علم

فصل (41) الناموس المكتوب علي القلب، ومكافأة التأمل الأبدي لله يخص العهد الجديد



فصل (41) الناموس المكتوب علي القلب، ومكافأة التأمل الأبدي لله يخص العهد<br/> الجديد

فصل
(
41) الناموس المكتوب علي القلب، ومكافأة التأمل الأبدي لله يخص العهد
الجديد

الذي
هو الأصغر والأعظم بين القديسين

 كما
أن ناموس الأعمال الذي كتب على ألواح حجرية وأجرته هي أرض الموعد التي تسلمها بيت
إسرائيل الجسدي بعد خروجهم من مصر، يخص العهد القديم لذلك فإن ناموس الإيمان
المكتوب على القلب وأجرته المنظر السعيد الذي سيعانيه بيت إسرائيل الروحي عندما
ينجو من العالم الحافز تخص العهد الجديد. ثم سيحدث ما يصنعه الرسول: “أما
النبوات فستبطل والألسنة فستنتهي والعلم فسيبطل” حتى هذه المعرفة القاصرة
“للطفل” (1كو13: 11) التي تمر فيها هذه الحياة الحاضرة والتي هي
“بعض المعرفة” بواسطة “مرآة في لغز” (1كو13: 12).

 

 وفي
الحقيقة يكون التنبوء ضروريا بسبب هذا إذا أنه مع بقاء الماضي ينجح المستقبل وبسبب
ذلك أيضا توجد الحاجة “للألسنة”- التي هي عديد من العبارات لأنه بواسطة
عبارات مختلفة منها فإن تلك الأشياء المختلفة توعز إليه الذي لم يتأمل إلى الآن
النور الدائم للحقيقة الواضحة بعقل كامل الصفاء.

 

 “ولكن
متى جاء الكامل فحينئذ يبطل ما هو بعض” (1كو13: 10) ثم ما ظهر للجسد في شبه
جسد سيظهر ذاته كما هو لكل الذين يحبونه وحينئذ سيكون لنا حياة أبدية أن تعرف
الإله الحقيقي وحده” (يو17: 3) حينئذ سنكون مثله (1يو3: 2) لأننا حينئذ
سنعرفه كما عرفنا” (1كو13: 12) حينئذ لا يعلمون بعد كل واحد صاحبه وكل أخاه
قائلين اعرفوا الرب لأنهم كلهم سيعرفونني من صغيرهم إلى كبيرهم يقول الرب”
(إر31: 34) والآن يمكن أن يفهم هذا بوسائل متعددة. إما أنه في تلك الحياة سيختلف
القديسين في المجد الواحد عن الآخر. كما يختلف نجم عن آخر. ولا يهمنا كيف ينتشر
التعبير سواء كان (كما في العبارة السابقة) “من الصغير إلى الكبير” أو
الطريقة الثانية، من الكبير إلى الصغير.

 

 وبمثل
هذه الطريقة لا يهمنا حتى إذا فهمنا “الصغير” بقصد الذين يؤمنون ببساطة،
“والكبير” الذين هم أبعد من أن يفهموا- بعيدا كما يمكن أن يكون في هذا
العالم. النور الذي هو غير مادي وغير متغير.

 

 أو
“الصغير” يمكن أن تعني هؤلاء الذين تأخروا في العمر. بينما يعني “بالكبير”
هؤلاء الذين تقدموا في العمر.

 

 لأنهم
جميعا لهم رؤية المنظر الذي وعد به الله بعد ذلك لأنه كان لفائدتنا أنهم سبقوا
فنظروا المستقبل الذي يجب أن يكون أفضل من حاضرهم، لكي لا يكملوا بدوننا (عب11:
40)

 

 وهكذا
يكون الأولون آخرون لأنهم تأخروا في الوقت؛ كما في الحادثة التي جاءت في الإنجيل:
“دينار في اليوم” الذي أعطى للتوضيح- والذين جاءوا أخيرا إلي الكرام هم
أول من أخذوا هذا الدينار.

 

 أو
“الصغير والكبير” ربما يجب أن تؤخذ بمغزى آخر لا يحظر علي فكري الآن.

اترك رد

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى