لا تضطهد غريبا
اوصي الرب موسي النبي وشعبة ان لا يضطهدوا الغريب لانهم كانوا غرباء في مصر
الغريب
يترك وطنة ليتغرب بسبب لقمة العيش او خدمة لوطنة او خدمة الكنيسة فعلي الذي يتغرب بينهم ان يحبوة ويكرموة ولا يضطهدونة بل يسهلون لة طريقة
الغريب
احيانا يقلق ربما لسبب عدم نجاحة السريع في ارض الغربة
الغريب
اذا تغرب في ارض بها حرية كاذبة او اباحية او عثرات فهو علية ان ياخذ حذرة فلا ينساك اشهوات اصحاب المكان
"كغرباء ةنزلاء ان تمتنعوا عن الشهوات الجسدية التي تحارب النفس"
(1بط2: 11 )
العائلة المقدسة
اي الام العزراء مريم وهي تحمل الطفل يسوع ويوسف النجار وسالومي تعرضت لمضايقات من المصريين القراعنة عند هروبها لمصر ويقال ان الماء كانوا يحرمونها منة
فكانوا ينتقلون من شمال مصر الي جنوبها
الغريب
يتعرض للمؤامرات كما تأمر القرس ضد دانيال فالقوة في جب الاسود
الغريب
يتعرض لشرور اهل المكان كما اخذ فرعون سارة عندما تغرب ابراهيم في مصر لولا تدخل الرب لضاعت سارة
الغريب
علية ان لا يكون جشعا في جمع المال
كثيرون يحرمون انفسهم
من الكنيسة
ومن اسرهم
ومن رعاية اب شيخ
اذ يبقون سنين عديدة متغربين
في بلاد لا تعرق المسيح
وهم لا يشبعون من المال
المال ياتيهم بوفرة
ولكن الغم ياتيهم بكثرة
