اسئلة مسيحية

كرامة جسد العذراء



كرامة جسد العذراء

كرامة
جسد العذراء

قال
أحد الأخوة البلاميس إن جسد العذراء مريم لا يتميز عن جسد أى مؤمن آخر. فجسدها
الترابى يجب أن يخضع للفساد والتحليل. وهو بهذا ينكر صعود جسدها. فما رأيكم؟

 

الرد:

إن
جسد العذراء يتميز عن أى جسد بشرى بكرامة خاصة، لأنه الجسد الذى حل فيه رب المجد
تسعة أشهر، وقدسه الروح القدس بحلوله فيه (لو1: 35) كما وضع السيد منه. فهل يترك
الله هذا الجسد للفساد والتحليل، ليأكله الدود والعفن، دون إكرام، وهو الذى أكرم
أجساد كثير من القديسين؟! وهذا الجسد الذى كان أكثر أجساد البشر طهارة، ألا ينال
من الرب إكراماً خاصاً بعد الموت. إن الذين لا يكرمون العذراء، كما لا يكرمون باقى
القديسين، إنما يتجاهلون قول الرب لقديسيه، من يكرمكم يكرمنى. إن جسد العذراء سوف
لا يكرم فقط بعد القيامة فتلبس جسداً ممجداً، بل إن جسدها أكرمه الرب بعد وفاتها،
وهو الذى أكرم جسد موسى قبل القيامة وأظهره على جبل التجلى وموضوع صعود جسد
العذراء هو موضوع سجله التاريخ، ولا يمكن إنكار التاريخ، الذى لسنا وحدنا الذى
نسجله، بل هو تاريخ عند كنائس كثيرة. إن الذين يهاجمون العذراء، لا يستفيدون شيئاً،
ويخسرون بركة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى