علم

فصل (24) العبارة في الرسالة إلى أهل كورنثوس



فصل (24) العبارة في الرسالة إلى أهل كورنثوس

فصل
(
24) العبارة في الرسالة إلى أهل كورنثوس

 في
العبارة التي يتحدث فيها لأهل كورنثوس عن الحرف الذي يقتل والروح الذي يحيي شرح
بوضوح كثير ما كتب في اللوحين ولكن لم يقصد حتى هناك أن يكون مفهوما من الحرف حرف
آخر سوي الوصايا العشر نفسها إذ أن هذه كلمات الله: “ظاهرين أنكم رسالة
المسيح مخدومة منا مكتوبة لا بجبر بل بروح الله الحي. لا في ألواح حجريه بل في
ألواح قلب لحميه. ولكن لنا ثقة مثل هذه بالمسيح لدى الله. ليس أننا كفاه من أنفسنا
أن نفتكر شيئا كأنه من أنفسنا بل كفايتنا من الله. الذي جعلنا كفاه لأن نكون خدام
عهد جديد لا الحرف بل الروح لأن الحرف يقتل ولكن الروح يحيي ثم إن كانت خدمة الموت
المنقوشة بأحرف في حجارة قد حصلت في مجد حتى وجهه الزائل فكيف لا تكون بالأولى
خدمه الروح في مجد لأنه أن كانت خدمة الدينونه مجدا فبالأولى كثيرا تزيد خدمة البر
في مجد” (2كو3: 3-9) هناك كلام كثير يجب أن نتحدث به عن هذه الكلمات ولكن
ربما يكون لدينا فرصة أكثر ملاءمة في وقت قريب ومع ذلك أرجوك الآن أن تلاحظ كيف
يتحدث عن الحرف الذي يقتل ويناقضه بالروح الذي يحيي. وهذا بالتأكيد يجب أن يكون
“خدمة الموت المنقوشة بأحرف في حجارة” وأيضا “خدمة الدينونه”
وأما الناموس فدخل لكي تكثر الخطية (رو5: 20) وتعتبر الوصايا العشر نفسها نافعه
ومفيدة للعامل بها لدرجة أنه لا يستطيع أحد أن ينال الحياة ما لم يحفظها. إذاً هل
بسبب الوصية الوحيدة التي أدرجت فيها عن “يوم السبت” تسمى الوصايا العشر
“بالحرف الذي يقتل”؟ لأنه بالتأكيد كل إنسان يظل محافظا على ذلك اليوم
بميعاد الحرفي يكون ذو تفكير جسداني وكونه ذو تفكير جسداني، لا يعتبر شيئا آخر غير
الموت؟ كما يجب أن ينظر إلى التسع وصايا الأخرى التي حفظت تماما في شكلها الحرفي
كأنها تخفي ناموس الأعمال الذي لا يتبرر به أحد ولكن تخص الإيمان الذي به يحيا
الإنسان البار؟ من يستطيع أن يضيف رأيا سخيفا كهذا بأن يفترض أن “خدمة الموت
المنقوشة بأحرف في حجارة” لم تشمل بالتساوي كل العشر الوصايا ولكن قيلت
للوصية الخاصة بالسبت؟

 

 في
أي نوع نضع ما قيل على هذا النمط: “الناموس ينشيء غضبا إذ حيث ليس ناموس ليس
أيضا تعدٍ؟ (رو4: 15) أيضا: “حتى الناموس كانت الخطية في العالم على أن
الخطية لا تحسب أن لم يكن ناموس” (رو5: 13) وأيضا ما ذكرناه مرارا:
“بالناموس معرفة الخطية” (رو3: 20).

 وبالأخص
العبارة التي فيها أوضح الرسول السؤال الذي نبحثه الآن: “لم أعرف الشهوة لو
لم يقل الناموس لا تشته”؟ (رو7: 7).

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى