علم الانسان

مجاملة



مجاملة

مجاملة

علمتنا الخبرة في الخدمة،

أن نراعي شعور الناس..

ولكن لا نجاملهم علي حساب الخدمة.

لا نأخذ بالوجوه،

ولا نخسر بناء الملكوت لأجل الناس.

وإلا فإننا نضيع الكنيسة من أجل شخص أو أشخاص.

المجاملة ضد الحق،

توقفنا متعبين أمام ضمائرنا،

وامام الله صدق بولس الرسول حينما قال:

” لو كنت بعد أرضي الناس، لم أكن عبداً
للمسيح ” (غل 1: 10)

يقصد إرضاءهم بطريقة لا يرضي بها الله..

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى