علم

فصل (43) جدال بخصوص عبارة الرسول عن الأمم الذين قيل عنهم



فصل (43) جدال بخصوص عبارة الرسول عن الأمم الذين قيل عنهم

فصل
(
43) جدال بخصوص عبارة الرسول عن الأمم الذين قيل عنهم

أنهم
يفعلون بالطبيعة ما هو في الناموس الذين قيل عنهم أيضا أن لهم الناموس مكتوبا في
قلوبهم

 والآن
يجب أن نفهم معنى قول الرسول: “لأنه الأمم الذين ليس عندهم الناموس متى فعلوا
بالطبيعة ماهر في الناموس فهؤلاء إذ ليس لهم الناموس هم ناموس لأنفسهم، الذين
يظهرون عمل الناموس مكتوبا في قلوبهم” (رو2: 14، 15) لئلا يبدو أن لا يكون
هناك اختلاف في العهد الجديد في ذلك وعد الرب أنه سيكتب ناموسة على قلوب شعبه نظرا
لأن الأمم تم لهم هذا طبيعتنا. لذلك فهذه المسألة يجب أن تفحص كمسألة ذو أهمية
عظيمة.

 

 إذا
أن البعض يمكنه أن يقول “إذا فضل الله العهد الجديد على القديم بهذه الحالة
حتى أن الله في القديم كتب ناموسة على ألواح ولكن في الجديد كتبه على قلوبهم وبهذا
يتميز مؤمن العهد الجديد عن الأمم الذين كتبت أعمال الناموس على قلوبهم التي بها
يفعلون بالطبيعة ما هو في الناموس (رو2: 14)، كما لو كانوا بالحقيقة أفضل من الشعب
القديم، الذي أخذ الناموس مكتوبا على ألواح وقبل الشعب الجديد الذي وهب هذا
الناموس بواسطة العهد الجديد والذي خلعته (منحته) عليهم الطبيعة؟

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى