علم الانسان

مدرس بلا فصل



مدرس بلا فصل

مدرس بلا فصل

كان أحد مدرسي مدارس الأحد معنا في الأربعينات.

أتذكره جيداً.

كان يحضر معنا في الكنيسة.

وكان يحضر اجتماعات الخدام. ولم يكن له فصل
يدرسه..

كانت خدمته التي يركز فيها كل جهده وكل طاقته،
وهي حل المشاكل، سواء المشاكل الأسرية، أو مشاكل الأفراد، وما يصحب ذلك من افتقاد
مستمر وجلسات فردية، وتعب كثير في هذه الخدمة..

وكان يحكي لنا خبراته في ذلك، وعمل الله معه.

وكلها كانت قصصاً معزية للغاية.

ربما كانت تنطبق عبارة ” خادم ” لا
” مدرس “..

ومع ذلك كانت خدمته درساً.. يتلقاه الكل لا من
محاضرة يلقيها، وأنما من حياته..

فيما بعد، في الستينات علي ما أذكر، تمت سيامته
كاهناً ثم رقد في الرب، نيح الله نفسه..

الله الذي لا ينسى تعب المحبة.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى