علم

فصل (3) هناك بالقياس خطأ غير ضار يقول بأن الإنسان يعيش هنا دون خطيه



فصل (3) هناك بالقياس خطأ غير ضار يقول بأن الإنسان يعيش هنا دون خطيه

فصل
(3) هناك بالقياس خطأ غير ضار يقول بأن
الإنسان يعيش هنا دون خطيه

 إنهم
لذلك ليسوا مجموعة خطيره جدا من أشخاص وهم مجبرين أن يظهروا إذا استطاعوا أنهم هم
أنفسهم كذلك. الذين يؤيدون أن الإنسان يعيش أو قد عاش بدون خطيه مهما تكن.

 

 وتوجد
في الحقيقة عبارات بالكتاب المقدس فهمت منها أنه تقرر نهائيا أنه ليس أحد يعيش على
الأرض بلا خطيه بالرغم من تمتعه بحريه الإرادة، مثل وعلى سبيل المثال. ما هو
مكتوب: “ولا تدخل في المحاكمة مع عبدك فإنه لن يتبرر قدامك حي” (مز143:
2) ومع ذلك إذا نجح أي إنسان في أن هذا النص والنصوص الأخرى المشابهة يجب أن تؤخذ
بمغزى (بمعنى) مختلف عن مغزاهم (معناهم) الواضح، ويثبتون أن شخصا أو أشخاصا قضوا
حياه طاهره على الأرض،… وكل من لا يفعل ذلك لا يكف فقط عن معارضته كثيرا بل أيضا
لا يكون في تمام اتفاقه معه لان هذا الاتفاق سوف يتأثر بمحرضات كثيره من الحسد.
فضلا عن ذلك، فإما أن يحدث هذا أو أن يمنح الإنسان مثل هذا النقاء التام (وهو ما
أميل إلى تصديقه) ويعتبر هذا حتى الآن بعيد المنال اكثر مما أقدر. وإذا حدث أن
تحركت في إنسان ما مشاعر طيبه معينه بشرط أنه وهو يفكر في شخص آخر لا يفكر في كونه
أيا كان إلا إذا تأكد بوضوح وبالفعل أنه ليس هكذا- كل هذا إذا حدث فلن يحدث خطأ
جسيم أو خطير.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى