علم الانسان

نحو حياة أفضل لأطفال متلازمة داون



نحو حياة أفضل لأطفال متلازمة داون

نحو حياة أفضل لأطفال متلازمة داون

طفل متلازمة داون Down syndrome يكون كأي طفل عادي له نفس احتياجاته الجسمية
والنفسية، ولربما كان أكثر. فضلاً عن الاحتياجات العاطفية كالحب المتبادل بينه
وبين والديه وأقرانه وجميع المحيطين به، وينبغي أن نعرف قدراته ونسعى الى تنيتمها
وتطويرها. كما أن السنوات الأولى من عمر هذا الطفل مهمة جداً لتكوينه النفسي
والعقلي، وهنا يأتي دور الوالدين بالتعامل معه، فهذا الطفل يحتاج إلى أثارة قدراته
الحسية والعقلية والاعتناء بها.

 

فجوّ العائلة الدافيء
المفعم بالحنان له تأثير كبير في نموّه العقلي والنفسي. وتؤكد الدراسات المستفيضة
لأطفال متلازمة داون أن استيعابهم وقدراتهم أكثر بكثير مما كان يعتقد في الماضي،
لكن غالبيتهم لايستطيعون التوصل إلى قدرات الطفل العادي. ويجب أن نساعد ونعاون هذا
الطفل للتوصل إلى أقصى قدراته ومهاراته، ولكن يجب ألا نضغط عليه ونرغمه على التوصل
إلى مستوى أعلى من قدراته. حيث إن الضغوط المستمرة الزائدة لتنمية هذه القدرات قد
تأتي بنتيجة عكسية ويصاب الطفل والعائلة بإحباط كبير.

 

“العقل السليم في
الجسم السليم”.. هذه المقولة تبرز أهمية الإهتمام بصحة جميع الأطفال بشكل عام
وبإطفال متلازمة داون بشكل خاص، لذا يجب أن يخضع أطفال متلازمة داون لفحص طبي
منتظم حتى يمكن اكتشاف أي مضاعفات في بدايتها.

 

وهذا ملخص لأهم
الزيارات والفحوصات اللازمة لأطفال متلازمة داون:

 

* الفحص بعد الولادة:

يفحص الطبيب الطفل
فحصاً كاملاً، وقد لا تكتشف بعض الأمراض بعد الولادة مباشرة كأمراض القلب، ولكن
تكتشف أثناء النمو بعد عدة أشهر، وكقاعدة عامة يجب عرض جميع الأطفال على أخصائيين
للقلب حتى لو كان الفحص الأول لا يبين وجود أي عيب في القلب.

* فحص النظر:

 

يجب أن يجرى الفحص
بانتظام، فعند هؤلاء الأطفال الاستعداد لطول النظر أو قصر النظر والحّول وحركات
العين اللاإرادية. حيث يقوم بهذا الفحص طبيب مختص عند الشهر التاسع تقريباً، ثم
يجرى الفحص سنوياً حتى عمر عشر سنوات وبعدها يجرى الفحص مرة كل سنتين.

 

* فحص السمع:

أطفال متلازمة داون
معرضون للإصابة بمرض الأذن الصمغية أو الشمعية حيث تتجمع إفرازات شمعية في الأذن
الوسطى نتيجة لانسداد القناة السمعية التي تكون ضيقة عند هؤلاء الأطفال، وهذا ما
يضعف السمع، لذا يجب ان يفحص السمع لأول مرة في الشهر التاسع، ثم سنوياً حتى عشر
سنوات، ثم مرة كل سنتين. ومن المهم جداً التأكد من حدة السمع لأن نقص قوة السمع
يعوق الكلام واللغة.

 

* الفحص الجسمي الكلي:

ويجرى هذا الفحص
لمراقبة النمو أو اكتشاف أي مشاكل صحية مبكرة، ويقوم به طبيب أطفال كل سنة
تقريباً.

 

* فحص الأسنان:

تظهر الأسنان الدائمة
في عمر متأخر ويتعرض أطفال هذه الفئة لأمراض اللثة بكثرة، لذا يجب زيارة طبيب
الأسنان مرة في السنة على الأقل مع تعويد الطفل العناية بالأسنان بانتظام.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى