علم

فصل (66) بالرغم من أنه لا يوجد هنا في الأرض البر الكامل إلا إنه غير مستحيل



فصل (66) بالرغم من أنه لا يوجد هنا في الأرض البر الكامل إلا إنه غير<br/> مستحيل

فصل
(
66) بالرغم من أنه لا يوجد هنا في الأرض البر الكامل إلا إنه غير
مستحيل

 ولكن
دع المعارضين لو استطاعوا أن يجدوا أي إنسان بينما يعيش تحت سطوة هذا الفساد حيث
لا يغفر له الله شيء إذا لم يعترفوا أن مثل هذا الشخص في نواله الصفة الصالحة
أُعين ليس فقط بواسطة تعليمه الناموس الذي أعطاه الله, ولكن أيضا يسكب روح النعمة
وسيتعرضون لتهمة الشر نفسها ليس لهذه أو لتلك الخطية.

 

 وبالطبع
فإنهم غير قادرين تماما لاكتشاف مثل هذا الإنسان إذا أخذوا بطريقة مناسبة البرهان
على كتابه الله وأيضا لكل ذلك لا يجب بأي وسيلة أن يقال أن ليس عند الله الإمكانية
التي بها تعضد إرادة الإنسان حتى تكتمل في كل جهة حتى الآن في الإنسان ليس ذلك
البر الذي يكون بالإيمان فقط (رو6: 10) بل أيضا ذلك الذي يتفق مع ما يجب علينا في
القريب أن نحيا إلى الأبد في نظر الله. إذ أننا لو أردنا الآن أن هذا الفاسد في أي
إنسان يلبس عدم فساد (1كو53: 15) ونطلب منه أن يعيش بين إناس فانيين (بشريين) (ليس
مقضي عليه بالموت) حتى يسترد تماما وكلية طبيعته القديمة. ولا يكون في أعضائه
ناموسا يحارب ناموس ذهنه. (رو23: 7) وعلاوة على ذلك فإنه سوف يكتشف وجود الله في
كل مكان كما سيعرفونه القديسين ويشاهدونه بعدئذ. من يستطيع أن يخاطر بحماقة ويؤكد
أنه هذا مستحيل؟ ومع ذلك فإن الناس يسألون لماذا لم يفعل الله هذا ولكن الذين
يقدمون السؤال لا يحسبون كما يجب حقيقة أنهم بشر كما إنني متأكد تماما أنه كما أن
ليس شيء مستحيل عند الله (لو37: 1) وكذلك أيضا ليس عند الله ظلما (رو14: 9) وأنني
متأكد أيضا أن الله يقاوم المستكبر ويعطي نعمة للمتواضع (يع6: 4) وأنني أعرف أيضا
أن الذي كانت له شوكة في الجسد, ضربه الشيطان لئلا يتعظم بلا حد قيل, عندما تضرع
إلى الله أن يشفيه مرة, ومرتين وثلاث: “تكفيك نعمتي لأن قوتي في الضعف
تكمل” (2كو7: 12-9) لذلك فيوجد في عمق أحكام الله الخفية سبب أكيد لماذا يستد
كل فم عن مدح نفسه ويفتح فقط لشكر الله. ولكن ما هو هذا السبب الأكيد من يقدر أن
يجيب, من يفحص, من يعرف؟

 

 لذلك:
“يا لعمق غنى الله وحكمته وعلمه. ما أبعد أحكامه عن الفحص وطرقه عن
الاستقصاء. لأن من عرف فكر الرب أو من صار له مشيرا. أو من سبق فأعطاه فيكافأ. لأن
منه وبه وله كل الأشياء.

له
المجد إلى الأبد أمين (رو33: 11-36″)

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى