً
صغيراً بالعبرية متشبهاً برئيسه الأول رصل الذى إدّعى معرفة اليونانية وهو لا يعرف
حروفها، ومن شابه أباه ما ظلم، والعجيب أن اللذين قاموا بالترجمة لم يذكروا
أسماؤهم بحجة التواضع.

 

فى
هذه الترجمة حرفوا آيات كثيرة جداً ولاسيما التى تشير إلى ألوهية السيد المسيح،
ومع هذا فإنهم عجزوا عن تحريف جميع الآيات التى تظهر ألوهية المسيح لأن هذا خط عام
فى الكتاب من أوله إلى آخره.

 

بعض
تحريفاتهم أو تخريفاتهم:

1-
لأنهم ينكرون ألوهية الروح القدس ويعتبرونه أنه قوة أو نسمة أو ريح لذلك بدأوا
التحريف مبكراً فى الإصحاح الأول من السطر الأول فالآية ” وروح الحق يرف على
وجه المياه ” (تك 1: 2) والثابتة فى جميع الترجمات الأخرى حرفوها إلى ”
وقوة الله الفعالة
power of God ترف على وجه المياه “.

 

2-
لأنهم ينكرون ألوهية السيد المسيح لذلك حرفوا بعض الآيات التى تظهر هذه الألوهية
ومنها ” مملوءاً نعمة وحقاً “

(يو
1: 14) حرفوها إلى ” مملوءاً أنعاماً لا يستحقه “،
He Was Full Of Underserued Kindness

 

3-
” ألست تؤمن أنى أنا فى الآب والآب فىّ ” (يو 14: 10) حرفوها إلى ”
ألا تصدق أننى متحد بالآب وأن الآب متحد بى “.

 

4-
” وهذه هى الحياة الأبدية أن يعرفوك أنت الإله الحقيقى وحدك ويسوع المسيح
الذى أرسلته ” (يو 17: 3) حرفوها إلى ” هذه يعنى الحياة الأبدية. ليؤخذ
فى معلومهم عنك. أنك الإله الحقيقى وحدك وعن الواحد الذى أرسلته يسوع المسيح

 

5-
” لترعوا كنيسة الله التى أقتناها بدمه ” (أع 20: 28) حرفوها إلى ”
إرعوا مجتمع الله الذى أشتراه بدم أبنه الوحيد “.

 

6-
” لم يحسب خلسة أن يكون معادلاً لله ” (فى 2: 26) حرفوها ” لم يفكر
خلسة أن يصير مثل الله”.

 

7-
” فإن فيه يحل كل ملء اللاهوت جسدياً ” (كو 2: 9) حرفوها إلى ”
يسكن فيه جسدياً كمال الصفة الإلهية “.

 

8-
” ولتسجد له كل ملائكة الله ” (عب 1: 6) حرفوا ” لتسجد له ”
إلى ” لتطعه ”
Da Abeisance

 

9-
” الرب قنانى أول طريقه من قبل أعماله منذ القدم ” (أم 8: 22) حرفوها
إلى ” يهوه نفسه أنتجنى فى بداية طريقه لأكون باكورة إنجازاته منذ زمن طويل
“.

 

10-
” كنت عنده صانعاً وكنت كل يوم لذته فرحة دائماً قدامه ” (أم 8: 30)
حرفوها إلى ” وبعد ذلك وقفت بجانبه كأول عامل وصرت الشخص العزيز يوماً بعد
يوم وكنت فرحاً قدامه “.

 

11-
لأنهم ينكرون تحول الخبز والخمر إلى جسد المسيح ودمه لذلك حرفوا الآية ” هذا
هو جسدى.. هذا هو دمى ” (مت 26: 26 – مر 14: 22، 24 – 1كو 11: 24) إلى ”
هذا يمثل (أو هذا رمز) جسدى.. هذا يمثل (رمز) دمى “.

 

12-
لأنهم يعتقدون أن المسيح صلب على وتد خشبى لذلك فالآية ” وأطاع حتى الموت موت
الصليب ” (فى 2: 8) حرفوا كلمة ” الصليب ” إلى ” وتد التعذيب
Torture stake.

 

13-
لأنهم يعتقدون أن الإنسان يفنى جسداً وروحاً لذلك حرفوا كلام السيد المسيح للص
اليمين ” الحق أقول لك: اليوم تكون معى فى الفردوس ” (لو 23: 43) إلى
” الحق أقول لك اليوم: ستكون معى فى الفردوس ” وأعتبروا أن ” اليوم
” يعود على قول السيد المسيح وليس على الزمن الذى سيكون اللص فيه فى الفردوس.
مع أن السيد المسيح قال عبارة ” الحق الحق ” من قبل 25 مرة ولم يلحق بها
اليوم قط.. فلماذا يلحق بها هذه المرة كلمة ” اليوم ” وهو منهك القوى
على خشبة الموت؟! لأنها بشرى الخلاص التى تمتع بها اللص فى ذات اليوم الذى صلب
ومات فيه.

 

14-
لإعتقادهم أيضاً بأن الذين طعنوا المسيح سيفنون ولن ينظروا المسيح فيما بعد لذلك
حرفوا الآية ” ينظرون إلى (أنا يهوه) الذى طعنوه وينوحون ” (زك 12: 10)
إلى ” وينظرون بالأخص إلى الشخص الذى طعنوه “، وكأنه شخص آخر غير يهوه
المسيح.

 

15-
لأنهم ينكرون العذاب الأبدى لذلك حرفوا عبارة ” العذاب الأبدى ” (مت 25:
46) إلى “القطع الأبدى” إلى الفناء والتلاشى.

 

16-
” تأتى ساعة حين يسمع الذين فى القبور صوته.. ” (يو 5: 28) وهم يعتقدون
أن الإنسان سيتلاشى ويفنى كلية فكيف يسمع الأموات صوته؟ لذلك حرفوا ” القبور
” إلى ” القبور التذكارية ”
Memaria Tombs لتتمشى مع مفاهيمهم.

 

17-
لأنهم يعتقدون أن السماء والأرض الماديتان ثابتتان إلى الأبد لذلك حرفوا الآية
” ما هى علامة مجيئك وإنقضاء الدهر ” (مت 24: 3) إلى ” قل لنا متى
تكون هذه الأمور. وماذا تكون علامة حضورك وأختام نظام الأشياء ” يقصدون بداية
الملك الألفى على الأرض.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى